|
العروس السورية وكل ما تريده افلام تسجل العنصرية في اعلى مراحلها الوحشية الاحتلالية
يشارك المركز الثقافي العربي لمنطقة لييج البلجيكية بالتعاون مع انشطة وسائل الاعلام في اطار مهرجان الفيلم المناهض للعنصرية بعرض بعض الافلام التي تتعرض لموضوع العنصرية والاختلافات الثقافية ولاسيما فيلم" العروس السورية" لعيران ريكليس حيث يبين ان الاحتلال بكل اشكاله هو عنصرية وان ابغض احتلال عرفه التاريخ هو الاحتلال الاسرائيلي في مدى وحشيته وانتهاكه ابسط القيم الانسانية التي تشكل كينونة الانسان وهي الارتباط بوطنه وبيته وقريته وبلدته ..و يعرض هذا الفيلم في صالة المركز الثقافي العربي لمنطقة لييج يوم السبت 20 مارس (آذار) وجاء تعريف الدعوة الى الفيلم على الشكل التالي
"زواج منى هو أتعس يوم في حياتها..انه اليوم - حيث منى فتاة شابة من أصل سوري(درزي) ي - ينبغي ان تتزوج فتصبح نجمة التلفزيون السوري..

من المفترض ان تكون في غاية الفرح والحبور لكنها تعرف ان دخولها للطرف السوري الآخر من الوطن حيث لا احتلال اسرائيلي وحيث ينتظرها زوج المستقبل سيجعلها الاحتلال العنصري الاسرائيلي لاتعود ابدا الى بيتها في القرية التي تقع في الجولان السوري المحتل.. وانها لن تستطيع ان ترى عائلتها مرة ثانية .." كما حصل لملايين الفلسطينيين الذين رغم المسافة التي تفصلهم بضعة كيلومترات عن بيوتهم المحتلة منذ 1948 فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وابنائهم واحفادهم عودتهم الى بيوتهم في حيفا وتل الربيع وقراهم وبلداتهم الاصلية .. منذ ستين عاما في عنصرية لم يعرفها التاريخ البشري في احلك مراحله المظلمة ولم تطبق مثله لا النازية ولا نظام الابارتهيد في جنوب افريقيا ..
والفيلم الثاني الذي نظمه مهرجان الفيلم المناهض للعنصرية هو "كل ما تريده" لنبيل عيوش وعرض الفيلم سيكون في صالة المركز الثقافي العربي لمنطقة لييج يوم الأحد 14 آذار(مارس) 2010 على الساعة الثالثة بعد الظهر والتعريف الذي وجد في نشرة المهرجان وفي تعريف المركز الثقافي العربي كان على الشكل التالي:
"يبلغ عمر لولا 25 عاما ..وهي تعيش في نيويورك حيث تعمل وتحلم ان تمتهن مهنة راقصة..بفضل يوسف صديقها الأفضل (مصري، مثلي الجنس) تكتشف قصة اسمهان ،نجمة معروفة في مجال الرقص الشرقي..لولا تتعرف ايضا على مصري آخر اسمه زكي وسرعان ما تتحول العلاقة بينهما بفترة قصيرة.. ولكن زكي يدرك ان الخلافات الثقافية تفرق بينهما فيعود الى مصر ..

تبحث لولا عنه لترتبط به وتبحث ايضا عن جزئها العلوي لتعيد اكتشاف قصة اسمهان الراقصة الرائعة.." بطاقة الدخول يورو واحد فقط ويقدم مع الفيلم كوب من الشاي بالنعناع مجانا
هناك الكثير من الافلام التي تتناول موضوع كشف الغطاء عن اشكال العنصرية سواء كانت بأشد اشكالها فظاظة ووحشية كالاحتلال الاسرائيلي او الامريكي ..او جميع اشكال التمييز وفي بلاد مختلفة حيث وزعت الافلام بين صالات ومراكز ثقافية على امتداد العاصمة البلجيكية بروكسل والعاصمة السياسية للأقليم الوالوني نامور والعاصمة الثقافية لوالونيا لييج و مناطق والونية مختلفة
يحظى الفيلم بدعم جهات مختلفة ببلجيكا منها الوزارة الفيدرالية للاندماج الاجتماعي والوزارة الفيدرالية للمساواة والتعاون والتنمية البلجيكية رئاسة الاقليم الوالوني والوزارة الوالونية للعمل الاجتماعي والمساواة وايضا وزارة الرابطة الفرنسية ووزارة التعليم الاجباري وايضا سكرتارية الدولة للمساواة في بروكسل العاصمة
|