حياة الضيم !
نادَيْتُها :
...يا نفسُ ألا تشبَعين ؟!
أجيبي؛ ألا تسمَعين ؟!
هناكَ أجابَت -بصوتٍ حزين- :
نعَم ؛ قد شبعتُ
ولكن..
مِنْ (حياة الضيم) والقهر المشين
فأطرَقتُ رأسي، وقلتُ:
إيـــــــــــــــــــهْ
حقاً ما تقولين
فكم عشتِ من حزنٍ وحربٍ..
وتسَلُّطٍ للظالمين!!!
ولكنكِ -يا نفسُ- تُجْزَيْنَ ما تَكْسِبين!
(عُمَر)
بعد منتصف الليل ، 28/10/2008م
يوليو 08, 2011
خواطر طفل مغرّب ! - [3]
يوليو 08, 2011
خواطر طفل مغرّب ! - [2]
يوليو 08, 2011
خواطر طفل مغرّب ! - [1]
يوليو 08, 2011
نار الفؤاد !
نار الفؤاد !
أعني بها نار (الحُبِّ) في المُحِبِّ!
يُعَبَّرُ عنها بـ(النارِ) ؛ لِمَا يحسّه المحبّ من حرارة في قلبه تكويه !!
...إنَّ لهذه (النار) فوائدُ..
مِنها:
• أنَّها تديم ذكركَ للمحبوب..
فتحسّه دوماً معك ؛ بهمسِ صوتهِ الجذّاب ، وبريقِ عيْنَيْهِ المحدّقتان بك ، ونورِ وجهه الأخّاذ ، ودفئِ لمَساته الحانية الناعمة ، ... بصوتِ أنفاسه المتصاعِدَةِ ، بطيبِ عطرهِ الفوّاح ، بـــ (كلّهِ) .. بجمال جسمهِ المنحوت بأدقّ صورة -سبحان مَن سوّاه- ...
• ومِن فوائد تلك النار أنَّها : تُنير لك الظلام ؛ لتسير إلى الأمام ، مهما اشتدّ واحتَلَكْ ، أو تباعد بك الدوران في الفلَك ..
• ومِن فوائدها أنَّها : تُسَلّيكَ وقتَ السكون ، كما لو أنك بين سَرْبٍ سالكون ؛ فتمشي على أنغامِ حريقها ! وأنتَ تُدَمْدِمُ بكلمات الشوق على لحنها ومقامها !
• ومِن فوائدها أنَّها : تَقومُ بتدفئتِكَ من بَردٍ قارصٍ لا يُحتَمَل ؛ فتبقى معَها دون إحساسٍ بالمَلل .
أمّا مضارُّ هذه (النار) (!) :
• فهي لا تبرحُ تكوي وتحرق بلهيبها قلبَ المُحِبِّ المسكين ..
• وتزيدُ من ضمَئِهِ الذي لا يروى إلا برؤيةِ المحبوب والسكنِ إليه !!!
فآهٍ لها من نــــــــــــــــــــــــــــارٍ ..
تَــشفي ، وتُــشفي !!
.. تُنعِم ، وتَحرِم !!
.. تُضيءُ ، وتُظلِم !!
... بل: وتَــظلِم !
...
(عُمَر)
صبيحة آخر يوم من أيام عام 2010م
صبيحة آخر يوم من أيام عام 2010م
يوليو 08, 2011
حياة الضيم !
نادَيْتُها :
...يا نفسُ ألا تشبَعين ؟!
أجيبي؛ ألا تسمَعين ؟!
هناكَ أجابَت -بصوتٍ حزين- :
نعَم ؛ قد شبعتُ
ولكن..
مِنْ (حياة الضيم) والقهر المشين
فأطرَقتُ رأسي، وقلتُ:
إيـــــــــــــــــــهْ
حقاً ما تقولين
فكم عشتِ من حزنٍ وحربٍ..
وتسَلُّطٍ للظالمين!!!
ولكنكِ -يا نفسُ- تُجْزَيْنَ ما تَكْسِبين!
(عُمَر)
بعد منتصف الليل ، 28/10/2008م