اضف هذا الموضوع إلى مواقع اخرى

مرحباً بـ

آخر التعليقات

آخر تعقيبات المجموعات

  • ذهول أعترفُ بأنِّي ارتكبتُ جريمة "الحزن" في غيابك، وأنَّ الدموع قَبَّلتْ ثغري ونحري، وراودتني عن نسيانك. ...
  • ابداع شكرا لك الأخ نورالدين إذن الأمر كذلك.فما يسعني الآن إلا أن أتمنى لك مسيرة سعيدة في رحلتك هاته; في ا...
  • ابداع حللت أهلا ونزلت سهلا..أستاذة سارة...أتمنى أن تكوني بخير..مرحب بك في هذه المجموعة والفضل يعود إلى سكي...
  • تفلسف اللوحة الفنية والصورة الفوتوغرافية...أية مفارقة؟؟ _ عرض حول الصورة (بماهي لوحة فنية وصورة فوتوغرافية...
  • ابداع سلام الله عليكم أيا مبدعي الأمة العربية, أنا عضوة جديدة بهذه المجموعة الشاعرة,عساني أشارككم اللحظات ...

المتواجدون الآن

10 مستخدمون الآن 166 ضيوف متواجدون

الطيف طباعة إرسال إلى صديق
تقييم المستخدمين: / 2
سيئجيد 
حدائق الشعر
الكاتب مازن عبد القادر الصالح   
الاثنين, 08 فبراير 2010 16:43

تعقيبا على قصيدة هلا يا طيف للشاعره زاهيه بنت البحر

بسَطْتُ يَدي لأحْضُنَها
أُقَبٍلُها بِتَحْناني
أضُمُ الصَدْرَ في شَوْقٍ
بِلا قيْدٍ وَحُسْباني
وكان الليل في صَمْتٍ
يُحاوِرُني وَيَسْلاني
فَحيناً كان يُؤْرِقُني
وَحيناً كان ينساني
ومنْ إطْباقِهِ السادِيّ
ثارَتْ كُلُ أشْجاني
وَرَغْماً مِنْ تَمَعُنِهِ
بإذْلالي وَحِرْماني
وَمِنْ إغْماضَتي الْحَيْرى
ومنْ طَيّاتِ أجْفاني
تَهادى طَيْفُها حَوْلي
يُواسيني وَيرْعاني
وَبانَتْ مِنْهُ باسِمَةً
بِوَجْهٍ حالِمٍ حاني
وكان الوجه وَرْدِيّاً
تُزَيِنُهُ بِخَداني
تَسامَرْنا تَناجَيْنا
وَغنّى الّليْلُ ألْحاني
سُوَيْعاتٍ قَضَيْناها
بِلا قَيْدٍ لأزْماني
وَذابَتْ كُلُّ أشْواقي
وَهامَتْ فيكِ أشْجاني
وَهَمّ الْلّيْلُ مُرْتَحِلاً
وليلي قاتِمٌ قاني
وبانَ الصُبْحُ عُذْرِياً
بِإشْراقٍ وَألْواني
تلاشى طَيْفها عني
وعادَ الصَمْتُ منْ ثاني
أيا لَيْلُ بِهِ أرْجو
لِقائاً فيهِ آماني
تَمَهلْ حينَ حَضْرَتِها
ولا تَعْجَلْ بإيذاني
ولا تَقْسو ولا تَبْخَلْ
إذا ما الْطَيْفُ آتاني
فرغماً منْ مُكابَرَتي
فلا تَعْجَبْ لإذْعاني
أنا يا ليلُ أعْشَقُها
وَعِشْقي عارِمٌ فاني

مازن عبد القادر الصالح

التعليقات (7)add
0
...
أرسلت بواسطة م. المسعودي , فبراير 08, 2010
الشعر هذا الكائن الابداعي الغريب له قدرة خارقة على الامساك بلحظة هاربة تحاول أن تتسلل من بين تفاريج الزمن القاسي..الشعر استحضار لأشياء تأبى الحضور ..الشعر سحر دافق يشق الاشياء نصفين ثم يعيد تركيبها بمهارة وروعة ..تلك بعض المعاني التي راودتني سيدي الفاضل وأن أقرأهذه القصيدة الجميلة ..
..وتقبل سلامي
أخوك م.م

التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
زاهية بنت البحر
بارك ربي فيك
أرسلت بواسطة زاهية بنت البحر , فبراير 09, 2010
بارك ربي فيك أخي المكرم أستاذ مازن، أشكرك على نشر القصيدة التي جعلتني أرتجل بعض الأبيات عن الطيف الجميل الذي يزورنا في لحظة عابرة ثم يمضي تاركا فينا الشوق لعودته.
أختك
زاهية بنت البحر
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
مازن عبد القادر الصالح
رد على تعليق الأديب م المسعودي
أرسلت بواسطة مازن عبد القادر الصالح , فبراير 09, 2010
سرني يا سيدي حضورك وتعليقك اللطيف ولقد أحسنت فعلا في وصف هذه اللحظات التي تمر بنا جميعا
مع شكري وتقديري وأجمل تحياتي
أخوك مازن الصالح
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
د.نضال الصالح
...
أرسلت بواسطة د.نضال الصالح , فبراير 10, 2010
جميلة قصيدتك يا أبا العبد وأرجو أن تستمر في العطاء وأن تكشف لنا عن هذه الموهبة التي خباتها عنا طيلة أعوام. إنك تذكرني بوالدنا رحمه الله وقصائدة الرائعة.
مع التحية
أخوك نضال
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
المهندس زهير قوطرش
...
أرسلت بواسطة المهندس زهير قوطرش , فبراير 12, 2010
الأخ مازن,يقال في السلوفاكية,التفاحة لاتسقط بعيداً عن الشجرة.ذكرتني بقصديتك المليئة بالصور الرائعة,بالمرحوم والدك ,الذي ما زلت أحتفظ في مكتبتي بكتبه التي أهداني إياها,بعد أن جلسنا معاً وتناقشنا حول الأدب.أضم صوتي إلى صوت أخي الذي لم تلده أمي أخي في الغربة نضال ...وأتمنى أن نقرأ المزيد من انتاجك ,في زمن صرنا نفتقر إلى الكلمة المعبرة والصادقة.
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
مازن عبد القادر الصالح
ردا على تعليق السيد زهير قوطرش
أرسلت بواسطة مازن عبد القادر الصالح , فبراير 13, 2010
أشكرك أخي زهير جزيل الشكر على مداخلتك وتعليقك الجميل الذي أعتز به لقد كرمتني يا سيدي بهذا التشبيه الذي لا أستحقه والذي سيدفعني دائما للسعي لأكون عند حسن ظنكم
رحم الله والدي وكل موتانا وأطال الله في عمرك وعمر اخي وصديقي الدكتور نضال الذي كان وما يزال أكبر المشجعين لي لنشر ما أنظمه من قصيد متواضع وإلى لقاء آخر إن شاء الله
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
منى حسن محمد الحاج
سلام من النيلِ صافٍ وأخضر
أرسلت بواسطة منى حسن محمد الحاج , مارس 03, 2010
الله الله
كم هي جميلة ومنسابة هذه القصيدة..
وكم سعدت بالتعرف على قلمك أيها الشاعر الشاعر..
أحييك وأشيد بهذا التجلي الشعري:
وكان الليل في صَمْتٍ
يُحاوِرُني وَيَسْلاني
فَحيناً كان يُؤْرِقُني
وَحيناً كان ينساني
ومنْ إطْباقِهِ السادِيّ
ثارَتْ كُلُ أشْجاني
مع فائض مودتي وتقديري
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy