اضف هذا الموضوع إلى مواقع اخرى

مرحباً بـ

آخر التعليقات

  • لانا - الام المثالية

    غاليتي علياء : عندما قرأت القصة وعنوانها ضحكت بأعلى صوتي لأن محسن ...

  • إلى صديق رحل

    أستاذنا القدير سمير كريدلي: ردّك هذا ، هو ما أسميه تواضع الكبار ، ...

  • إلى صديق رحل

    إنني سعيد جدا بمرورك الكريم على القصيده وسعيد أيضا بتصحيحك المهذب...

  • ملاحظات ثقافية حول القصة القصيرة جدا

    الأستاذ الفاضل نبيل عواد سلام.. " ولو اراد كاتب متمرس مثلي لأنتج م֮..

  • المتقاعد

    د. نضال الصالح التقاعد مرحلة من عمر الانسان ، عليه حين يبلغها ان ي֮..

  • الصديقان

    شكرا لمرورك ياحاج زهدي انت استاذنا ودافع لنا للاجمل دائما

  • الصديقان

    الاستاذ محمد السميران عوامل اقتصادية وتحولات اجتماعية هائلة راف...

  • شهداء على الهواء

    الاستاذ موفق احيي فيك الفكرة الناقدة والتي تحمل معان كبيرة ... من ب...

  • الصياد والبحر

    استاذى الفاضل محمد السنوسى الغزالى اشكرك جدا على هذه الكلمات الط׮..

  • الصياد والبحر

    اخى الفاضل الغيور دائما بالتأكيد أن كل من يغير على لغته (وانت من ب׮..

  • الصياد والبحر

    استاذ ماهر..شكرا للإفاضة في ردك وشفافيتك..وقدرتك على استيعاب المتن...

  • الصياد والبحر

    استاذى الفاضل محمد السنوسى الغزالى اه .. من المسك بتلابيب بعض فهذا...

آخر تعقيبات المجموعات

  • ذهول أعترفُ بأنِّي ارتكبتُ جريمة "الحزن" في غيابك، وأنَّ الدموع قَبَّلتْ ثغري ونحري، وراودتني عن نسيانك. ...
  • ابداع شكرا لك الأخ نورالدين إذن الأمر كذلك.فما يسعني الآن إلا أن أتمنى لك مسيرة سعيدة في رحلتك هاته; في ا...
  • ابداع حللت أهلا ونزلت سهلا..أستاذة سارة...أتمنى أن تكوني بخير..مرحب بك في هذه المجموعة والفضل يعود إلى سكي...
  • تفلسف اللوحة الفنية والصورة الفوتوغرافية...أية مفارقة؟؟ _ عرض حول الصورة (بماهي لوحة فنية وصورة فوتوغرافية...
  • ابداع سلام الله عليكم أيا مبدعي الأمة العربية, أنا عضوة جديدة بهذه المجموعة الشاعرة,عساني أشارككم اللحظات ...

المتواجدون الآن

1 مستخدم الآن 173 ضيوف متواجدون

سيمفونية المرح على هداياكِ البضة؟ طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
الكاتب احمد صالح سلوم   
الاثنين, 08 فبراير 2010 14:30

في ارض الحب

مازالت ترقد اسرارنا

ولسنا سوى عناق

لايغير ما يوحده

ويأتي العمر

المنهوب لأتشرد فوق ساحل امرأة تطيع راحتي

ما أسم ضحاياكِ؟

ومن أنتِ يا سيدتي ؟

لاسياج فيكِ يعذب جنوني

بل سماء توزع ما لم تقله العيون

على بلاد العشرين عاما

نامي على ساعدي

لأنسى عزلتي الأبدية

على أول الشهد وأول التمرد

سأرجع اليكِ كي أحصي كلام روحي

على أمواجكِ الصغيرة

والعنيفة

والقاتلة

أنا من لم يصدق أنبياء السراب والبترودولار

عندما اندسوا في صحراء البدو الأعراب

وقواعد الصهاينة والامريكان؟

أرى  في عينيكِ ما يشبه

سيمفونية البجع الراقص

على البحيرة عشقا وموتا

وأخرج من قبائل عبيد البيت الابيض

لأعرف ان بوسعي ان اسقط على صدر يسقيني

احلام صبية تحررني من أسوار السفر والصحراء

في أخر السرداب تكبر امامي

صغيرة العشق

تحرر جراح ليلي من نهايات السقوط

استريحي قليلا

فوق أضواء لغتي وقصائدي

فلم يبق ما يبعدنا عن نسر الحب العصي

تدثريني بالحنين

وتمطر مراكبي في نسيج غاباتكِ

لأهتدي لزهر اللوز

لكي أعلو وأجدد هويتي

لا امرأة تجرح دقات الخريف على زمني الاكِ

فأنت تحية العشق الشقي

تغريني بأن امرح على هداياكِ الرائعة

فما شأني بظلام الفراغ؟

وهل سأودع شهية حارقة في ما يناديني

بدورة العمر العابر الضئيل

قالت :كم تفيض بالشعر على جنتي؟

فهل أنا صورة كل جسد امرأة تشتهيه ؟

أم روح الرحيل في الفضاء والبلاد؟

لا أعرف...

فأنتِ سلم  الايقاع  يعزف عند خريفي

معلقا بين ذراعيكِ

وانتِ ما تبصر مرايا قلبي

على ارض تؤرخ قوتي وضعفي وقوتي

كي أختار أجنحة صبية اليمام

والغمام

........................................

لييج (بلجيكا) – شباط 2010

قصيدة من ديوان "فراشة ثلجية شقراء"

 

التعليقات (0)add
أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy