ألم المسيح ردائي
معلومات المجموعة
القسم:
الإسم:
ألم المسيح ردائي
انشئت:
الاثنين, 18 يناير 2010
انشأها:
الوصف
ديوان شعر عمودياعلانات
أفنيت عمرا ً مثقلا بشقائي
قدر تعلق مبحرا بفضائي!
أمضي و تطويني الدروب كأنني
طيف تبدد في عباب الماء
وأرى الأعاديَ في مسالك حيرتي
متربصين بفرحتي و بلائي
في كل زاوية تفجر حقدهم
وكأنهم قد سرهم إعيائي!
و الحزن يصرخ في مجامع أضلعي
صخب يردده صدى الأنواء
فتخطفتني بالمرارة حســرة
حمم تمزق بالأسى أحشائي
لملمت فيها ما لقيت من الأذى
وجعلت أجمع غربتي ورجائي
فصنعت من جور الزمان قلادتي
ونسجت من ألم المسيح ردائي
أتوسد الأحزان في غسق النوى
و الليل يشهد علتي و دعائي
كم من طبيب جس نبض جوارحي
لم يعرف الجرح الذي هو دائي
أثنت عليه من الخليقة أمة
لكنمّا أعيا الطبيب دوائي
و بقيت أبحث عن سلام علني
أجد اليسير يصير بعض عزائي
فيئست من ذاك القليل يكون لي
قبسا يبدد شقوتي و عنائي
ودنوت من أفق اليقين بلوعة
و سألته هلا حملت و رجائي
لمدبر الأقدار من في علمه
السر في موتي و في إحيائي
أبصرت من نور اليقين حقيقتي
ووجدت في ربي عظيم فنائي
أسلمت أمري للذي هو واحد
وقد ارتضيت بقسمتي و قضائي
قدر تعلق مبحرا بفضائي!
أمضي و تطويني الدروب كأنني
طيف تبدد في عباب الماء
وأرى الأعاديَ في مسالك حيرتي
متربصين بفرحتي و بلائي
في كل زاوية تفجر حقدهم
وكأنهم قد سرهم إعيائي!
و الحزن يصرخ في مجامع أضلعي
صخب يردده صدى الأنواء
فتخطفتني بالمرارة حســرة
حمم تمزق بالأسى أحشائي
لملمت فيها ما لقيت من الأذى
وجعلت أجمع غربتي ورجائي
فصنعت من جور الزمان قلادتي
ونسجت من ألم المسيح ردائي
أتوسد الأحزان في غسق النوى
و الليل يشهد علتي و دعائي
كم من طبيب جس نبض جوارحي
لم يعرف الجرح الذي هو دائي
أثنت عليه من الخليقة أمة
لكنمّا أعيا الطبيب دوائي
و بقيت أبحث عن سلام علني
أجد اليسير يصير بعض عزائي
فيئست من ذاك القليل يكون لي
قبسا يبدد شقوتي و عنائي
ودنوت من أفق اليقين بلوعة
و سألته هلا حملت و رجائي
لمدبر الأقدار من في علمه
السر في موتي و في إحيائي
أبصرت من نور اليقين حقيقتي
ووجدت في ربي عظيم فنائي
أسلمت أمري للذي هو واحد
وقد ارتضيت بقسمتي و قضائي
نقاشات
لم يتم اضافة نقاش بعد
صور الألبومات
لم ينشء ألبوم بعد
فيديو
لا يوجد فيديو بعد
نشرة
هيَ ... والقصيدة
____________
قالوا : اقتحمتَ – برقّة الشُعَراءِ –
محرابَها في الليلة الظلماءِ
وكسرْتَ فانوسَ الخشوع بهمسةٍ
مقرونةٍ بتحرُّكِ الإغواءِ
وفضحتَ أسرارَ الستائر قاصداً
أن تستحمَّ بأعيُنِ الإغراءِ
روَّعْتَ قلبيْ أسوَدَيْنِ ، خِمارَها
والكُحلَ – مُنسحِباً على استرخاءِ –
ماذا لوِ انتبهتْ سِهامُ لِحاظِها
وقضَتْ عليكَ بحَدِّها الوَضّاءِ !؟
ماذا لوِ اندلعَتْ حرائقُ صدرها
وتنهَّدَتْ منظومةُ الحِنّاءِ !؟
تُبْ – يا شقيُّ عنِ الهوى – متمثلاً
بالسالِفينَ .. وصادِقِ الأنباءِ !
ما أنصفوا روحَ القصيدة تقتضي
خَوْضَ البحور بزورق الأخطاءِ
فإذِ الحروفُ نوارسٌ بَحْرِيّةٌ
وإذِ النخيلُ معالِمُ الأحياءِ
جَدَّ اليراعُ فجادَ في تصويرهِ
وتألَّقَ القرطاسُ في الإيحاءِ
إنّي حفظتُكِ – يا فتاةَ تشرُّدي –
وسبقتُ خَطْوَكِ ، قادَني استحيائي
ومدحْتُ أرحامَ الطهارة أنجَبَتْ
عُذريّةً – في القول والإنشاءِ -
قالوا ... وقالوا .. لن أكونَ سوى الذي
يرضاكِ سيّدةً بلا استثناءِ
ويراكِ حاضِنةَ الرجال لأمّةٍ
ومَدارِسَ الآباء والأبناء
...
____________
قالوا : اقتحمتَ – برقّة الشُعَراءِ –
محرابَها في الليلة الظلماءِ
وكسرْتَ فانوسَ الخشوع بهمسةٍ
مقرونةٍ بتحرُّكِ الإغواءِ
وفضحتَ أسرارَ الستائر قاصداً
أن تستحمَّ بأعيُنِ الإغراءِ
روَّعْتَ قلبيْ أسوَدَيْنِ ، خِمارَها
والكُحلَ – مُنسحِباً على استرخاءِ –
ماذا لوِ انتبهتْ سِهامُ لِحاظِها
وقضَتْ عليكَ بحَدِّها الوَضّاءِ !؟
ماذا لوِ اندلعَتْ حرائقُ صدرها
وتنهَّدَتْ منظومةُ الحِنّاءِ !؟
تُبْ – يا شقيُّ عنِ الهوى – متمثلاً
بالسالِفينَ .. وصادِقِ الأنباءِ !
ما أنصفوا روحَ القصيدة تقتضي
خَوْضَ البحور بزورق الأخطاءِ
فإذِ الحروفُ نوارسٌ بَحْرِيّةٌ
وإذِ النخيلُ معالِمُ الأحياءِ
جَدَّ اليراعُ فجادَ في تصويرهِ
وتألَّقَ القرطاسُ في الإيحاءِ
إنّي حفظتُكِ – يا فتاةَ تشرُّدي –
وسبقتُ خَطْوَكِ ، قادَني استحيائي
ومدحْتُ أرحامَ الطهارة أنجَبَتْ
عُذريّةً – في القول والإنشاءِ -
قالوا ... وقالوا .. لن أكونَ سوى الذي
يرضاكِ سيّدةً بلا استثناءِ
ويراكِ حاضِنةَ الرجال لأمّةٍ
ومَدارِسَ الآباء والأبناء
...
الاثنين, 18 يناير 2010 20:43
هَبَّتْْ اليـكِ النافِحـاتُ لترتجـي
عِطراً تجلَّى ، والهوَى محجـوبُ
وبعثتُ قلبيَ كي يعـودَ مُضمَّخـاً
بشموع ليْلِكِ ، تنطـوي وتـذوبُ
رُدَّ ( الشقيُّ ) مُضرَّجـاً بدمائـهِ
وهو ( القميصُ ) يشمّهُ ( يَعقوبُ )
انا لَمْ اساهِمْ فـي رحيـل تبسُّـمٍ
عن وجنتيكِ ، ولا ليَ ( المندوبُ )
الذَنْـبُ : انّـي عاشـقٌ حُريّتـي
وخطيئتي : انّـي إليـكِ اتـوبُ !
عِطراً تجلَّى ، والهوَى محجـوبُ
وبعثتُ قلبيَ كي يعـودَ مُضمَّخـاً
بشموع ليْلِكِ ، تنطـوي وتـذوبُ
رُدَّ ( الشقيُّ ) مُضرَّجـاً بدمائـهِ
وهو ( القميصُ ) يشمّهُ ( يَعقوبُ )
انا لَمْ اساهِمْ فـي رحيـل تبسُّـمٍ
عن وجنتيكِ ، ولا ليَ ( المندوبُ )
الذَنْـبُ : انّـي عاشـقٌ حُريّتـي
وخطيئتي : انّـي إليـكِ اتـوبُ !
الاثنين, 18 يناير 2010 20:34