الكاتب سمير مصطفى كريدلي الأربعاء, 31 مارس 2010 21:42
حدائق الشعر
.jpg)
مهداة إلى الرسام الراحل لؤي كيالي
هل آنست ناراً؟
أم خبتْ في طورك؟
الأضواء والأنواء والأشياء
خبرني
صديق يقلع الأشواك من عينيهِ
يأتي واحة الألوان يسألُ
كيف ترتعش الحياة
بذرة اللون النقيِّ ؟
وكيف تنبض في مسارات الخطوط ؟
وكيف تحمل نفسها وتطيرُ
تختصر البلاد ؟
وكيف تجتاز المسافات
التي اختنقت بأوبئة الركود ؟
لعل رؤياك
التي عجنت تجاعيد الزمان
تطل من خلف الحدودِ
نبوءةً
أو شبهَ
إن اللون يفضح سره
ويبوح
يستلقي
ويرخي نفسه
والخمر تزحف في خلال الهدب
هل آنست ناراً ؟
أم تراك
ستشعل الألوان نارا ؟
إنها ظمآى
لتروى من مسامات الأزقة
والحواري والخيام
ولترتوي من دمع أحباب لنا
قد ضيعونا في الزحام
ظمآى
وتبقى
إنه قدر عليك
بأن يظل اللون في ظمأ
وأنت على هيامْ
حتى تبر بما وعدتْ
فتجس ريشتك الرقاعةَ
تنحني وتميلُ
تنزلق انزلاقاً
أو تثور
لتمنح الوجه الذي صادفته في السوقِ
مأمله الأخيرْ
30-9-1981
أم تراك
ستشعل الألوان نارا ؟
إنها ظمآى
..........
وها أنت تشعل الحروف نيران شوق! وأرى من مكاني هذا أنك رسمت بالكلمات لوحة بهيّة بتوقيع الوفاء، ما أجمل الشعر حين يرسم وما أجمل الفرشاة حين تكتب .
شاعرنا الأنيق : استمتعتُ هنا بصدق
لك فيض تقدير واحترام
بأن يظل اللون في ظمأ
وأنت على هيامْ
حتى تبر بما وعدتْ
فتجس ريشتك الرقاعةَ
تنحني وتميلُ
تنزلق انزلاقاً
أو تثور
لتمنح الوجه الذي صادفته في السوقِ
مأمله الأخيرْ
،،،،،،،،،،،،،،،،،
أستاذي الفاضل ؛
شعرت لوهلة أنك تحمل ريشة لا قلماً
ربما تواطئ قلمك المسبق مع ريشة صديقك الراحل
طوعت الصورة و الكلمة في لوحة القصيدة
أستاذي الفاضل
أدام الله تواطؤهما ذاك
أرسلت بواسطة علياء صالح- flame , أبريل 02, 2010
تميزت ملآجىء آخر الليل بتجسيد و تمجيد روح الادب لتتخذ موقفا يسحر لا بل يأخذ القارىء الى روح الادب و فنه
عذرا ....
اغرمت بها
علياء صالح
لقد أمتعتنا بهذه اللوحة الشعرية الجميلة التي رسمتها بريشة صديقك الذي رحل وترك الألوان وراءه ظامئة إلى روحه الغائبة
مع خالص تحياتي
هل جئت تطلب نارا أم جئت تشعل الحي نارا ؟
أشعلت بها النفوس نار إعجاب بشاعرها ونار حزن على فنان راحل خارجا بها على نمطية الرثاء الذي نعرفه , فكان ذلك منك تجديدا محببا راقيا
دمت بخير


فى آخر كلمة فى المقطع الثا..



أم تراك
ستشعل الألوان نارا ؟
إنها ظمآى
لتروى من مسامات الأزقة
والحواري والخيام
ولترتوي من دمع أحباب لنا
قد ضيعونا في الزحام
مقطع يجرح الدمع في العين ويفجر في الذاكرة شلالا من ألم الوجود حين الشعور بالفقد ..شكرا أيها الشاعر المبدع
أخوك مصطفى