الكاتب صلاح أبو لاوي الجمعة, 12 مارس 2010 09:25
حدائق الشعر
هكذا
تتركين القصيدة َ في النّفْس ِ
عمياءَ
تبحثُ عن فروة ِ الضّوء ِ
كيْ ترتديها بكاملِ زينتها
للحروفِ التي لا تلينْ
هكذا تخطرين
كأنـّك ِ سبابة ُ الشـِّعر ِ
حينِ تشير إلى القلب ِ
يسّاقط ُ الخفقانُ كفيفا ً
على صدر نفسي
ونفسي
تحاول ُ لمَّ الشباب ِ الذي يتسرّبُ
من ثقبها الأربعينْ
الشباب الذي فرَّ منْ غير ِ
أنْ نلتقيْ
ونشرب كأسًا
على شرف امرأة ٍ
هطلت ْ دون وعي ٍ
على رمل ِ روحي الحزينْ
هكذا
تتركين القصيدة عمياءَ
تبحث عن عينها في العيونْ
ربّما
نستفيق صباحًا
ولا نجد الأرض من حولنا
ربما لا نفيق
ربما تسترد خُطانا منازلها
أو تضيع الطريق
ربّما لن نكون َ
ولا قبلُ كنـّا
وأنَّ حِكايتنا
شاعرٌ قد توهَّمَنا
دون أن يستبين الخيوط َ
فأطلـَقَنا تائهَين ِ
وأطلقْتِها خلف أستارها
أحرفًا من جنونْ
هكذا تخطرينْ
هكذا تخطرينْ


فى آخر كلمة فى المقطع الثا..



جميل ما قرأته هنا ، كانت الموسيقى مميزة للغاية
تحياتي