الكاتب منى حسن محمد الحاج الخميس, 04 مارس 2010 16:01
حدائق الشعر
لَوْ يَعْلَمُ الشِعْرُ مَا بِالْسَطْرِ يَخْتَنِقُ
أَوْ حُرْقَةَ الصَدِّ حِيِنَ البَوْحُ لايَثِقُ
أَوْ يَعْلَمُ الشِعْرُ مَا أُخْفِيِهِ فِي جُمَلِي
مِنْ المَوَاجِعِ, لاشْتَدَّتْ بِهِ الحُـرَقُ
وَمَا تَمَرَّدَ حِيِنَ المَـوْجُ دَاهَمَنِـي
وَدَرْبُ أَشْرِعَتِي مَالَتْ بِهِ الطُـرُقُ
وَلا تَفَرَّقَ غَيْمٌ الوَصْلِ عَنْ مُدُنِـي
وَيَابِسُ الهَجْرِ تَرْوي جُوُرَهُ المُؤَقُ
كُنَّا نُذِيِبُ جَمَالَ الكَوْنِ فِـي لُغَـةٍ
عَذْبُ الشُعُوُرِ بِهَا يَسْمُو وَيَتَّسِـقُ
كُنَّـا نُسَامِـرُ نَجْمًـا لا يُفَارِقُنَـا
وَالنَجْمُ غَابَ وَأَخْفَى سِحْرَهَ الأُفُقُ
وَالآنَ تَرْسِمُنَا فِي لَوْحِنَـا رِيَـشٌ
لا لَوْنَ فِي دَمِهَا يَزْهُـو وَيَأْتَلـقُ
وَلا بَيَاضَ بِهَـا يَجْلُـو كَآبَتَهَـا
وَلا يُمَازِجُهَـا نُـوُرٌ وَلا أَلَــقُ
تَعَثَّـرَ الخَطْـوُ وَالآمَـالُ تَرْقُبُنَـا
وَلا دُرُوُبَ سِوَى مَا يَسْكُنُ القَلَـقُ
الحُزْنُ لازَمَنَـا وَالشَّـكُ نَادَمَنَـا
وَأَعْيُنُ الوَشْي لا تَنْفَـكُّ تَسْتَـرِقُ
مَا بَاعَنَا الشِعْرُ, بَلْ أَوْدَى بِنَا نَزَقٌ
فَخَفِفِ الطَرْقَ فَوْقَ القَلْبِ يَا وَمَقُ
أرسلت بواسطة المسعودي , مارس 04, 2010
دمت للابداع العربي ..
أخوك م.م
كنت هنا والجمال يرفرف حول ذائقتي
هكذا أنت
لا عدمناك
مِنْ المَوَاجِعِ, لاشْتَدَّتْ بِهِ الحُـرَقُ
وَمَا تَمَرَّدَ حِيِنَ المَـوْجُ دَاهَمَنِـي
وايضا
كُنَّا نُذِيِبُ جَمَالَ الكَوْنِ فِـي لُغَـةٍ
عَذْبُ الشُعُوُرِ بِهَا يَسْمُو وَيَتَّسِـقُ
كُنَّتَعَثَّـرَ الخَطْـوُ وَالآمَـالُ تَرْقُبُنَـا
وَلا دُرُوُبَ سِوَى مَا يَسْكُنُ القَلَـقُ
كذلك
الحُزْنُ لازَمَنَـا وَالشَّـكُ نَادَمَنَـا
وَأَعْيُنُ الوَشْي لا تَنْفَـكُّ تَسْتَـرِقُ
ـا نُسَامِـرُ نَجْمًـا لا يُفَارِقُنَـا
حقا لم اجد اروع ولا اجمل من كلماتك لاعلق بها
دمتى اكثر ابداعا وتألقا
عذوبة وقدرة تصويرية مميزة تحملنا إلى جمال المعنى على جناح تفعيلة هادئة
استمتعت هنا
أبدعتِ
مودتي
بارك الله فيك وفي مدادك
ودمت برعاية الله
أخوك مازن الصالح
(القصيدة)
القصيدة إما قبضت على جمرها
و أذبت الجوارح في خمرها
فهي شهدٌ على حد موس
فحتّام أنتَ خلال الليالي تجوس؟
وعلام تذود الكرى
وتقيم الطقوس.
وألف من الفاتنات الأنيقات يفرحن
و ما بينهن عروس.
و لا أنتَ أوتيتَ حكمة لقما..
و لا هن أوتين فتنة يوس..
...
في البدء حين قرأت قصيدتك التي حاورت الشعر ؛
استلهمت مقطعا حول المفهوم الشعري للقصيدة ...
الله الله ...
الشعراء هم وحدهم ممن يعرف الشعر ،
أختنا الشاعرة لي ورقة ستظهر قريبا حول
المفهوم الشعري ...
وأخيرا أشكر لك هذا الألق وهذا الدفق المتألق.
احترامي وتقديري





إنها الآلام التي ترافق المخاض الآلام التي يعزي بها الإنسان نفسه بالولاده والخلق إنها معاناة لا يحس بها إلا من يحلق مع الكلمه كالطائر نحو الأفق ولكن هيهات
مع احترامي