إشكالية الأصالة و المعاصرة ..نقط التباين والتلاقي.
معلومات المجموعة
القسم:
الإسم:
إشكالية الأصالة و المعاصرة ..نقط التباين والتلاقي.
انشئت:
الاثنين, 15 فبراير 2010
انشأها:
الوصف
نعيش اليوم في عالم نطرح فيه الكثير من التساؤلات، فتجد مجتمعات ترافع من أجل التجديد والإطلالة على الآخر، بينما نجد مجتمعات تطرح إشكاليات من نوع آخر نظرا لتفتحها على الآخر، حيث بدأت هذه المجتمعات تطرح مشكلة الهوية الوطنية المنسية إن صّح التعبير، وكذا البحث عن الموروث بمعناه العام ككل مركب، و إعادة اكتشاف وصياغة حدود تمايز عاداتها و تقاليدها و تراثها و تاريخها عن الآخر.في الحقيقة أن حريم التمايز بين ثقافات الشعوب و ميراثها و تاريخها، لم يكن عرضه للتشويش و الاضطراب و انعدام الروح، في ميادين هجوم العقل و الفكر و العلم و الفن الغربي، بمثل ما هو عليه في العصر الحديث من الشدة و السرعة.
لقد غيرت العقلية الحديثة عادات وتقاليد المجتمعات، وأصبح تراثها هشا، فاقدا لبريقه، حيث أن الشعوب و المجتمعات التي سارعت علي عجالة من أمرها، إلي تكييف نفسها مع متطلبات هذه المرحلة، سعت دائماً إلي تقليد الآخر في طيها للسبل التي قطعها. فالضرورة و مقتضيات إرادة العصر دفعت أذهان هؤلاء و أفكارهم إلي طرح و إثارة أسئلة و إستفهامات تستبطن عدم ثبات أية عقيدة أو تفكير.
صفوة الكلام هي أنه ينبغي لنا أن لا نبحث عن حدود تمايزنا الثقافي عن الآخر في حريم المقابر. إن كون أثر أو بقايا كفن بإمكانه أن يكون بمثابة حد من حدود تمايز ثقافتنا عن الآخر، حقيقة واقعة، إلا أن ذلك ممكن إذا ما كان مسبوقاً و مترتباً على تلك العقيدة و ذلك الفكر.
مهدي.سلاقجي
اعلانات
لم يتم اضافة أي نشرة بعد
نقاشات
لم يتم اضافة نقاش بعد
صور الألبومات
لم ينشء ألبوم بعد
فيديو
لا يوجد فيديو بعد