الكاتب حسن الأفندي الاثنين, 10 مايو 2010 09:08
حدائق الشعر
أتيت كل شرود فى مكامنه
مهرولا جئت يانزار مكـتـئبــا
لا لن يموت الذى أحيت قصائده
يا ناظم الشرق فى أحلام عزته
من لليتامى بقانا أو بنائية
عجبت أنى أرى للنيل مندفعـــا
ولا تبدل لون الأرض أخضَره
*****
جمال عندى كبير رغم محنته
حتى رثيت الذى قد كان أشرفنا
*****
يا أجمل الناس لفظا لا يقاربه
إن فارقت روحك الدنيا مودعة
فقد بقيت الذى يحيا بمن فيها
هذا هو، فالشعراء يعيشون في ذاكرتنا الثقافية فكف بنزار الذ أعطى زخماً للقصيدة العربية؟
ومن غير الشعراء يستطيع أن يعيد فينا ذكرى الشعراء، وتبقى الكلمة تعبر القلوب والعقول قبل أن تعبر المساحات الجغرافية.
أستاذنا الرائع حسن الأفندي
قصيدة منسابة خلابة يستحقها نزار كما يستحق شعرك أن يكتب لنزار
دام لك الألق
تقديري واحترامي
عجبت أنى أرى للنيل مندفعـــامياهه لم تغير من مجاريها
ولا تبدل لون الأرض أخضَره كأنما لم يمت أغلى مغنيها
عندما اختطف الموت رفيق غربتي الشاعر حكمت العتيلي، انتظرت من أماكن تواجدنا اليومية على مدار عشرين عاما أن تعطيني اشارة على فقدان العزيز، وعندما لم تفعل كرهتها ورحلت عنها بعيدا
هذه السلاسة العذبة في قاموسك الجميل مدرسة أتمنى على الله أن تتلمذ عليها الأجيال الوفية للكلمة والموسيقى الطالبة للشعر لتستمر حتى بعد ان نرحل خوفا على هذا الكنز من الصدأ
تحيات قد السما ومحبة بلا حدود
عيسى بطارسه
لقد أنصفت شاعرنا الكبير في خاتمة قصيدتك الجديدة والتي تقول فيها
يا أجود الناس شعرا ليس يعدلـه
من سابق الشعر أو من حاضر تيها
يا أجمل الناس لفظا لا يقاربه
طلاوة من تمنى منك تشبيها
إن فارقت روحك الدنيا مودعة
فقد بقيت الذى يحيا بمن فيها
ونزار كما هو معروف أكثر شاعر معاصر ثار حوله الجدل بين من يرفعه إلى مصاف الشعراء الكبار وهو كذلك. وبين من يبخسه حقه وربما لا يغير كثيراً مما قاله شعراً ومثل هذا الجدل ثار قديماً حول شاعر العرب الأكبر أبي الطيب المتنبي مالئ الدنيا وشاغل الناس. وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على عظمة هذا الشاعر رغم أنف المشككين وحقد الحاسدين.
مع خالص تحياتي ومودتي.
أخوك المحب طاهر.
جميل أن تذكر مناقب الشخص بعد وفاته فهذا قمة الإخلاص والتقدير فهو كما سميته الراحل المقيم فهو لا يزال يقيم في ذاكرتنا شاعرا مرهفا قوميا ومتمردا على الأنظمة الفاسده
جميل منك أن تذكره بهذه الكلمات العذبه الرقيقه وهذا يدل على علو مقدارك قبل أن تعلي من مقداره
أما بالنسبة لقولك الجميل
يا ناظم الشرق فى أحلام عزته ورادد السهم فى أعناق باريها
من لليتامى بقانا أو بنائية من الجنوب تلاقى شر راميها
فإننا نحمد الله انه يسر لنا ولأمتنا من يرد كيد وشر الأعادي
سلمت يا استاذنا الكبير ودام عطائك
أخوكم مازن الصالح


فى آخر كلمة فى المقطع الثا..



والله إني أحب أن أرى صورتك دائما مع المتواجدين على النت
فكيف إذا كنت قد غردت بقصيدة وعن الشاعر العظيم نزار وهو ابن بلدي
إنه يا صديقي شاعر العصر فقد أدخل إلى القصيدة مفاهيم جديدة لم يسبقه إليها أحد
القصيدة جميلة تظهر من خلالها حبك لنزار وحزنك لخلو الساحة من جميل أشعاره
وبالمناسبة أنا أنتظر تعليقك على قصيدة الشاعر الرائع عيسى بطارسه
فإنها تعيد الشباب وتبعث الحياة
وتدغدغ القلب
أخوك سمير