|
تمشَّى الطيفُ في شفـقِ المـآقي
وبنـتُ العيـنِ تنـذرُ بانـغـداقِ
فغاصَ الطرفُ في حزنِ المرايا
وأطلـقَ فيضَـهُ حـرَّ السواقـي
كفى ياطيـفُ لاتـرحـلْ فـإنِّـي
ذبيحُ القلبِ ، مرتهـنُ احتـراقِ
علـى أغصـانِ آمـالـي بـأسـرٍ
أعاني المرَّ في نبضِ اشتياقـي
أتعلـمُ أنَّ فـي نبضـات قلـبـي
حنينـاً يصطلـي نـارَ الفـراقِ؟
تبخترَ لحظةً في العيـنِ لهـوا
كأني لم أكنْ فـي ذا الـرواقِ
وقهقـهَ قاذفـاً قلـبـي بسـهـمٍ
وأقفـلَ راكبـا ظَهـرَ انطـلاقِ
 |
مع تحياتي
مازن عبد القادر الصالح