Saturday, May 19th

Last update03:01:40 PM GMT

حياة الضيم !

نادَيْتُها : ...يا نفسُ ألا تشبَعين ؟! أجيبي؛ ألا تسمَعين ؟! هناكَ أجابَت -بصوتٍ حزين- : نعَم ؛ قد شبعتُ ولكن.. مِنْ (حياة الضيم) والقهر المشين فأطرَقتُ رأسي، وقلتُ: إيـــــــــــــــــــهْ حقاً ما تقولين فكم عشتِ من حزنٍ وحربٍ.. وتسَلُّطٍ للظالمين!!! ولكنكِ -يا نفسُ- تُجْزَيْنَ ما تَكْسِبين! (عُمَر) بعد منتصف الليل ، 28/10/2008م
Omar Senawi

 

[3]

 


Omar Senawi

[2]

خواطرُ طفلٍ مُغَرَّبٍ!

 


Omar Senawi


يوليو 08, 2011

نار الفؤاد !

Omar Senawi
نار الفؤاد !

أعني بها نار (الحُبِّ) في المُحِبِّ!

يُعَبَّرُ عنها بـ(النارِ) ؛ لِمَا يحسّه المحبّ من حرارة في قلبه تكويه !!

...إنَّ لهذه (النار) فوائدُ..

مِنها:

• أنَّها تديم ذكركَ للمحبوب..
فتحسّه دوماً معك ؛ بهمسِ صوتهِ الجذّاب ، وبريقِ عيْنَيْهِ المحدّقتان بك ، ونورِ وجهه الأخّاذ ، ودفئِ لمَساته الحانية الناعمة ، ... بصوتِ أنفاسه المتصاعِدَةِ ، بطيبِ عطرهِ الفوّاح ، بـــ (كلّهِ) .. بجمال جسمهِ المنحوت بأدقّ صورة -سبحان مَن سوّاه- ...

• ومِن فوائد تلك النار أنَّها : تُنير لك الظلام ؛ لتسير إلى الأمام ، مهما اشتدّ واحتَلَكْ ، أو تباعد بك الدوران في الفلَك ..

• ومِن فوائدها أنَّها : تُسَلّيكَ وقتَ السكون ، كما لو أنك بين سَرْبٍ سالكون ؛ فتمشي على أنغامِ حريقها ! وأنتَ تُدَمْدِمُ بكلمات الشوق على لحنها ومقامها !

• ومِن فوائدها أنَّها : تَقومُ بتدفئتِكَ من بَردٍ قارصٍ لا يُحتَمَل ؛ فتبقى معَها دون إحساسٍ بالمَلل .

أمّا مضارُّ هذه (النار) (!) :

• فهي لا تبرحُ تكوي وتحرق بلهيبها قلبَ المُحِبِّ المسكين ..

• وتزيدُ من ضمَئِهِ الذي لا يروى إلا برؤيةِ المحبوب والسكنِ إليه !!!

فآهٍ لها من نــــــــــــــــــــــــــــا​رٍ ..

تَــشفي ، وتُــشفي !!

.. تُنعِم ، وتَحرِم !!

.. تُضيءُ ، وتُظلِم !!

... بل: وتَــظلِم !

...

(عُمَر)
صبيحة آخر يوم من أيام عام 2010م

يوليو 08, 2011

حياة الضيم !

Omar Senawi
نادَيْتُها :

...يا نفسُ ألا تشبَعين ؟!

أجيبي؛ ألا تسمَعين ؟!

هناكَ أجابَت -بصوتٍ حزين- :

نعَم ؛ قد شبعتُ

ولكن..

مِنْ (حياة الضيم) والقهر المشين

فأطرَقتُ رأسي، وقلتُ:

إيـــــــــــــــــــهْ

حقاً ما تقولين

فكم عشتِ من حزنٍ وحربٍ..

وتسَلُّطٍ للظالمين!!!

ولكنكِ -يا نفسُ- تُجْزَيْنَ ما تَكْسِبين!



(عُمَر)
بعد منتصف الليل ، 28/10/2008م

اتصل بنا

مشاكل فنية
support@adabarabi.net
اقتراحات
info@adabarabi.net
You are here