مرحباً بـ

آخر التعليقات

  • لانا - الام المثالية

    غاليتي علياء : عندما قرأت القصة وعنوانها ضحكت بأعلى صوتي لأن محسن ...

  • إلى صديق رحل

    أستاذنا القدير سمير كريدلي: ردّك هذا ، هو ما أسميه تواضع الكبار ، ...

  • إلى صديق رحل

    إنني سعيد جدا بمرورك الكريم على القصيده وسعيد أيضا بتصحيحك المهذب...

  • ملاحظات ثقافية حول القصة القصيرة جدا

    الأستاذ الفاضل نبيل عواد سلام.. " ولو اراد كاتب متمرس مثلي لأنتج م֮..

  • المتقاعد

    د. نضال الصالح التقاعد مرحلة من عمر الانسان ، عليه حين يبلغها ان ي֮..

  • الصديقان

    شكرا لمرورك ياحاج زهدي انت استاذنا ودافع لنا للاجمل دائما

  • الصديقان

    الاستاذ محمد السميران عوامل اقتصادية وتحولات اجتماعية هائلة راف...

  • شهداء على الهواء

    الاستاذ موفق احيي فيك الفكرة الناقدة والتي تحمل معان كبيرة ... من ب...

  • الصياد والبحر

    استاذى الفاضل محمد السنوسى الغزالى اشكرك جدا على هذه الكلمات الط׮..

  • الصياد والبحر

    اخى الفاضل الغيور دائما بالتأكيد أن كل من يغير على لغته (وانت من ب׮..

  • الصياد والبحر

    استاذ ماهر..شكرا للإفاضة في ردك وشفافيتك..وقدرتك على استيعاب المتن...

  • الصياد والبحر

    استاذى الفاضل محمد السنوسى الغزالى اه .. من المسك بتلابيب بعض فهذا...

آخر تعقيبات المجموعات

  • ذهول أعترفُ بأنِّي ارتكبتُ جريمة "الحزن" في غيابك، وأنَّ الدموع قَبَّلتْ ثغري ونحري، وراودتني عن نسيانك. ...
  • ابداع شكرا لك الأخ نورالدين إذن الأمر كذلك.فما يسعني الآن إلا أن أتمنى لك مسيرة سعيدة في رحلتك هاته; في ا...
  • ابداع حللت أهلا ونزلت سهلا..أستاذة سارة...أتمنى أن تكوني بخير..مرحب بك في هذه المجموعة والفضل يعود إلى سكي...
  • تفلسف اللوحة الفنية والصورة الفوتوغرافية...أية مفارقة؟؟ _ عرض حول الصورة (بماهي لوحة فنية وصورة فوتوغرافية...
  • ابداع سلام الله عليكم أيا مبدعي الأمة العربية, أنا عضوة جديدة بهذه المجموعة الشاعرة,عساني أشارككم اللحظات ...

المتواجدون الآن

1 مستخدم الآن 173 ضيوف متواجدون

الروس يقرءون الآن رفاعة الطهطاوي PDF طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
كل الفنون - خواطر ونصوص
الكاتب د. أحمد الخميسي   
السبت, 06 فبراير 2010 18:32

قطع رفاعة رافع الطهطاوي نحو مئة وخمسة وسبعين عاما إلي اللغة الروسية ليصبح كتابه " تخليص الإبريز في تلخيص باريز " (1834) مقروءا الآن في روسيا بعد أن ترجمته أستاذة الأدب المستشرقة عاشقة الثقافة المصرية المعروفة د. فاليريا كيربتشنكو التي نعتز بوجودها غاية الاعتزاز ، ثم تمكنت - في ظروف يتعثر فيها النشر- من إصداره في سلسلة " الذخائر الأدبية " التي تطبعها أكاديمية العلوم الروسية . وللقارئ أن يتخيل حجم الصعوبات التي تواجه المترجم – وهو يعلم مسبقا أنه يبذل جهده مجانا تقريبا - حين يعكف على كتاب ممتليء بكلمات وصياغات بعضها صار مهجورا أو غير مفهوم !

وقد أضافت د. كيربتشنكو للكتاب الأصلي ملحقا في نحو سبعين صفحة تعرض فيه  للقارئ الروسي حياة وأهمية ودور الطهطاوي وتقول فيه إن كتابه " تخليص الإبريز " كان " الخطوة المصرية الأولى لانفتاح مصر على أوروبا " في ظل النهضة التي قام بها محمد علي والتي تقارنها د. كيربتشنكو بنهضة روسيا عهد  بطرس الكبير، كما تعرض لطبيعة ترجمة الكتاب إلي اللغات الأخرى خاصة الفرنسية ، كما أضافت د. كيربتشنكو صورا لبعض الوثائق المتعلقة بحياة الطهطاوي إلي الكتاب .

والحق إن فرحتي بصدور هذا الكتاب لاحد لها ، أولا لأنه كتاب رفاعه الطهطاوي الذي خرجت من معطفه الثقافة المصرية الحديثة ، وثانيا لأن د . كيربتشنكو مازالت قادرة على العطاء المثمر الجميل وهي تحتفل بعيد ميلادها الثمانين ، أطال الله في عمرها ومتعها بالصحة ، وثالثا لأن هذا الكتاب هو خير دفاع عن الثقافة العربية ودورها واستنارتها في الخارج .

يقول بهاء طاهر في كتابه ( أبناء رفاعه) : "إن مصر تدين للطهطاوي بأكبر فضل في التغيير الثقافي الذي غير وجه الحياة إذ أرسى مثل الحرية والمساواة والأخوة الوطنية ". وقد كانت رحلة رفاعة من طهطا إلي القاهرة ومنها إلي باريس هي رحلة خروج مصر من الظلام إلي النور معتمدة فقط على حدسها وعزمها وذكاء أبنائها واستشرافهم لكل مشهد للعلم والتقدم . يعلم القاريء أن رفاعة ولد في أكتوبر 1801 في طهطا بمحافظة سوهاج التحق بالأزهر وهو في السادسة عشرة ، وبعد ست سنوات صار مدرسا في الأزهر . عام 1826 تم اختياره إماما للبعثة المصرية العلمية إلي فرنسا ، وهناك بمبادرته الخاصة تعلم الفرنسية ، فضمته الحكومة لبعثتها . عاد إلي مصر عام 1831 وتقدم باقتراح لمحمد علي لانشاء مدرسة الألسن للترجمة التي خرجت أولى دفعاتها عام 1839 ، وعلى يديه ظهر أول قرار بتدريس العلوم والمعارف باللغة العربية ، وأصدر جريدة الوقائع بالعربية بدلا من التركية ، وعندما تولى عباس الأول الحكم أغلق المدرسة ونفي رفاعة إلي السودان ، وعاد من منفاه عام 1854 . أصدر مجلة " الروضة " وترجم ما يزيد عن خمسة وعشرين كتابا . ترك مؤلفات عديدة منها مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية ـ المرشد الأمين في تربية البنات والبنين ـ القول السديد في الاجتهاد والتجديد وغير ذلك . لكن القارئ لن يتعرف إلي عظمة ذلك العالم الكادح الذي خرجت من معطفه الثقافة المصرية الحديثة ولن يتعرف إلي مدى استنارته المذهلة إلا إذا علم بما احتوته وثيقة زواجه التي خطها بقلمه وسجل فيها : " التزم كاتب هذه الأحرف رفاعه بدوي رافع لبنت خاله المصونة الحاجة نعيمة بنت العلامة الشيخ محمد الفرغلي أنه يدخل بها وحدها على الزوجية دون غيرها من زوجة أخرى أو جارية  .. فإذا تزوج بزوجة أيا ما كانت ، كانت بنت خاله طالقة بالثلاثة وكذلك إذا تمتع بجارية .. ولكن وعدها وعدا صحيحا أنها مادامت معه على المحبة المعهودة .. لن يتزوج بغيرها أصلا ولن يخرجها من عصمته حتى يقضي الله لأحدهما بقضاء " ! هذا العقد سجله رفاعة عام 1839 وختمه بختمه !

تستحق د. كيربتشنكو في مؤتمر الترجمة القادم الذي يعقده المركز القومي للترجمة تكريما خاصا يحيي جهدها وعملها ويرسل لها تحايا التقدير الحقيقي من القاهرة إلي موسكو .   

 

*** 

أحمد الخميسي . كاتب مصري

هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

 



 

التعليقات (1)add
0
مقالة طه حسين
أرسلت بواسطة مقالة الطهطاوي , فبراير 07, 2010
هذه المقالات ضرورية الشأن فبها نزيل الوهم عن الفكرة التي مازالت تلح ونتصورها من وقت إلى آخر عن طه حسين انه عماد الثقافة العربية وروح النهضة، لكن هناك رجال أدب وعلم يرتفعون في سماءات لا يصلها رجال التنوير في القرن العشرين. رفاعة الطهطاوي وأمثاله ممن عاشو في ذلك الوقت، قسطاكي حمصي مثلا والبستاني، لهم ميزة لم يستفد منها رجال الفكر العربي في القرن السابق وهي أن الغرب لم يسجنهم في أفكاره، ولم يفعل كذلك التراث، كان يجب ان تستمر خطوات النهضة على نفس الوتيرة التي بدأت بها، لكن نضوبا لا أدري من أين أتى، وانشقاقات في قاع الذات أدت إلى التراجع ولو ان الوجوه المستعارة مازالت تُـلبس على انها وجوه حديثة معاصرة. لمتابعة الخطوات السابقة هناك منهج محتمل وهو الحرية الفكرية الخالصة التي في أساسها إبداع ذاتي ومجد حضاري ومدني، وهنا حين سيتم النظر إلى الأعمال الأدبية والفكرية التي تتراوح بين التراث وبين ما حصلنا عليه من الغرب بعين الشك، يجب تقويض الحاضر بما يحويه من خراب وهذا ممكن بطريق إشراك العقل الخالص- انتبهوا مثلا إلى اسم المعلق" مقالة الطهطاوي" والى العنوان " مقالة طه حسين" ألا يشير ذلك إلى منهج في ثورة محتملة؟! أسأل القارئ والكاتب أن يشك في ذاته وأفكاره وانها ليست نهائية.
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy