الكاتب حرشان المصري الثلاثاء, 09 فبراير 2010 22:17
أفعال المدح والذم
مثل – حبذا العملُ- و – لا حبذا الكسلُ- .
حبَّذا الصبرُ شِيمةً لإمرئٍ را مَ مجاراةَ مولعٍ بالمعاليْ
ألا حبذا عاذري في الهوى ولا حبذا العاذلُ الجاهلُ
و يعرب المخصوص مبتدأ خبره جملة حبذا أو جملة لا حبذا وهنالك إعراب آخر، إذ يُعرب المخصوص خبر مبتدؤه محذوف ولالكن لايجوز هنا إعرابه بدلاَ. ويجوز أن تفسر ذا بتمييز يأتي بعدها مثل – لاحبذا رجلاً وائلٌ -.
وفي نعم وبئس لغات منها :
- نَعِمَ ونِعِمَ وهذه تدخل عليها ما موصوله بها نحو نِعّما العملُ، و بَئِسَ .ويُشترط في فاعلهما أن يكون واحداً مما يلي:
ب- مضافاً إلى معرف ب ال – بئس عملُ التلميذِ الكسلُ –
ج- مضافاً إلى المضاف إلى المعرف ب ال- نعم قارئٌ كتبِ الأدبِ زيدٌ-
د- ضميراً مستتراً وجوباً يفسره تمييز يبين غموضه – نعم قوماً العربُ – ويجوز على الأشهر أن يجتمع الفاعل الظاهر والتمييز – نعم الرجلُ رجلاً يقولُ الصدقَ في الشدائد-
هـ - وقد يكون الفاعل كلمة مــا أو مَـــنْ اسما موصول ، أو نكرة تامة أو نكرة موصوفة ويجوز أن تكون ما ز من تمييزاً والفاعل ضمير – نعم ما تفعلُ المرأةُ الصالحةُ - ، - بئسَ مَنْ تصحبهُ الذليل النذلُ والكذابُ الأشِرُ -.
و- وقد يكون الفاعل نكرة مضافة لنكرة – نعم صاحبُ قومٍ خالدٌ - .
- قد يقوم الفعل العادي بتأدية معنى المدح والذم إذا اجتمع فيه أمران
*- أن يكون ثلاثياً تاماً غبر منفي تام التصرف غير ناقص وليست الصفة منه على وزن أفعل- وهذه هي شروط فعل التعجب واسم التفضيل-.
*- أن يكون الفعل على وزن فـَعُـلَ سواء أكان مصوغاً على هذا الوزن من أول الأمر أم لم يكن ويصبح بعد ذلك فعلاً لازماً أم متعدياً – عَـدُل الحاكم عمرو-، -وجهُل المهمل زيد-، ومنه ساء أصلها سَوُءَ كقوله تعالى – ساءَ مثلاً القومُ الذين كذَّبوا- حَـسُنَ أولئك رفيقاً - .
وقد يجر فاعله بالباء الزائدة إن كان اسماً ظاهىاً يفسره ما بعده مثل- حَمُدَ بالرجل معاشرةً - ، - سَعُدَ بالرفيقِ مزاملةً -.
أو خبر لمبتدأ مخذوف أو بدل من رفيق الأولى، غيرُ: صفة لرفيق مرفوع مثله بالضمة الظاهرة ، مأمونِ: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.
المراجع: 1 الكامل في النحو والصرف والإعراب- الأستاذ أحمد قبش.
2 ويكيبيديا الموسوعة الحرة.
حرشان نايف المصري
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------




