|
حدائق الشعر
|
|
الكاتب مازن عبد القادر الصالح
|
|
الاثنين, 08 فبراير 2010 16:43 |
|
تعقيبا على قصيدة هلا يا طيف للشاعره زاهيه بنت البحر
بسَطْتُ يَدي لأحْضُنَها
أُقَبٍلُها بِتَحْناني
أضُمُ الصَدْرَ في شَوْقٍ
بِلا قيْدٍ وَحُسْباني
وكان الليل في صَمْتٍ
يُحاوِرُني وَيَسْلاني
فَحيناً كان يُؤْرِقُني
وَحيناً كان ينساني
ومنْ إطْباقِهِ السادِيّ
ثارَتْ كُلُ أشْجاني
وَرَغْماً مِنْ تَمَعُنِهِ
بإذْلالي وَحِرْماني
وَمِنْ إغْماضَتي الْحَيْرى
ومنْ طَيّاتِ أجْفاني
تَهادى طَيْفُها حَوْلي
يُواسيني وَيرْعاني
وَبانَتْ مِنْهُ باسِمَةً
بِوَجْهٍ حالِمٍ حاني
وكان الوجه وَرْدِيّاً
تُزَيِنُهُ بِخَداني
تَسامَرْنا تَناجَيْنا
وَغنّى الّليْلُ ألْحاني
سُوَيْعاتٍ قَضَيْناها
بِلا قَيْدٍ لأزْماني
وَذابَتْ كُلُّ أشْواقي
وَهامَتْ فيكِ أشْجاني
وَهَمّ الْلّيْلُ مُرْتَحِلاً
وليلي قاتِمٌ قاني
وبانَ الصُبْحُ عُذْرِياً
بِإشْراقٍ وَألْواني
تلاشى طَيْفها عني
وعادَ الصَمْتُ منْ ثاني
أيا لَيْلُ بِهِ أرْجو
لِقائاً فيهِ آماني
تَمَهلْ حينَ حَضْرَتِها
ولا تَعْجَلْ بإيذاني
ولا تَقْسو ولا تَبْخَلْ
إذا ما الْطَيْفُ آتاني
فرغماً منْ مُكابَرَتي
فلا تَعْجَبْ لإذْعاني
أنا يا ليلُ أعْشَقُها
وَعِشْقي عارِمٌ فاني
مازن عبد القادر الصالح
 |
..وتقبل سلامي
أخوك م.م