اسم المستخدم
كلمة المرور
تذكرني
موجعٌ هو الرحيل.. لكن.. لم ينجُ أحدٌ من هذا الوجع المُرّ.. قصيدة موجع...
الدكتورة لمى ما اروعك و انت تفتحين نافذة من سقف الارض السابعة ليد...
استدراك : التعليق مصطفى المسعودي
طيْف ملائكي جميل يسري بين أسطر هذه القصيدة وينفخ في حروفها نفَسا ص...
الزميل سمير رائعة جدا جعلتني انطوي على بعضي وافكر كيف لي ان الملم ...
الأخ الحبيب علي الطالب يسعدني حضورك الأدبي ..ويسعدني أكثر أن يكون ..
الأخ فوزي صادق قصة وتتكرر كثيرافي مجتمعاتنا الشرقية بالذات وتستح..
في الحقيقة القصيدة عندك يادكتور مسعودي منسوجةبشكل مبني كلما صعدت ...
سيدتي علياء السلام عليكم هذه مريم عليها السلام التي اقصد مريم بنت...
سيدي الكريم: ---------- حتى التعبير المجازي مرفوض لأنه يتناقض معنا نحن ...
الأستاذ الفاضل زهدي الزمر سلام.. أعتذر لعدم إنتباهي وتسرعي.. فأن֮..
كانت الكأس الأخيرة
قَمَرٌ مُحاقْ
حينما ألبس ثوب الصلوات
يسكن القلب كأنفاس المغيبْ بين أحضان الرضا يتهادى في خشوع برصيف النار لا يخشى اللهيبْ إن ذرا بعضي رمادا في مهبات الهبوبْ
مع حبي للشاعر العربي الكبير نزار قباني يرحمه الله
عانقيها
عانقي كلّ مكاتيبي وأشعاري التي فيك كتبتُ
قبّليها
وانثريها فوق أهدابكِ ليلاً
سترين المستحيلا
سترينْ
عانقي شعري ونامي
مدرستي أنت وأفكاري ورحيقٌ خالط أشعاري لولاك زهوري لا تروى يا مطرا يطفئ لي ناري يثمل صحرائي يرويها ويجدد مجرى أنهاري فتعود بساتيني جذلى ويعود اللون لأشجاري لولاك ربيعي ينساني وتموت بقلبي أطياري