الكاتب د. وائل ابوعرفة الاثنين, 08 فبراير 2010 16:29
حدائق الشعر
لن يدخلوا .
قبل انتصاف الليل في وضح النهار .
أو يتبعوا بحر الدموع بلا قرار .
هذي حمانا في مرابط خيلنا ،
سقطت وبعثرها الدمار .
ومضارب الأحباب طارت ،
في رياح الشرق يطويها الفرار .
من كان يجلس بين أيديكم
ليسقينا النواجس والقذار .
من كان يسرق حلمنا ؟
من باع بسمة عمرنا دينا لأرباب النخاسة والفجار ؟
لن يدخلوا سور المدينة .
لن تفتح الأبواب في وجه التشرد والتراتيل الحزينة .
لفظت شواطئها الموانئ والبحار .
والليل يسخر من بزوغ الفجر،
والشفق انتحار .
والقدس تحضن عشقها،
خوفا من القدر المزيّف والزمان المستعار .
والحلم يكبر في أواخر ليلنا،
يجري فيسبقه النهار .
حلمٌ يعاند عشقنا .
حلمٌ يراود روحنا .
فتمزت فيه الروح قبل الفجر،
والفجر احتضار .





خوفا من (الزمان المستعار) الذي جاء بالكهرباء و الانترنت و الهاتف المحمول، لكنه لم يستطع جعلنا نصنع الحريّة، و لا حتى هو استطاع أن يحوّر في عاداتنا البالية ...
خوفا من الخوف، اقتربنا من الحائط ..لنستند عليه و نمشي متيقظين جدا، و جبناء جدا .. لا نحلم ..فلا نصل...
د.وائل شكرا لهذه الترنيمة التي شرفني أن تكون مهداة إليّ، و هي بصدق من أجمل الهدايا التي تلقيتها في حياتي.
ربما لن نعيش يا صديقي إلى أن يتحقق الحلم، لكننا قد نسهم معا في إحياء قضايا أضحت نعوتها من المسلمات .
كل مودة العالم لك ...
لمى