الكاتب هند الرباط السبت, 06 مارس 2010 15:06

شعر: هند الرباط
يساْلنى عنكِ الحنين فيجيبه اْريج الشوق
الذى يعانق اْرجاء الوجود…
وعيناك الزرقاوان حين يتعاقب عليهما الياْس والرجاء
تعكسان الحزن وتقلّب السماء
ودروبك يضيؤها سنا الضباب الناعس
ما اْشد تاْلقك يا مدينتى الساحرة
ذلك التاْلق الذى تداعبه خيوط الشمس الغائمة
كم اشتقت لعطرك وهو يدور حول نسيم المساء
وكم اشتقت لاْلحانك التى ترتعش كما القلب المعذب
موسيقاك تحملنى كما يحملنى موج البحر
نحو نجمى الشاحب بحثا عنكِ
لكن العاصفة واختلاجاتها تهدهدنى فوق اللجّة المترامية
فتغرق الشمس فى دمها المتجمد
ويحلم القمر ببعض من الراحة والإسترخاء
على مصباح الاْمل الوضّاء
والاْيام تلتقط كل بقية من ماضيها المضىء
فإذا بى اْرى ذكراكِ فى نفسى تتاْلق
لترفرف كعصفور يحلّق طليقا فوق آفاق المستحيل
وتنهدات القلب تتصاعد إلى سماء بلا غيوم
حاملة لكِ حنينى وشوقى يا بيروت
أرسلت بواسطة هند الرباط , مارس 19, 2010
أرسلت بواسطة علياء صالح/ flame , مارس 19, 2010
صباحك خير ----- لأخذالعلم فقط
لقد تم وضع اسمي الكامل علياء صالح بدلا من flame
مع تقديري وامتناني
علياء صالح
أرسلت بواسطة هند الرباط / كاتبة وشاعرة مصرية , مارس 19, 2010
مع إعزازى وتقديرى الدائمين لشخصك الرائع
اْختك المحبة
هندالرباط / كاتبة وشاعرة مصرية
أرسلت بواسطة د.علاء منذر , مارس 21, 2010
لقد جعلتينى بكلماتك السامية الفريدة اُْحلّق فى فضاء من الرقى والإبداع
دمتِ سيدتى الراقية للاْدب الرفيع
د.علاء منذر
أرسلت بواسطة هند الرباط / شاعرة رومانسية , مارس 21, 2010
دمت اْستاذى الجليل ودام نبض روحك الراقى
بصدق وإخلاص
هند الرباط
أرسلت بواسطة هند الرباط / كاتبة وشاعرة رومانسية , مارس 24, 2010
لكننى مع الاْسف لم اْجد التعليق بصفحتى هنا ولهذا اْرجو اْحبتى إظهار تعليق الاْستاذ محمد خطاب
مع اْسمى آيات المودة والإحترام والتقدير لكم
هند الرباط
..............................
رسالة الموقع : تعليق الأستاذ محمد الخطاب نشر في مكانه في نص ( ايقاع الذاكرة) وليس هنا.
أرسلت بواسطة هند الرباط / كاتبة وشاعرة مصرية , مارس 24, 2010
وتمنياتى القلبية لكم بدوام التاْلق والتميز ودوام النجاح والرفعة لشبكة الاْدب العربى والتى تُعد صرحا ثقافيا واْدبيا شامخا ومميزا
مع محبتى وتقديرى الدائمين لكم
بصدق ووفاء
هند الرباط


فى آخر كلمة فى المقطع الثا..



اهديك الشوق صباح مساء
اهديك الحب
اهديك كل ما ملكت علياء
مع شكري لك لانك اججت بداخلي ذكريات بيروت
الناقدة
علياء
flame