اضف هذا الموضوع إلى مواقع اخرى

مرحباً بـ

آخر التعليقات

  • lمواويل سليمان عويس

    رسالة الموقع إلى نور الشمس ( أماني ): نعتذر عن النشر، تستطيعين الم֮..

  • حدود الخوف

    الاستاذ مدحت موفق الذياب مرورك وتعليقك على قصة " حدود الخوف " تعبي֮..

  • شهداء على الهواء

    الأستاذ الفاضل ماهر طلبة سلام.. إن الكرامة لن تتولد من صُلبِ " عار...

  • فنجانٌ من خيبة

    أديبتي المفضلة إيمان لقد دخلت بنا بفنجان قهوتك هذا الى دهاليز الح֮..

  • حدود الخوف

    الأستاذ الفاضل زهدي حسني الزمر سلام... قالوا في الأمثال " يا فرعو...

  • ماتَ الفنّ العَربي..

    نعم وبكل أسف يا أخي الشاعر المبدع مصطفى، انها ثقافة روتانا البغيض֮..

  • حدود الخوف

    الاستاذ الفاضل حسين العتيلي مرورك على قصة " حدود الخوف " اعتز به و֮..

  • حدود الخوف

    الدكتور نضال الصالح دوماً القى منك التشجيع وهذه سجاياك وتقديرك ل...

  • المتقاعد

    الأستاذ الفاضل د. نضال الصالح سلام.. مشهد حقيقي، واقعي، مؤلم وقا...

  • شهداء على الهواء

    الأستاذ الفاضل ابراهيم دكس الغراوي سلام.. كل الشكر والتقدير لمر׮..

  • شهداء على الهواء

    الأستاذ الفاضل سعيد الجزائري سلام.. تحياتي وشكري وتقديري لكم ولر֮..

  • عيون وردة!!

    الأستاذ العميق محمد السنوسي الغزالي حكايتك المليئة بالأسرار تحتا...

آخر تعقيبات المجموعات

  • ذهول فيض من المشاعر حام حول مكتئب ولهان حاصر في فيه عقدة الذنب ...
  • ذهول استثمر ذاتك أخي الكريم جدا فتش في ذاتك عما يمكن أن تنفع به غيرك فإذا كنت بشوشا فحتما فيك فائض من ...
  • ذهول أعترفُ بأنِّي ارتكبتُ جريمة "الحزن" في غيابك، وأنَّ الدموع قَبَّلتْ ثغري ونحري، وراودتني عن نسيانك. ...
  • ابداع شكرا لك الأخ نورالدين إذن الأمر كذلك.فما يسعني الآن إلا أن أتمنى لك مسيرة سعيدة في رحلتك هاته; في ا...
  • ابداع حللت أهلا ونزلت سهلا..أستاذة سارة...أتمنى أن تكوني بخير..مرحب بك في هذه المجموعة والفضل يعود إلى سكي...

المتواجدون الآن

5 مستخدمون الآن 153 ضيوف متواجدون

مذكرات النورس الوحيد طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
الكاتب إبراهيم أبو عواد   
الاثنين, 08 فبراير 2010 14:28

سَيَحْصُدُ الْبَارُودُ مَا زَرَعَهُ الرَّعْدُ فِي جِرَاحَاتِي

أَمْدَحُ الْعَبِيرَ لِئَلا يَخْنُقَنِي

وَأَتَغَزَّلُ بِالْبُحَيْرَةِ لِكَيْلا تَقْتُلَنِي

رَائِحَةُ حَبْلِ الْمِشْنَقَةِ بَعْدَ صَلاةِ الْعَصْرِ

ضَيِّعْنِي فِي مَمَالِكِ دَمِي وَاجْمَعْنِي فِي الْهِضَابِ نَشِيدَاً

تَبْذُرُ الأَنْهَارُ أَشْلاءَهَا عَلَى مِرْوَحَةِ السَّقْفِ

الْمُوَظَّفُونَ الَّذِينَ عَادُوا إِلَى ضَرْبِ نِسَائِهِمْ وَطَنٌ مَسْبِيٌّ

كَهْرَمَانُ الْعُمُرِ وَالأَكْشَاكُ تَبِيعُ ظِلالَ الْعَصَافِيرِ لِلْمُتْحَفِ

أَيُّهَا الْوَطَنُ الْمُغَلَّفُ مِثْلَ الشُّوكُولاتَةِ الْمُسْتَوْرَدَةِ مِنَ الدَّمِ

مِثْلَ النَّرْجِسِ الْمُسْتَحِمِّ فِي فَرَاشَةٍ وَقِحَةٍ

وَفِي قَاعِ الأُغْنِيَةِ تَتَرَسَّبُ أَضْرِحَةُ السَّوْسَنِ الْفَضَائِيِّ

اسْتِفَاقَةُ كَوْكَبٍ فِي عُشٍّ تَبِيضُ فِيهِ الرِّيَاحُ

كُونِي أَيَّ شَيْءٍ سِوَى زِنْزَانَتِي لأَصْقُلَ حَجَرَ الْمَعْنَى 

وَالْقَبَائِلُ تَتَقَاتَلُ عَلَى حَمْلِ ذِكْرَيَاتِي

وَدَرْبِ مَذْبَحَتِي تِلْكَ السِّنْدِيَانَةِ وَالْكُحْلِ الأَبْيَضِ

كَصُنْدُوقٍ مِنْ جَمَاجِمِ الْهُنُودِ الْحُمْرِ هُوَ الارْتِعَاشُ

شَمْسٌ تَجْدِلُ شَعْرَ الْقَمَرِ زَنْبَقَاً لِلْعَاصِفَةِ الْحَالِمَةِ

وَجَسَدَاً لِلتُّفَّاحِ النَّائِمِ فِي الزِّئْبَقِ الْحَجَرِيِّ

يَا بِطِّيخَاً يَبْنِي فِي نُخَاعِ الْعَظْمِ مِينَاءً لِلأَشْجَارِ الْمُهَاجِرَةِ

وَحُقُولِ الْحِبْرِ الْمَنْفِيِّ

حَيْثُ تَخْتَبِئُ الْقَارَّةُ تَحْتَ إِبْطِ عُصْفُورَةٍ

وَيَكُونُ دَمُ الْعُقْبَانِ مُهَنْدِسَاً مِعْمَارِيَّاً

رِئَتِي الْمَهْجُورَةُ يَحْمَرُّ خَدُّ الْحَصَى

تَبْنِي النُّسُورُ أَعْشَاشَهَا فِي عَمُودِي الْفَقَرِيِّ

يَدُقُّ النَّهْرُ صُورَةَ وَالِدِهِ عَلَى تَابُوتِ أُنْشُودَتِي

كَتِفِي يَهْجُرُهَا كَوْكَبُ الرُّوحِ

أَيْنَ مَأْسَاةُ النَّمِرِ الَّذِي أَرْضَعَتْهُ سَمَكَةٌ ؟ 

رَبَّتْنِي الصَّاعِقَةُ فِي حَارَاتِ الأُغْنِيَةِ

إِنَّ جَدَائِلَ الْبُحَيْرَةِ تَرْمِيهَا الْمَقَاصِلُ

عَلَى ضِفَّةِ الْوَقْتِ

وَالْفَيَضَانُ يَرْبُتُ عَلَى كَتِفِ الْيَانسُونِ

كُلَّمَا شَرِبَ زُجَاجُ مَرَاكِزِ التَّسَوُّقِ

احْتِضَارَاتِ الْحَدِيقَةِ الْمَجْدُولَةِ مِنَ الْفُهُودِ

هَرَبَتْ مِنْ قَفَصِ الْجَمَاجِمِ وَرْدَةٌ

هَلْ جَرَّبْتَ خَوْفَ الْقَرْمِيدِ مِنْ مَطَرِ الْقَلْبِ ؟

كَزَوْجَاتِ الْبَحَّارَةِ الَّذِينَ لَمْ يَعُودُوا

كَالأَظَافِرِ الَّتِي تَحْتَفِظُ بِشَرَايِينِ الصَّخْرِ

وَنُخَاعِ الشَّلالِ فِي الْحَقَائِبِ الْمَدْرَسِيَّةِ

لَمْ يَكُنْ ضَبَابُ عَرَقِي مَوْجُودَاً حَوْلَ الْمِدْخَنَةِ

يَوْمَ زَارَتْنِي الْبُحَيْرَاتُ فِي لَحْمِي الْخَامِسِ رُمْحِي الأَوَّلِ

تُعَبِّئُ الشَّمْسُ دَمَهَا فِي زُجَاجَاتٍ نَظِيفَةٍ

وَتُرَتِّبُهَا عَلَى رُفُوفِ مَكْتَبَةِ قَاعَةِ الإِعْدَامِ

أَنَا وَمَوْتِي انْبَعَثْنَا مَعَاً

وَالْمَسَاءُ أَخْضَرُ أَوْ أَصْفَرُ

مَا لَوْنُ السَّنَابِلِ حِينَ تَلِدُ صَمْتَ الشَّلالاتِ الزُّمُرُّدِيَّةِ ؟

يَا مَطَرُ ، تَأَمَّلِ الطُّيُورَ الَّتِي تَمْضُغُ طُحَالِي

هَلْ تُشْبِهُ بَوَّابَةَ الرُّؤْيَا أَمْ حَشَائِشَ الْمَدْفَنِ ؟

حَدِّقْ فِي أَثَاثِ الْمَذْبَحَةِ الطَّالِعِ

مِنْ وَجَنَاتِ الْخَفَافِيشِ الْمُحَنَّطَةِ

يُغَيِّرُ الْمَسْلَخُ دَرَجَهُ اللحْمِيَّ

وَمَا زَالَ قَوْسُ قُزَحَ جَالِسَاً فِي الْمَقْهَى

يَحْتَسِي انْتِحَارَاتِ الْقَشِّ .

http://ibrahimabuawwad.blogspot.com/ 
 

التعليقات (0)add
أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy