الكاتب منى حسن محمد الحاج الأربعاء, 03 فبراير 2010 02:40
حدائق الشعر
في ذكرى وفاة والدي العزيز حسن محمد الحاج 8-رمضان الموافق 30-9-2009
قَلْبِي عَلَيْكَ بِنَـارِ الفَقْـدِ مُشْتَعِـلُ
وَلَيْسَ تُحْسِنُ وَصْفًا هَذِهِ الجُمَـلُ
قَلْبِي عَلَيْكَ وَقَدْ زَاحَمْتَ أَوْرِدَتِـي
وَرَاحَ يُغْرِقُني فِي بَحْـرِهِ الوَجَـلُ
عُصْمُ القَصَائِدِ تَذْوي جَنْبَ فَاجِعَتِي
وَلَسْتُ أُحْسِنُ قَوْلًا حِيـنَ أَرْتَجِـلُ
حُزْنِي يُصَادِرُ شِعْرِي حِيِنَ يَكَتُبُنِي
وَفِي وُجُوهِ بَيَانِي تَاهَـتِ السُبُـلُ
حُزْنِي عَلَيْكَ صُعُوُدُ النَارِ فِي رِئَتِي
فَالْشَوْقُ يَلْسَعُنِـي وَالآهُ وَالعِلَـلُ
عَيْنِي عَلَيْكَ وَكُنْتَ النُورَ يَغْمُرُنِـي
فَكَيْفَ تَذْبَحُنِي هَجْـرَاً وَتَنْتَقِـلُ؟!
طَالَ الطَرِيقُ ، وَلا أَضْوَاءَ تُرْشِدُنِي
وَلا بَشَائِـرَ لِلُقْيَـا ، بهـا اَمَـلُ
لَهْفِي عَلَيْكَ فَمَنْ لِلْمَكْرُمَـاتِ غَـدًا
كَيْمَـا يُقوَّمَهَـا إِنْ مَسَّهَـا خَلَـلُ
مَاشَيَعَتْكَ جُفُـونُ النَـاسِ دَامِعَـةً
لَكِنَّهَا مُهَجٌ تَجْـرِي بِهَـا المُقـلُ
خَفَّ الرِفَاقُ لِنَعْشٍ بِالصَلاِحِ غَـدَا
فَوْقَ الكُفٌوفِ خَفِيفًا وَالعُـلا جَبَـلُ
هَبُّوا إِلَيْهِ وَقَدْ جَاؤُوهُ مِـنْ وَجَـعٍ
وَالعَيْـنُ بَاكِيَـةٌ وَالقَلْـبُ يَبْتَهـلُ
بِيِضُ الفَعَائِلِ بَيْنَ النَاسِ سِيرَتُـهُ
وَالطَيِبَـاتُ لَـهُ تَأْتِـي وَتَمْتَثِـلُ
قَلْبِي عَلَيْهِ/عَلَـيّ اليَـوْمَ مُنْفَطِـرُ
وَفِي الضُلُوعِ جِرَاحٌ لَيْسَ تَنْدَمِـلُ
لَهْفِي عَلَيْهِ وَلا أَبْكِيِهِ مِنْ سَخَـطٍ
فَكُـلُ سَالِمَـةٍ لا بُـدَّ تَرْتَـحِـلُ
لَكِنَّهَا حُرَقٌ فِي الـرُوُحِ مَكْمَنُهَـا
وَلَسْتُ أَمْلُكُ صَبْرًا حِيِـنَ تَشْتَعِـلُ
شرفت ونورت مجلة الأديب العربي , وأنا سعيد برؤيتك هنا وبأشعارك الرنانة .
سائلا الله أن يتغمد والدكم بوافر مغفرته ورحمته وأن ينزله أعلى الجنات , ولابد أن تدركي يا ابنتي أن الموت خطوة من خطوات الحياة , مثلما كنا في عالم الأمر أو الذر ثم بذرنا في أرحام أمهاتنا ثم ولدنا ثم كان الختان والدراسة والزواج والإنجاب والتوظيف والتقاعد فلابد من خطوة الموت لأنها سنة كونية يصل بها الإنسان لحياة أثيرية برزخية إلى يوم يبعثون .
تحياتي لك وترحيبي الحار
أرسلت بواسطة مازن عبد القادر الصالح , فبراير 03, 2010
من أجمل ما قرأت أثارت في شجوني
بوركت وبورك قلمك وأسكن الله والدك فسيح جناته
مازن عبد القادر الصالح
وخفظ الله منى للشعر
رحم الله البطن والظهر الذين حملاك, ورحم الله أباك وأسكنه فسيح جناته.
وكما قلت أيتها الصالحة: فَكُـلُ سَالِمَـةٍ لا بُـدَّ تَرْتَـحِـلُ .
وقبل الرحيل ياحبذا من كلمة أو عمل أو قصيدة رائعة،لافض فوك.
أعظم الله أجركم وألهمكم الصبر والسلوان
شكراً على تعليقك على موضوع كاد وأخواتها





كأني أسبح في بحر الجواهري
لساني يتراقص ويعزف سيمفونية من روائعه
:
قَلْبِي عَلَيْكَ وَقَدْ زَاحَمْتَ أَوْرِدَتِـي
وَرَاحَ يُغْرِقُني فِي بَحْـرِهِ الوَجَـلُ
عُصْمُ القَصَائِدِ تَذْوي جَنْبَ فَاجِعَتِي
وَلَسْتُ أُحْسِنُ قَوْلًا حِيـنَ أَرْتَجِـلُ
حُزْنِي يُصَادِرُ شِعْرِي حِيِنَ يَكَتُبُنِي
وَفِي وُجُوهِ بَيَانِي تَاهَـتِ السُبُـلُ
وهنا أوجع قلبي هذا المقطع :
لَهْفِي عَلَيْكَ فَمَنْ لِلْمَكْرُمَـاتِ غَـدًا
كَيْمَـا يُقوَّمَهَـا إِنْ مَسَّهَـا خَلَـلُ
كيف فقد الأب وهو عامود الخيمة
تذكرت الضائعات بفقدة الأبوة
تذكرة الإمام الحسين عندما أستشهد
في معركة كربلاء وظل الأبناء والثكالى
بدون أب وحامي في فلوات المعركة.
بورك قلمك وبوركت روحك سيدتي منى
ورحمم الله أبوك وحشره الله مع الانبياء والصديقين
أخوك فوزي صادق
روائي وباحث أجتماعي
هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته