مدونات
يا قبلة الحب
كيف نفهم العولمة في بعدها الثقافي و الحضاري ؟
عزيزي القارئ نلتقي على ضفاف هذا النهر الخالد، هذا الينبوع الذي لا ينضب مهما تشيّأت النفوس و مهما تغيّرت أحوال العباد و البلدان.
لاشكّ أنّك قد فهمت، عزيزي القارئ، الرسالة التي تداعب فضولك، إنّه الأدب، هذا المحيط المترامي الأطراف الذي تختلف فيه الآراء و تتعدد تياراته و اتجاهاته، ذلك لأنّ الرسالة واحدة، فالأدب هو قصّة الإنسان في صراعه مع الزمان و المكان في سبيل تحقيق كرامته و السموّ بذاته حتّى يكون جديرا بأمانة الاستخلاف في الأرض. من هنا اخترت أن أتحدث، عزيزي القارئ في هذا المقال عن العولمة و تداعياتها على العالم بأسره. إنّنا ندرك جيّدا ما تعنيه العولمة بكلّ مظاهرها و إشكالاتها و لكنّها تتغافل عن أمر أساسيّ يعتبر من أهمّ إفرازاتها، ألا وهو الهويّات المحليّة في خضم التقاء الحضارات بعضها ببعض. هذا الالتقاء الذي يعتبره البعض تصادميّا لأنّه يهدّد الهويات المحليّة بالانقراض أمام ثقافة اللّون الواحد التي فرضها منظّرو العولمة، و هذه الأخيرة لها إيجابياتها و سلبياتها.
نصرة وتأييد للشيخ حازم صلاح أبو أسماعيل للرئاسة
قلبي معروض للبيع, فهل من مشترٍ؟
قلبي معروض للبيع, فهل من مشترٍ؟
حكايتي
يا مستبدة
قالت في لهجة واثقة
هذا الرجل الذي كنت له الالهام
سيركض وراء وشاحي لايام و اعوام
و يسجد بين يدي في صمت و استسلام
يا مستبدة
انت التي ظننت انها عروس النساء
و تحملت من اجلها الظلم و البلاء
و اعلنت الحب عليك...
و شاع الخبر في كل الاصداء
يا مستبدة
الويل لي...
هذا الرجل الذي كنت له الالهام
سيركض وراء وشاحي لايام و اعوام
و يسجد بين يدي في صمت و استسلام
يا مستبدة
انت التي ظننت انها عروس النساء
و تحملت من اجلها الظلم و البلاء
و اعلنت الحب عليك...
و شاع الخبر في كل الاصداء
يا مستبدة
الويل لي... كم قلت في عينيك شعرا مشجون
عربيا اصيلا...
و لكني من جراء استبدادك
اصبحت انسانا مقتول
يا مستبدة
عربيا اصيلا...
و لكني من جراء استبدادك
اصبحت انسانا مقتول
يا مستبدة
اني اعاني..اني احترق..اني رماد
القيت بحبك في بحر الماضي
و اعلنت علي نساء الكون الحداد
يا مستبدة
اصبري...
لم تري بعد دمعي يسيل
ستفهمين معني الحرية
في جسدي الاسير
و سيعرف العرب عندها
انك لم تكوني سوي مستبدة
فشلت في صيد عصفور جميل...
احبك عشقا !!
أريدك إلي جانبي
حين تتحد الغيوم
و ينهطل المطر
إن الحياة ارض قاحلة
إن كنت بعيدة عني طوال العمر
أريدك إلي جانبي
حين تفرح العشيرة
و تطول ليالي السهر
و من نفس الشرفة
يا حبيبتي
نغازل وجه القمر
الم تدركي إلي الآن حنيني
أم انك لم تمعني النظر
احبك فوق ادعاء الخيال
و فوق سلطة المستحيل
احبك عشقا
لم يحظى به أي كان من البشر
فمتي نكون منصهرين
في لحظات تكون
أروع من ليالي السمر
أجيبيني...
ضاجعيني...
و اتركي في أي مكان تريدين الأثر
يا من قررت من اجلها
تأجيل أعمالي...
و إلغاء السفر...
حين شاءت الاقدار....
حين شاءت الاقدار..سيدتي
ان اكون اول رجل في حياتك
يكتب عنك شعرا
شعرت بان الدنيا
قد خالفت الشريعة و القانون
فقدمت لي الجوهر و الياقوت
و تركت لبقية الشعراء الحجر الاصم
و كل ما تبقي من بقايا الورود
لماذا انت وحدك
و من دون كل النساء
تحلو الكتابة عنها
فتغيرين هندسة القصيدة
و ايقاعها
و تقفين بيني و بين لغتي
لماذا
تتسللين حافية القدمين
الي ما بين السطور
توقفين الدقائق و الساعات
توقفين العصور
و تشطبين من دفاتر اشعاري
كل نساء الدنيا
و انا الذي قد مزق
منذ اول لقاء بيننا
كل ما كتبت و ما ابدعت
و قررت...
ان ابدا رحلة شعر جديدة
يكون المنطلق فيها..انت
و دربها..انت
و ختامها...انت
انا لم اكن يوما ما
اميرا..او ملكا..او سلطانا
و لكنني حين اكتب عنك
اشعر بانني املك الدنيا بين يدي
و اني قد نسيت اسمي
و اضعت عنواني
فقدمت لطيور الجنة..عنوان عينيك
فهجرت اوطانها و انهارها
و ذهبت لترتوي من دموعك
لماذا يا سيدتي
و من دون كل النساء
حين احادثك
يقطر فمك عسلا
و انت لست بحاجة
الي جواهر و اساور
حتي تزيدك جمالا
فانت الجمال بام عينه
و انت نمو القصيدة
في رحم الورقة
قبل ان تولدا
الشمس لن تشرق بعد الان
من كبد السماء
و انما فضلت ان تستقيل من منصبها
حتي تضيئي انت
بعينيك
الوان المدى
عبثا كل ما اكتب سيدتي
احساسي و شعوري نحوك
يتجاور حدود الدنيا
يتجاوز لغتي و مفرداتي
يتجاوز كتاباتي
اني اخاف
ان تتحقق المعجزة الكبري
و اغرم بك
عندها ستحل جميع مشاكلي
و تصبحين انت مشكلتي الوحيدة
منذ اربع سنوات