Saturday, May 19th

Last update03:01:40 PM GMT

النوايا الطيبة
النوايا الطيبة
معلومات المجموعة
الإسم:
النوايا الطيبة
انشئت:
الخميس, 08 أبريل 2010
انشأها:

الوصف

هذه المجموعة حدودها الكلمة وما تحمله من جمال وجلال ولا تتجاوز إلى النوايا عن طريق الافتراض أو التأويل فظلم الأقلام أسهل يوم القيامة من ظلم أصحاب الأقلام

اعلانات

الخميس, 08 أبريل 2010 من قبل قاشوش
تم بعون الله وحمده في هذا اليوم المبارك إنشاء مجموعة النوايا الطيبة من طرف الاستاذ (قاشوش سليمان )وهذا حتى يتسنى لناالقيام بواجب الصلح بيننا وبين غيرنا بل و بيننا وبين أنفسنا
والهدف من المجموعة هو أن يتعلم الإنسان النقد وأن يتقبله قبل ذلك لأنه ليس موجها له كشخص وإنما هو موجه له ككاتب أو مشارك بأي عمل من الأعمال والذي ينقد هو الكلمة حية كانت أو مية وليست روح الإنسان حتى وإن كانت ميتة
فلكم منا الشكر الجزيل إن أنتم طيبتم نواياكم وتفضلتم بإثراء ساحة النقاش معنا في هذه المجموعة ونحن لا نجتمع إل من أجل الخير والنفع والعطاء والبذل والنصح والإصغاء

صور الألبومات

لم ينشء ألبوم بعد

فيديو

لا يوجد فيديو بعد

نشرة

قاشوش
قبل أن نفترق
وصلنا أخيرا إلى نهاية المطاف وها نحن نعيش اللحظات الأخيرة في نهاية السنة الدراسية وهي اصعب اللحظات من جوانب عدة
-فهي من ناحية مثار لعواف تجيش هذه الأيام بين الاصدقاء والأحباب والأخلاء من التلاميذ والعمال والاساتذة على حد سواء خصوصا لما يكون الفراق هو الذي يطارد هذه العواطف ويحاصرها بعدد من الايام قليل ثم يسيطر ويغلب
- وهي محل جهود لكثير من التلاميذ يجب ان تبذل وبالضبط في هذا الفصل لمن يريد أن يخرج من الباب الواسع وينجح في مشواره الدراسي أو حتى لمن يريد أن يستدرك ما كان قد فرط فيه خلال الفصلين السابقين ولذلك يرى في هذا الفصل خصوصا كونه قصير الملجأ والحل الذي لا يستعصي على أمثاله من تحقيق أهدافه فيه
- وهي من ناحية ثالثة بشرى لتلاميذ وللمعلمين وللاساتذة بما سيعقبها من عطلة صيفية طويلة يرتاح فيها الجميع بعد عام كامل من الجهود الجبارة المبذولة المضنية والمتعبة على المستوى العضلي والفكري كم ستتكون هذه العطلة أحلى بنجاح تحقق وبأهداف تمت مما كان مسطرا في الوصول إليه
- وهي من ناحية أخرى صورة لكثير من التصرفات السلبية التي ينفر منها الطبع السليم ويمجها العقل الحكيم والتي منها :
- صورة لدفاتر تتطاير أوراقها عقبالانتهاء من المتحان في كثير من المواد الصعبة على التلاميذ أو تلك التي يجد فيها التلميذ نفسه مجبرا على التعبير لأستاذه أنه يكرهه
- صورة لجرأة قبيحة عند كثير من التلاميذ ممن يدخل حجرة المتحان وهولا يصر على شيء أكثر من إصراره على النقل والغش بكل الطرق والوسائل الحديثة والقديمة منها
- صورة لفعل غير حضاري على الإطلاق ففي الوقت الذي يكون فيه التلميذ مستعجلا للخروج من حجرة الامتحان والانتهاء من الاختبار في عجلة من أمره فهم أم لم يفهم وأحسن الإجابة أو لم يحسن تجده يستعجل الخروج ليقضي أكثرمن وقته ذاك خارج ثانويته يلهو ويمزح لا هو ركزفي اجابته ولا هو ذهب إلى بيته ليراجع إن كان معه ببقية من امتحان
- صورة جماعية للتلاميذ مع أستاذتهم داخل الثانوية : ضورة تذكارية تعبر عن روح المسؤولية وعن روح الحوار الذي دار خلال عام بأكمله
الخميس, 13 مايو 2010 23:28
 
قاشوش
العمال والعيد
منذ قديم الزمان والعمال منهمكون في عملهم يؤودون واجباتهم على أكمل وجه من غير أن يراقبهم مسؤول ومن غير أن يجبرهم على الاتقان رئيس إلى أن كان اليوم المشؤوم يوم عيد العمال
فقد أصبح هذا اليوم محطة غصة في يد كل عامل لا يحركها إلا وتحركت الغصة في جنباته وطوقته وخنقته ولذلك لا يحدثه مسؤول إلا ونظر إليه بعين الازدراء خصوصا إذا كان من النقابة الواحدة الوحيدة التي لم يُخلق مثلها في البلاد ولا شريك لها في تمثيل العباد وهذا يرجع لسبب بسيط وهو أن هذا اليوم أصبح ذكرى ألم وحسرة لكل عامل مخلص لأن الذي لا يخلص في عمله وسرق مثلا أموال الشعب هو الآن من حاشية النقباء غير المنقبين الذين يعرفهم العام والخاص ولا يجهل أمرهم إلا القانون
قلت لأن هذا اليوم هو ذكرى للحقرة ولضياع الحقوق ولابتزازها من طرف فئة حقيرة لا تعطي العامل أدنى حقوقه وقد جف عرقه ودمه وكرامته ولم يبق ألا جسدا له خوار يصيح ولكن لا من يسمع ولا من يجيب
خسئت يا شهر ماي وخسئ عيدك الذي ما عاد علينا إلا وذكرنا بأنا في حاجة إلى ثورة .... ثورة على أنفسنا أولا حتى نحررها من هيمنة الخضوع والخنوع والجوع علها تستطيع أن تنسى ماي وما يحمله من وجع وألم وحينها نهنؤها بالبرء من علتها الظاهرية ثم نبحث لها عن طبيب يداوي جراحاتها الخارجية
السبت, 01 مايو 2010 22:31
 
قاشوش
عجيب!!! ما الذي تراه في الصورة؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قد يقول قائل بأنه لا يرى سوى نقطة سوداء
وقد يقول آخر بانه يرى نكتة سوداء غليظة
ويقول ثالث ما العجيب في الصورة ؟ لا شيء
ولكن قلة فقط من الناس ممن يمكنه أن ينتبه إلى أن بياضا كبيرا يشمل مساحة واسعة من الصورة وهو ما يمثل نسبة 99 بالمائة من الصورة
هذا حال الكثير منا مع الناس لا نرى إلا عيوبهم حتى وإن كانت قليلة ولا نحكم عليهم إلا من خلال هذه العيوب
بل هذا ما سيحجب عنا ما في هذا الانسان من خير
ونصبح لا نرى من الخير الكثير في الانسان إلا القليل
بل كل ما نراه كبيرا في هذا الانسان هو عيبه الصغير
ولذلك وجب علينا إخوتنا الكرام أن نراجع طريقة تقييمنا للناس
وأن لا نحاسبهم بعيوبهم فقط وننسى فيهم جانب الخير
لأننا نحن كذلك لنا عيوب حتى وأن كانت قليلة ولا نريد من الناس أن يحاسبونا بها فقط خصوصا إذا كنا قد قدمنا لهم من الخير ما قدمنا
وصدق الشاعر حيث قال :

لسانك لا تذكر به عورة امرئ فكلك عورات وللناس ألسن

وقال آخر :

من ذا الذي تُرجى سجاياه كلها كفى المرءُ نبلا أن تعدَّ معايبه

ومن باب الستر الذي أثنى عليه الإسلام أن لا نسارع إلى نشر عيوب الناس وفضح زلاتهم والمتاجرة بأعراضهم حتى نضمن سترا من الله يوم القيامة يوم لا ينفع لا مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
ملاحظة فكرة( الصورة )منقولة
الثلاثاء, 27 أبريل 2010 21:44
 
قاشوش
المـــــــعادلـــــــــة
ولو كنت عندي تساوين صفر!
ويرفعك غيري فوق القمر
يفضلك عن جميع الرجال
عن جميع النساء ،عن كل البشر
وتعطيك ما تتمنين السماء :
جمال ومال !
وسندس خضر !
وطول في العمر !
ولو كان منك يغير الذكاء !
وتسحر عيناك عين الغزال!
ويقرأُ حظَّه فيك القدر !
لكنت الوحيد الذي منك يسخر !
ولفضّلت عنك قشور البصل !
وكنت وما في القمامة سواء!
أو قل أقل !
.............................
لأني عشقتك كلا بكل !
وأحبك مني قلب وعقل !
وكنت أغار- وقد لا يضر -!
كلما الصبح جاء!
أو الليل حل !
وطول النهار كنت أغار
أن يرقص في وجنتيك المطر
أو يداعب شعرَك بعضُ الهواء
أو يجمعك الليل ببعض الخيال
كنت أغار وقد لا أزال !
.............................
فغرك مني دمع البكاء
وحسن الثناء وكل الوفاء
وريح السعادة بر وبحر
وكنت تظنين أني مغفل
أتشفع فيك لحظة لقاء !
أقرأ فيها بداية عمري
بل وما كنت تعرفين الوراء
وأينا أول وأينا تال
ومن منا يتبع ومن ينتظر
وظننت ذلك فيّ غباء
وما ذلك مني إلا ابتلاء!
.................................
ولكن يعشش بفيك الغرور
ويطمس قلبك لون الدهاء
ويعلو عينيك كحل ًوغدر
ويرهب ما بشفيك من أحمر
وتبقى المعادلة من غير حل
أأنت لي ولكل رجل ؟
أم أني لك ولكل النساء ؟
أم بعض لبعض لباس وستر ؟
...............................
تنازلي طوعا عن بعض الدهاء
ونصف التهور وكل الغرور
وكرها تقدمي مني بعذر
تصبحي عندي تساوين صفر!
عساها المعادلة تقبل حل !
الجمعة, 16 أبريل 2010 00:58
 
قاشوش
يوم العلم في دقيقة
ونحن نقترب هذه الايام من الاحتفال بيوم العلم في مؤسساتنا التربوية والتعليمية ككل سنة ناعترتني لحظة سخرية من نفسي باعتباري فردا من أفراد الأسرة التربوية في هذا البلد الذي لم نقدم له -نحن المربين -زمن الاستقلال ما يذكرنا به على غرار ما قدم الشيخ الجليل عبد الحميد بن باديس زمن الاستعمار، فــراح الوطن يتذكره كل سنة في هذه المناسبة الجليلة ويعلِّم أبناءه أن التقدم في مجال العلوم وأن خدمة الوطن والدين ، وأن تحرير الأرض والإنسان لا يرتبط بالضرورة بالظروف، فهاهو الشيخ عبد الحميد بن باديس يشتغل على أكثر من صعيد ومجال(مجال سياسي، مجال علمي ، مجال ديني تربوي ، مجال ثقافي .....)ويستهدف أكثر من فئة(فئة الصغار أو النشء، فئة الشباب ، فئة الكبار ومنهم العلماء ) ويتولى أكثر من منصب ، ويقدم من الأعمال ما عجزت عنه الرجال حتى الآن رغم أن الظرف ظرف هيمنة وتسلط واستعمار !
أما اليوم وقد أنعم الله علينا بالحرية والاستقلال بفضل ما قدم الرجال من أمثال ابن باديس-رحمه الله- فقد تغيرت الأموروالأحوال فجفت العقول وغارت الجهود المثمرة وتغيرت ملامح جيل الحرية، فصارت مبهمة لا تنتسب في كثير من تصرفاتها، وأفكارها،وفي طموحاتهاإلى جيل الماضي(جيل الاستعمار)،
وهذا -طبعا مبرر-لتغير نظرة المربي في هذا الظرف ، حيت أصبح كثير من المربين موظفين فقط وحجتهم في هذا التقهقر والتراجع بل والتخلي عن نهج سابقيهم من مربي الماضي(الاستعمار)هي:الخلل الحاصل عموديا وأفقياعند العـــــباد في هذه البـلاد
فقد تغيرت الظروف وتقلصت الحريات وغابت السياسات الواضحة والجدية للقيام بشأن هذا لقطاع وأهله من الأعلى إلى الأسفل وأصبـح أبــــــــــــــعد الناس عن القطاع مسؤوليه فتولدت عند الجماعة التربوية ردة فعل مماثلة يقول عنها البعض على أنها ردة فعل طبيعية أو منعكس شرطي ودارت رحى الصراع في الآونة الأخيرة بين الخادم والمستخدِم وبتسارع دوراتها داخ المعلم فدوخ معه الجيل وداخ قبله المستخدم فتاه عن رشده ولم يفق إلا وأروقة العدالة تؤازره فتعزه وتنصفه -على حسب زعمها -وتدك مناوئيه وخصومه
أما من الناحية الأفقية فقد تففك ما كانت علية الأسرة الجزائرية من روابط وثيقة وعُرى متينة فبعُدت الهوة بين أطراف المجتمع وحل محلَّ مصلحة الجماعة مصلحةُ الفرد ومحلَّ التنازل عن كثير من التصرفات حفاظا على لُحمة المجتمع التسابقُ نحوتحقيق أكبر قدر ممكن من المصلحة الشخصية حتى وإن كانت على حساب القيم والمبادئ ،وملأ التنافرُالفراغَ الحاصل جراء هذاالأمروازدادت مساحات هذا الفراغ في كل شبر من هذا الوطن وانتشرت بها الأشواك الضارة التي لا يقدر حتى الحيوان على لمسها بل وعلى الاقتراب منها
فتبين لي وأنا أجرجر فأرتي عند كتابة هذا المقال وكأن الأمر لا يستقيم إلا بتغير الظروف (الاستقلال)إلى ظروف غير هذه(استعمار) حتى نستر نحن المربين عيوبنا فننتج -نخترع ونطور ونغير -ماديا ومعنوياونقدم للبلاد وللعباد من باب الواجب ألا ومن باب التطوع ثانياما لم يقدمه احد لا في الماصي ولا حتى في المستقبل
ولكني سرعان ما نفثت عن يميني وعن يساري وأنا ألعن الشيطان الرجيم وأحمد الله على نعمته ( الاستقلال )-حتى وإن كان حظ التطور والتقدم منه قليلاوكان حظي من تحصيل حقوقي فيه أقل - وأرمي عني فراشي اآخذ كتبي بعضها بيدي وبعضها الآخر بمحفظتي واتجه إلى الثانوية.
الثلاثاء, 13 أبريل 2010 18:19
 
قاشوش
خــــــــــــــــــداع العــــــــيون
كرهت كرهت

كرهت كرهت

كرهت ودق بداري الجنون

أسفت أسفت

أسفت أسفت

أسفت لحالك أمي الحنون

بكيت بكيت

بكيت بكيت

بكيتك أمي وهم يضحكون

عجبت عجبت

عجبت عجبت

عجبت لحالة تلك العيون

أأبكي أنا ويضحك غيري

ودمعا نساوى أهذا يكون ؟
الجمعة, 09 أبريل 2010 11:34
 
قاشوش
النية ومحلها القلب
الإنسان لا يخلو من خير بطبيعته وحتى وإن أراد أن يكون قاسياأو مخادعا أو عدوانيا فإن هذا لن يقتل فيه بذرة الخير ولن ينقص من شأنها منى جاشت عواطفه وتحركت نوازع الطيبة فيه
النية الطيبة إنسان في الإنسان يصارع من أجل اثبات الذات يداري نواياه الخبيثة إن استعلت في نفسه في لحظة من اللحظات
يغرس دائما في جوانح نفسه القاسية ما يلينهامن بذور الطيبة فلا تتأخر ورودها في نشر رائحة المحبة العبقة الشذاوالتي لا يردها أحد في زيارة قلبه والتجول في جوانب عديدة من أرجاء نفسهدون حراسة ولا خوف
ويرطب صلابة طبعه بسلامة صدره والذي ربما ما انفتح لكثير من الناس لا لشئ إلا لأنهم هم في حد ذاتهم لم يسعوا لفتحه بمفاتيح ابتساماتهم الرقيقة
فكم من صلب قاس موصد الابواب كثيرهاقليل الثقة في نفسه وفي غيره فعلت فيه ابتسامة رقيقة ما يفعل الطبيب الحذق الماهر الجراح القديرفي جسم مريضه وقد نزع سرطانا خبيثا وعفي ونه معافاة تامة
كم من مغلق أجلف فعلت فيه كلمة طيبة ما لم تفعله فيه نصائح الوعاظ وخطب الشيوخ ووصايا الصالحين والاولياء
وكما قال (ص)"لا تحقرن من المعروف شيئا":وابتسامة في وجه أخيك صدقة
فلا يكلف الإنسان نفسه عناء السوء والظن وإنما يحاول أن يتجاوز ذلك إلى كلمة طيبة طيبة وابتسامة رقيقة رقيقة ويحفظ ذلك كله في وعاء البساطة ويقدمه لغيره بقلبه لا بيده
الجمعة, 09 أبريل 2010 10:04
 
قاشوش
فيض من المشاعر حام حول مكتئب
ولهان
حاصر في فيه عقدة الذنب
والأحزان
يغازل خلسة بلا ادب
ولا نكران
يغازل فيه موطن الرب
والإيمان
يحاول أن يغرس فيه جذوة الحب
والإحسان
ينفث فيه حب نبي
للرحمان
ليصنع منه فائض الفلب
بالإنسان
الخميس, 08 أبريل 2010 23:49
 
قاشوش
استثمر ذاتك

أخي الكريم جدا
فتش في ذاتك عما يمكن أن تنفع به غيرك
فإذا كنت بشوشا فحتما فيك فائض من البسمة يمكن أن تداوي به كآبة الآخرين
وإذا كنت كريما فحتما فيك فائض من المادة يمكن أن تسد به رمق جائع وأن تقوّم به غلّ بخيل
وإذا كنت عالما فحتما فيك فائض من المعرفة يمكن أن تصوب به عقل جاهل أو أن تفتح به عقل أمي
وإذا كنت حكيما فحتما فيك فاض من الرزانة يمكن أن تضبط به العجلة عند كثير من الناس حتى لا يفوتوا كثيرا من الفرص على أنفسهم فيسعدوا وتسعد في الدنيا والآخرة
وإذا كنت إنسانا ففيك فائض من أكثر هذه الأشياء
وإذا كنت مسلما ففيك فائض من كل هذه الأشياء
ففتش تفتيش المفتش في نفسك عن نفسك وستجدها دفينة ذاتك
الخميس, 08 أبريل 2010 23:48
 

محتويات البحث

  • الأدب العربي
  • الشعر
  • قصة
  • رواية

عن الموقع

مجتمع الأدب العربي هو موقع اجتماعي للأدباء والمبدعين العرب حول العالم. العضوية مجانية لجميع الأدباء والمفكرين والكتاب والمبدعين العرب كي يتيح للجميع فرصة التعارف والتواصل ونشر ابداعاتهم. راجيين ومتمنين من الجميع الحفاظ على الموقع بعيدا عن التعصب والتشنج والخلافات.

اتصل بنا

مشاكل فنية
support@adabarabi.net
اقتراحات
info@adabarabi.net
You are here