الكاتب موفق مدحت الذياب الأحد, 28 مارس 2010 15:05
( من كتاب مشاهد في حياة لاجىء فلسطيني )
بعد وفاة والدتي في العام 2007، ومن قبلها وفاة والدي في العام 1985، ورغم أنني كنت حينها أبا لأربعة أولاد وقد تجاوزت منتصف الخمسينات من عمري، إلا أنني في الحقيقة وفي ظلام الليل كنت أشعر باليتم وكانت دموعي تسيل على خدي عندما أضع رأسي على الوسادة .
|
|
الإسم
|
الدولة
|
|
1.
|
عدنان
|
فلسطين المحتلة 1948
|
|
2.
|
انشراح
|
لبنان
|
|
3.
|
هشام
|
لبنان
|
|
4.
|
ياسرة
|
سوريا
|
|
5.
|
حاتم
|
استراليا
|
|
6.
|
موفق
|
الكويت
|
|
7.
|
باسم
|
امريكا
|
|
8.
|
باسمة
|
السعودية
|
|
9.
|
حسين
|
امريكا
|
|
10.
|
جميلة
|
كندا
|
|
11.
|
اكرم
|
غانا/افريقيا
|
|
12.
|
ماجدة
|
السعودية
|
|
13.
|
محمد
|
فرنسا
|
أرسلت بواسطة زهدي الزمر , مارس 29, 2010
النكبة ... الهجرة ... اللجؤ ... الشتات ... المخيم ... الغربة ... وغيرها من المفردات التي ولدت من احتلال فلسطين وتشريد اهلها في اصقاع الارض تحت رعاية امم الحضارة الغربية إذ لا يوجد مشهد عبر التاريخ ابشع واقسى مما وقع في الفردوس المفقود ... وانت استاذي العزيز ان كان توزيع افراد عائلتك مظهراً وصورة لتلك الحالة اضيف اليها صورة لاشخاص قادتهم بوصلة التشرد الى بقاع لم يعثر على اثر لهم حتى الان ، كما ان الشخص الواحد تغرب من داخله ، تشتت بوجدانه وعواطفه ويا لها من غربة بشعة . اثرت مسألة على جانب كبير من الاهمية ولخصت حياة شعب من خلال صورة لعائلتك الكريمة. دمت بخير وتقبل التحية
زهدي الزمر
استاذنا الفاضل موفق مدحت الذياب
مشهد أكبر من أن تحتويه الحروف وتصوره الكلمات ..إنها الغربة في ابشع صورها ..لكن سيدي إسمح لي إن قلت لك بأنه لا يخلو بيت من غريب إنقطعت اخباره لأسباب مجهولة ..ليبقى يعانق أرصفة الموانىء مع كل صباح علّ المراكب والسفن تأتيه بنفحة من ريح الوطن والأحباب
موجعة هذه الكلمات التي وقعتها سيدي ..جمع الله شتات أسرتك
الصغيرة ومنّ عليك بصحبة كل من مضى دون وداع ..
سأنقل الموضوع إلى مجلة أقلام
تقبل مني تحياتي مع عظيم تقديري
الدولة
1. عدنان فلسطين المحتلة 1948
2. انشراح لبنان
3. هشام لبنان
4. ياسرة سوريا
5. حاتم استراليا
6. موفق الكويت
7. باسم امريكا
8. باسمة السعودية
9. حسين امريكا
10. جميلة كندا
11. اكرم غانا/افريقيا
12. ماجدة السعودية
13. محمد فرنسا
.......
الأستاذ موفق الفاضل :
لم أجد يوماً موضوعاً أكثر بلاغة من طرحك هنا لقضية الشتات الفلسطيني ، أن مجرد نظرة واحدة لهذه الأسماء من عائلة واحدة يصيبنا بالبرد الشديد والقشعريرة ..
لا حول ولا قوة إلا بالله
أشكرك أستاذنا رغم الوجع الشديد
تقديري واحترامي


فى آخر كلمة فى المقطع الثا..



الفلسطينيون هذا قدرهم ويارب اجمع شملهم فأنت القدير الكريم