الكاتب احمد صالح سلوم الجمعة, 07 مايو 2010 12:04
أسامر أول الحب
لأمر قبالة ارجوان الصبية الملونة
طقس اسير يحملني
الى ذاك السراب المفاجئ
وعند سياج أقمارها الجنوبية
ينسل سلاما من محياها
فيا مديحا يكبر لأنني اعطش اليكِ أكثر
كيف لم تخطأ خمر صبية الحسن
في هذا الخريف التشكيلي المبهر؟
من الشال الضارع على خصرها
تدرك نعمة القوافل على محياها
كأبجدية قرب الأوابد الساحرة
كطفولة الفرح يمتلك
تكوين المشهد الانثوي
قلت: كم من سوسنة تطل
على فمكِ الوردي
فقد ارسم افقا ينام
على ضفائر غربتكِ البعيدة
قالت: أما كان في وسعنا
ان نصل الى مبتغانا
بتكنولوجيا عصر المستحيل
فما نفع ارض
لا تتسع لحب لاينطفئ
عما قليل سأروي اشعار روحي
وسيخلق جلجامش على نحلي
مأساة الحنين
الى الماوراء
فأنا لاأميز بين ذاكرة تنفي بصيرة
الغريب
لحكمة العشق
والهروب من المكان
لابد لنخلكِ ان يرفل
بثمره من مصائر لغتي
وحريتي
وانا الغريب انهب
اقمار الفصاحة والأجناس
لأحاصر ما بعد فلسطين
وطيرة الكرمل
والمخيم
قالت حرير انكساراتكَ تبحث عن دمع التيه
وهأنت في خريف الصنوبر
تسكب ندى الدروب المرتقبة
فماذا ترى تحت شمس حدائقي ؟
من بعدك ِيا فتاة الأساطير الشمالية
لي نوارس تحلق بين اضلاعك واحلام الهوى
فيا ليت حافة ابريل تصدق
ما طرزه زهر اللوز
على كواكب هذه الصبية العذبة
في مواويلي
.........
لييج ـ بلجيكا ـ شباط 2010


فى آخر كلمة فى المقطع الثا..


