السبت, سبتمبر 04, 2010
   
حجم الخط

الغُثَائِيُّونَ

 مَا أَكْثَرَهُمْ حَوْلَهَا، وَعَلَيْهَا، وَفِيهَا!

 

كَأَنَّهَا؛

 

بَقَرَةٌ سَائِبَةٌ، يَطْعَنُونَ أَثْدَاءَهَا بِمِضَخَّاتِ حَلِيبٍ.

 

ينابيع الانعتاق

شهب وصورة تبحث
عن محكمة العالم الكهني..
ونحن لم نيأس من مربعات خيمتنا الحزينة..
هي التي تنبأنا بعرش منفانا
فهل تأخذنا الارض الى محطة
ام عالم سفلي
يروض مزامير الأقدام السوداء

 

الدم الأخضر

الجسدُ _ يا بارود الحديقة_ تفاحة للقضبان

كأنني الشهداء يسجلون رائحةَ الأدغال
وأحجارَ الفراشة في دفتر ملاحظات النسرين
غرفةُ التحقيق الوجه خميرة
اشربْني أيها الدم الريفي
وامشِ على شفرات النسيم
 

مطر صيف ....!

حروفي تأخذ برأسي
إلى القصائد النائمة
والتسكع في ردهات الكلمات
صداه في عروق المداد
الذي أضناه الجفاف
وثمة غد من بعيد
يبتسم أبتسامة ربيع
رداؤه مطرز بالمطر
وقبعته قوس قزح
 

كَم مُوجِعٌ أَلاَّ تَكُونِي أَنَا

تقييم المستخدمين: / 2
سيئجيد 

أُنُوثَةً طَاغِيَةً

رَاقَصْتُكِ عَلَى هَفِيفِ قُبْلَةٍ

وَفِي رِحَابِ جَنَّتِكِ الْمُتْرَفَةِ بِاعْتِكَافِكِ الأَثِيرِيِّ

غَزَلْتُ مَلاَمِحَ أَصْدَائِكِ بِحَرَائِرِ الْغُوَايَةِ

أيَا سَاحِرَةَ أَشْجَانِي

كَيْفَ تَلاَشَيْتُ.. قَبْلَ أَنْ تَنْدَهَنِي مَلاَئِكَةُ الرُّوحِ؟

 

صفحة 1 من 118

مرحبا بك

احدث التعلقيات

ابحث عن صديق

أنا أبحث عن
العمر بين
إلى
المكان :
المدينة
الولاية
البلد

فيديو اليوم



المتواجدون الآن

1 مستخدم و 567 ضيف متواجدون

أحدث نشرات المجموعات

  • زمن الرواية إلى روح والدي وأحتسبه عند الله من الشهداء كنت قلبي يا قلبي ففارقتني و هل يحي انسان بلا قلب وكن...
  • زمن الرواية يقول الكاتب الكبير أنيس منصور : في كتابه ( كل معاني الحب) عن الفيلسوف الوجودي (كيركجور) : [الاستاذ ا...

أحدث الصور

أحدث الاعضاء

أحدث الفيديو