الكاتب محمدالسميران/ الرياض الأحد, 10 يناير 2010 10:41
ذات مساء تحت سماء عمان
عندما كانت الأرض ليلا
وألأضواء تغازل حجارة الرومان
وكوكب الشرق تشدو أقبل الليل
تتفجر النشوة لترهب القلوب
وتجلد الاحاسيس بسوط الذنوب
حينها وقف الجلاد احتراما ...لطفلة الورد
اقبلت وفي عينيها براءة والف سؤال ودموع
هل ابادلك الكفر .....كفرا ايها الجوع ؟
لا ..لانني من الورد اشم الخبز
واكره السنابل ويوم ولادتي في بغداد
لانني ولدت في موسم قنابل القمح
وقمحة انفجرت بأبي فكان شهيد الحصاد
وجئت ابيع الورد ...في زمن الأشواك
كالنحلة تطير للرزق هنا ...وهناك
خذ الوردة قبل ان تذبل في يدي
واعطني ماتشاء من يدك سيدي
فأليوم غذاء ولا اعلم عن غدي
ولااعلم هل سابيع الورد الى الابد
هذا قدرنا اطفال العراق
سنبقى نعيش في اختناق
محمد السميران /الرياض
حقا لقصيدتكم بائعة الورد صوت ملئ بالشجن
وموسيقي تنساب كشلال متدفق من مياة عذبة
وعذوبة قصيدتكم تكمن في ميلاد حلمنا جمعيا
وورود عواصمنا تصافحنا بلغة السلام والطهر
أخوكم
عبدالواحد محمد
نص باحرف راقية عانقت وشائج قولبنا
سلم حرفك سيدي و سلم يراعك لهذا التصزير المتميز


فى آخر كلمة فى المقطع الثا..



شخصت في قصيدتك بائعة الورد اجمل الصور لحالة راهنة يتجسد فيها البؤس والشقاء لطفولة عربية شقية في خبزها وابجديتها من رأس مسندم حتى طنجة ، لكن الالم نسبي بين هنا وهناك ، الكثير منها يركض حافياً ... او عارياً... او باكياً ليشم رائحة الخبز ... يبيت الكثيرين في بيوت الصفيح ... او الخيام ... او يفترشون الارصفة ليناموا ليلة من غير احلام او دمى الطفولة البريئة ... فكيف يباع الورد في زمن كله اشواك ؟؟؟ كم هو معذب هذا الانسان العربي من طفولته حتى شيخوخيه ؟؟؟ الكثير منا ولد في موسم قنابل القمح ورائحة البارود ومزارع الالغام . حتى طفولتنا تغتال كي لا نبيع الورد او نحمل غصن الزيتون مرة اخرى !!!
احسنت في اختيار الصورة وأجدت في الترميز وأوصلتنا بوردك الى هدفك مما يدل على ان لك باع وخبرة في ميدان الشعر ... الى الامام وننتظر المزيد .
لك احترامي وتقديري
زهدي الزمر