الكاتب أ. د. ناصر أحمد سنه الخميس, 22 أبريل 2010 17:16
عيناكِ، عيناكِ تُغرينــــــــــــــي
وأتأمل عيناكِ في لحظة سكونِ.
فيهما بحارٌ، وأمواج جـــــــــارفة
فيهما مجهول، وعناد لا يلينِ.
وهــــــــدوء طبع رزيــــــــــن
وثورة مدمرة،بـــــــل وجنونِ.
وجمالُ فنون، وروعة إبداع
ومعانٍ بيّنات، وأخري لا تبينِ.
ووضوح جليّ، وغموض دفين
واضطراب حيارى، وهول ظنونِ.
ليت شعري، إن أسراراً كامنةً
هناك.. خلف هاتيك الجفونِ.
لست أدري ما هي، غير أني
ذبتُ لوعة في هذي العيونِ.
لعمرين أعيونها الجميلة تحميني
من نيران الهوى لن تؤذينيِ.
ومن لواعــــــج قلبي، والأنين
آه.. من أشواقي، آه.. من حنينِ.
كم ذا أنا غارق في بحـــرك
بالله عليكِ أنقذيني.. أنقذيني.
لا.. لا تنقذيني ودعينـــــي
علنيّ إن غرقت أطفأت أنينِ.
ولسوف أصبح روحا يهفو
إليكِ ، وللشذا، للريـــاحينِ.
يترنم شادياً، بعينيك صادقاً
والصدق شرعتي ودينيِ.
وعله يُفصح عن قطــــرة
من فيض الهوي، فيض شجوني.
لكنما أتمني لو أرحتني عنائي
فبالله عليك.. ترفقي، وأريحيني.
وبصدق القول أصــــــدقيني
وبحق من أبدع عيناك، لا تكذبيني.
أأنا أول عاشق هام
بهواك، هام بسحر العيون
أجابتني: ألم تخبرك عيوني
ألم يُخبرك طوق الياسمينِ.
ففي لحظها تهفو إليك
ويهتف شذا ياسمين الحنونِ
هو ما تريدين صادقاً ولوعاً
وللهوي حافظ أميــــــــــن.
هو عاشق الجمال يُعارك
لأجله قيود عمره والسنينِ.
فما ضرك لو وصلته بعينيكِ
طوال الحياة، وبعد المنونِ.
كفاي هذا حبيبتي، فقــد
منحتني مُناي جوادة باليمينِ.
بقلم: أ.د. ناصر أحمد سنه .. كاتب وأكاديمي من مصر.
E.mail:
هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته


فى آخر كلمة فى المقطع الثا..


