اسم المستخدم
كلمة المرور
تذكرني
غاليتي علياء : عندما قرأت القصة وعنوانها ضحكت بأعلى صوتي لأن محسن ...
أستاذنا القدير سمير كريدلي: ردّك هذا ، هو ما أسميه تواضع الكبار ، ...
إنني سعيد جدا بمرورك الكريم على القصيده وسعيد أيضا بتصحيحك المهذب...
الأستاذ الفاضل نبيل عواد سلام.. " ولو اراد كاتب متمرس مثلي لأنتج م֮..
د. نضال الصالح التقاعد مرحلة من عمر الانسان ، عليه حين يبلغها ان ي֮..
شكرا لمرورك ياحاج زهدي انت استاذنا ودافع لنا للاجمل دائما
الاستاذ محمد السميران عوامل اقتصادية وتحولات اجتماعية هائلة راف...
الاستاذ موفق احيي فيك الفكرة الناقدة والتي تحمل معان كبيرة ... من ب...
استاذى الفاضل محمد السنوسى الغزالى اشكرك جدا على هذه الكلمات الط..
اخى الفاضل الغيور دائما بالتأكيد أن كل من يغير على لغته (وانت من ب..
استاذ ماهر..شكرا للإفاضة في ردك وشفافيتك..وقدرتك على استيعاب المتن...
استاذى الفاضل محمد السنوسى الغزالى اه .. من المسك بتلابيب بعض فهذا...
الماءُ يروي في الكسوف ِ تدفقا ً ُمنصبة ٌ أبعاده ُ في فكرة ٍ عطشى تراءتْ بعد َ حين ٍ كالحجرْ والبئرُ تشربُ في المجاز ِ سقوط َ مدّ الانزياح ِ تقطرا ً خضراءُ ذاكرة ُ المطرْ .
قصيدة في وصف الطبيعة تمثل ارتباط العربي فطريا بالصحراء
موطن آبائه وأجداده حيث تصور خلجات قلب عربي
كان يعيش في البادية وانتقل الى حياة المدن وضوضائها
لا نوم لا ...
(منع الرقاد بلابل)
وعيون أطفال إذا هبط الظلام
آباؤهم ...كرهوا النجوم
فصوبوا نحو الأهلة مشفقين
وقفوا...
فإذا الأهلة كالمناجل تذبح الظهر
(وما في الموت شك)
أتخيَّلُ لوْ أنّ فريدَ الأطرَشْ
عَادَ لِتوّهِ.. مِنْ قبْرهِ
كمْ كانَ سيَبْكِي ألمَا
للفنّ غدَا مِنْ بَعْدِهِ
تِذكاراً..عَدَمَا ..
كمْ كانَ سيَبْكِي
لِلفنّ العَربيّ غدَا ألعُوبَة أطفال ٍ
فِي أيْدِي أجْيال ٍ
شربَتْ كأسَ الذلةِ
هكذا
تتركين القصيدة َ في النّفْس ِ
عمياءَ
تبحثُ عن فروة ِ الضّوء ِ
كيْ ترتديها بكاملِ زينتها
للحروفِ التي لا تلينْ
هكذا تخطرين
كأنـّك ِ سبابة ُ الشـِّعر ِ