الخميس, سبتمبر 09, 2010
   
حجم الخط

قل لي أحبك

حدائق الشعر

تقييم المستخدمين: / 7
سيئجيد 

 أجمل ما في الحب أن يُعبَّر عنه بكلمة أحبك لما لهذه الكلمة من وقع على الآذان، وسحر في النفوس.

ورغم بساطة هذه الكلمة التي لا تزيد حروفها عن أربعة إلا أن هناك بين العشاق من يجد صعوبة في قولها لأسباب تتعلق بشخصيته التي ربما اعتادت على الكبت وعدم التصريح، وأنا منهم

 وكأنني بهذه القصيدة أخاطب نفسي قبل الآخرين.

 

قل لي أحبك

 

 

هذا غَرامكَ في عيونِكَ قد بدا
 

 

قل لي أُحبكَ لا تكن مُتردِّدا
 

كل الزهور تقولها بعبيرها
 

 

ويقولها العصفورُ إن هو غرَّدا
 

قُلها لأعرفَ أن حُبكَ لم يكن
 

 

حلماً إذا طلع الصباح تبدَّدا
 

قُلها لأعرف ما حدود إرادتي
 

 

فيما فعلتُ وما سَأفعلهُ غدا
 

قُلها فإن المستحيل على يدي
 

 

سيكون في إمكانه أن يُوجدا
 

قُلها «صباح الخير» أو سلِّم بها
 

 

ليظل حُبكَ في دمي مُتوقِّدا
 

قُلها بشكلٍ ما أَلفتُ سماعهُ
 

 

إن كنت تأبى أن تكون مقلِّدا
 

إني سئمتُ الانتظار فلا تَدَعْ
 

 

قلبي على أعصابه مُترصِّدا
 

لو قُلتَها لجعلتُ منكَ مبرراً
 

 

لأقول إني الآن لم أُخْلَقْ سُدى
 

وأقول إن اليوم يوم ولادتي
 

 

وبأن عمري مُذْْ نطقتَ بها ابتدا
 

كيف التقينا والدروبُ كثيرة
 

 

ولصوتنا في الليلِ أكثر من صدى
 

والليلُ أطفأ في السماءِ نجومهُ 
 

 

نجماً فنجماً ثم أوغلَ في المدى
 

ما زلتُ أذكرُ حين أيقظني الهوى
 

 

كيف اندفعتُ إلى الطريقِ بلا هدى
 

وخطاي تسألني أَتعرفُ أسمهُ
 

 

أو أي شيء عنه كي تتأكَّدا
 

فيجيبها قلبي بصوتٍ هادئٍ
 

 

سأكونُ بوصلة لكم أو مُرشدا
 

في الحب تجتمعُ القلوبُ ببعضها
 

 

قبل الوجوه ولا تخونُ الموعدا
 

ولقد وَجدتكَ حيث ما واعدتني
 

 

ووجدتُ نفسي إذ عَرفتكَ جيدا
 

فائذن لقلبي أن يُؤخر بَوحهُ
 

 

لكَ ساعة أو ساعتين ويرقدا
 

وائذن لروحي حين تُنهي طقسها
 

 

في العشقِ بين يديكَ أن تتمددا
 

فالكلُ أجهدهُ المسيرُ ولم يجدْ
 

 

درباً إليكَ من الدروبِ مُعَبَّدا
 

أنتَ الذي أهدَيتَني حُرِّيتي
 

 

وهويَّتي وجعلتَ مني سيِّدا
 

وأعدتَ لي فرحي وسحر طفولتي
 

 

من دونِ أن تدري ولا أن تقصدا
 

أنت الذي لولاك عشتُ بلا غدٍ
 

 

وبقيتُ بالأمسِ البعيدِ مُقيَّدا
 

أَوَ كلما أبدعتُ فيكَ قصيدة
 

 

كلماتها خَرَّتْ أمامي سُجَّدا
 

واستحلفتني بالذي هو بيننا
 

 

أن أنتقيها في القصيد مُجدّدا
 

خُذني إلى دنيا هواكَ فإنني
 

 

سَأعيشُ في محرابهِ مُتعبِّدا
 

خُذني إليكَ فلو أضعتُكَ مرةً
 

 

أُخرى سأصبحُ بالضياعِ مُهدَّدا
 

خُذني إليكَ ولا تَعدني كالذي
 

 

يَعدُ الغريقَ بأن يمدَّ له اليدا
 

 

 

د. طاهر عبد المجيد

 

التعليقات (14)add
0
هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
أرسلت بواسطة الشاعر /حسن إبراهيم حسن الأفندي , مايو 04, 2010
يا سلام يا دكتور طاهر ....شعر ...تأبى أنت والشاعر الكبير سمير إلا أن تحاولا جادين إعادتي إلى الصبا والشباب ....وأين مني الغداة نجد ؟ ولكنما تنكآن جروحا غربيبة ناغلة كنت أحسب أن الزمن قد تجاوزها مثلما تجاوزني !!!!
ما أروع وقع شعرك على الأذن والنفس معا , بموسيقاه ومعناه
دمت لنا شاعرا وساعدا سندا في جمهورية موزونستان ولا تستبعد أن أصدر مرسوما قريبا بتعيينك نائبا لفخامتنا أو ربما كان النائب الأستاذ سمير مصطفى وأبقينا عليك لرئاسة الحكومة ....
والله لا أجاملك فشعرك من أروع الأشعار وأحلاها وأميزها... ترى كيف تواتيك هذه المفردات والمعاني دونما تكليف نُحس به أو دونما صناعة , فالإنسيابية والسلاسة طاغيتان ...
لك ودي ودمت بخير .... بالمناسبة أحبك ...أحبك ولو أنها مش حتنفع !
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +1
0
الأستاذ الدكتور الغالي طاهر عبد المجيد المحترم
أرسلت بواسطة سمير كريدلي , مايو 04, 2010
أوبعد هذا التصريح كبت وغير كبت وهل كل من صرح صرح أهذا تصريح يا سيدي إنها رواية شعرية تحكي حكاية العشق منذ بدء الخليقة يكتبها شاعر متمكن من أدواته ببساطة وسهولة وسلاسةفمن يقرأ القصيدة يعيشها بل يحلق بها حتى أن أستاذنا الغالي رئيس موزونستان الشاعر حسن الأفندي كاد أن يصدر اوامره بشأنك لتكون نائبه وأنا والله موافق بلا تردد بل وأزكي بمنتهى الحب والمودة
لقد أدهشتني يا صديقي بهذه الصور الرائعة والمعاني الكثيرة التي أخذتها وأعطيتها للحب ولمن تحب
ولذلك ولانني لا أجد أي حرج في قول أي كلام في مكانه الصحيح
أقول أحبك وكما قالت شاعرتنا الرائعة الأستاذة لانا
على رؤوس الأشهاد
ودمت لنا أستاذنا وشاعرنا الغالي
سمير
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +1
ايناس الملاح
...
أرسلت بواسطة ايناس الملاح , مايو 04, 2010
الله....الله.....الله.......ما اروع كلماتك آسرة بحق حروفك
تقبل تحياتى لرقة المشاعر وعذوبة الاحساس
اتسأل كيف يكون لى مكان وسط العمالقة لكن روعة القصيدة حركت مشاعري
ايناس الملاح
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +1
لانا راتب المجالي
...
أرسلت بواسطة لانا راتب المجالي , مايو 04, 2010
قلها لأعرف ما حدود إرادتي

فيما فعلتُ وما سَأفعلهُ غدا

قُلها فإن المستحيل على يدي

سيكون في إمكانه أن يُوجدا

قُلها «صباح الخير» أو سلِّم بها

ليظل حُبكَ في دمي مُتوقِّدا

قُلها بشكلٍ ما أَلفتُ سماعهُ

إن كنت تأبى أن تكون مقلِّدا

....
قصيدة بديعة بديعة بديعة
أعجبني أنك تقمصت مشاعر المرأة كي تخاطب نفسك ( الرجل)، ولنتذكر أن المرأة تحب من خلال أذنها( اليسرى )على الأغلب وقد تكون هذه القصيدة القضية والقضية القصيدة هي السبب الرئيسي لخلاف آدم وحواء، المرأة ترغب بتحويل الجب إلى كلمات ويرغب هو في تحويله إلى أفعال .
سلاسة متناهية وصور جميلة ومشاعر غاية في الرقة وموسيقى صاخبة برهافة
استمتعت هنا
دام لك الألق
تقديري واحترامي

التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
مازن عبد القادر الصالح
...
أرسلت بواسطة مازن عبد القادر الصالح , مايو 05, 2010
الأخ الحبيب والشاعر العاشق صاحب الأحاسيس المرهفه سلام الله عليك وأخبرك على رؤوس الأشهاد أني أحبك اليوم اكثر ولكن فما بالك بحب من مثلي وأنت ترمي لحبهن ومن لنا من دونهن مرام
حملتنا معك في سماء ممزوج بنكهة العشق والشعر فكان إبداعا لا يقدره إلا كل عاشق وشاعر
أَوَ كلما أبدعتُ فيكَ قصيدة


كلماتها خَرَّتْ أمامي سُجَّدا


واستحلفتني بالذي هو بيننا


أن أنتقيها في القصيد مُجدّدا
الله الله فهذا اجمل من التحليق بل هو إعجاز وخيال فاق الوصف
فإن كانت المراكز قد تم توزيعها من قبل أستاذنا الحبيب حسن الأفندي فهل يمكنني إضافة عاشقستان لما سبق من مراتب ورتب
ابدعت يا سيدي الكريم ولعل مروري هنا على عجاله ولم أوف الوصف حقه فلقد تعافى جهازي الكمبيوتر اليوم فقط بعد وعكته التي أصابته لعدة ايام
لك كل الحب والتقدير ودمتم
أخوك مازن الصالح



التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
د. طاهر عبد المجيد
قل لي أحبك
أرسلت بواسطة طاهر عبد المجيد , مايو 05, 2010
أخي الشاعر الكبير حسن الأفندي:
أشكرك من كل قلبي على هذا الكلام الجميل الذي وصفت به قصيدتي. وهو كلام كبير وكبير لا أستحقه ولا أحسبه إلا رشوة تغريني بها لأقبل منصباً لا أريده بل أتركه لمن يستحقه.
أم بالنسبة إلى الصبا والشباب الذي تتحدث عنهما وعن الجراح الدفينة التي نكأناها أنا وأخي العزيز سمير فاطمئن لأنك في نظرنا لا تزال في ريعان الصبا والشباب بروحك الجميلة بالرغم من هذا الشيب الذي اشتعل في رأسك. ولا تعتقد أننا رشحناك لرئاسة جمهورية موزونستان لأنك أكبرنا سناً بل لأنك أكبرنا قدراً وشأناً، وأكثرنا خبرة ومعرفة بساسة الأمور. ودعني أضمد جراحك التي نكأناها بقول الروائي العالمي غابرييل غارسيا ماركيز إذ يقول: الحياة ليست ما عاشها الواحد منا بل ما يتذكرها وكيف يتذكرها ليحكيها.... وسأبرهن للناس كم يخطئون عندما يعتقدون أنهم لن يكونوا عشاقاً متى شاخوا دون أن يدركوا أنهم يشيخون إذا توقفوا عن العشق...
فمسألة السن إذن مسألة تتعلق بالحب فلا تتوقف أخي حسن عن الحب الذي أعتبره صبغة للشعر تعيد للإنسان مظهره الشبابي وأهم ما تتصف بها هذه الصبغة أنها لا تزول بالغسيل المستمر. ولا بحلاقة الشعر (بفتح العين لا بكسرها). وستكتشف يوم الانتخابات إن كانت كلمة (أحبك) حتنفع أم لا.
مع خالص تحياتي وتقديري يا فخامة.......
أخوك المحب طاهر

التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
د. طاهر عبد المجيد
قل لي أحبك
أرسلت بواسطة طاهر عبد المجيد , مايو 05, 2010
أخي الشاعر العزيز سمير كريدلي:
أشكرك على رأيك في القصيدة، وعلى وصفك لها بكلام جميل يقطر شهداً. والله إني أبادلك نفس الحب الذي تكنه لي في قلبك، واعترفت به على رؤوس الأشهاد. أما بالنسبة لمنصب نائب الرئيس فأتركه لك أو للأخ مصطفى المسعودي أو الأخ مازن الصالح لأنني حالياً لا أفكر في أي منصب سياسي، وأحب أن أخدم الوطن كواحد من الجماهير. بعيداً عن المؤامرات التي تحاك وراء الكواليس فهذا أفضل لي والمثل يقول: ابعد عن الشر وغني له.
مع خالص تحياتي ومودتي.
أخوك المحب طاهر

التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
د. طاهر عبد المجيد
قل لي أحبك
أرسلت بواسطة طاهر عبد المجيد , مايو 05, 2010
أختي العزيزة إيناس الملاح:
كلام قليل ولكنه كبير أدخل السعادة والسرور إلى قلبي. أما بالنسبة إلى العمالقة فمكانك محفوظ بينهم لأنك لا شك منهم إذا صح هذا الوصف علينا فإن كنا كذلك فنحن فعلاً عمالقة لا بما ننتجه من أدب وإنما بما نحمله في قلوبنا من حب وإخلاص.
مع خالص تحياتي وتقديري.

التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
د. طاهر عبد المجيد
قل لي أحبك
أرسلت بواسطة طاهر عبد المجيد , مايو 05, 2010
أختي الشاعرة الكبيرة لانا راتب المجالي ملكة مملكة منثورستان:
هنيئاً لرعايا هذه المملكة الجديدة بملكتهم الأديبة التي أطلق عليها الأخ الشاعر عيسى بطارسة عصفورة الموقع. والحقيقة أنني أحسدهم عليك لأن العصفورة تتمتع بالرقة والحب والشفافية. أما نحن في جمهورية موزونستان فيحكمنا صقر جارح لا أريد أن أصفه لك فأنت أعلم به مني. واسمحي لي أن أخالف أفلاطون بقوله: (لن ينجو الجنس البشري من الشر والفساد إلا إذا أصبح الفلاسفة ملوكاً أو الملوك فلاسفة) وأقول: لن تتحقق السعادة في أي مجتمع إلا إذا أصبح الأدباء ملوكاً أو الملوك أدباءً.
أما بالنسبة إلى رأيك في القصيدة فإنه رأي أسعدني كثيراً لا يدل على شاعرة فحسب بل على ناقدة متميزة. أرجو أن أكون فعلاً كما قلت.
مع خالص تحياتي ومودتي
أخوك طاهر.

التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
0
...
أرسلت بواسطة المسعودي , مايو 05, 2010
كما العادة أيها الصديق المبدع .. ابهار كبير ..

القصيدة بلغت حدالروعة في كل مستوياتها الدلالة.. والوزن والخيال ..والايحاء ..واستجلاء مسامير هذاالجرح العميف في نفوس الشعراء ..العشق بكله معانيه..مع ميلي الشخصي الى المرأة الحلم التي توجد في عالم اخر غير الأرض ..
دمت أيها العزيز ودام اللقاء على هذه الشرفة البنفسجية التي نسميهاالشعر ..والتي بغير عبقها سنموت نحن الشعراء ونختنق ..
أخوك مصطفى
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
د. طاهر عبد المجيد
قل لي أحبك
أرسلت بواسطة طاهر عبد المجيد , مايو 07, 2010
أخي العزيز الشاعر مازن عبد القادر الصالح:
أشكرك على هذا الإطراء المتكرر لي على ما أنشره من قصائد حتى كدت أخشى على نفسي من الغرور. فإن كنت حلقت بهذه القصيدة كما قلت فلقد حلقت قبلي بقصائدك الرائعة، وما نشرت هذه القصيدة إلا لكي ألحق بك في سماء الشعر وهيهات أن أصل إليك.
أما فيما يخص عشقستان فلا أدري أهي مقاطعة في جمهورية موزونستان تتمتع بحكم ذاتي أم هي حركة انفصالية لتأسيس دولة جديدة رعاياها من العشاق فقط. أرجو أن تقدم توضيحاً مقنعاً قبل أن يصل الخبر إلى فخامة الرئيس حسن أفندي، ولا ندري ماذا يمكن أن يفعل في مثل هذا الموقف.
مع خالص تحياتي وتقديري.
أخوك المحب طاهر.

التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
د. طاهر عبد المجيد
قل لي أحبك
أرسلت بواسطة طاهر عبد المجيد , مايو 07, 2010
أخي الشاعر المبدع مصطفى المسعودي:
أسعدني رأيك في القصيدة وإعجابك بها، ووصفها بهذا الكلام الكبير الذي أرجو أن أستحقه.
مع خالص تحياتي ومودتي
أخوك المخلص طاهر

التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
مازن عبد القادر الصالح
...
أرسلت بواسطة مازن عبد القادر الصالح , مايو 08, 2010
أخي الحبيب الشاعر طاهر عبد المجيد
أحببت أن أضيف تعليقا آخر على ردك اللطيف
أولا يا سيدي فأنا لا أجامل عندما تكون القصيده ذات جمال وروعه بمستوى قصيدتك الرائعه بل وأدعو كل الأخوه والأخوات لعدم المجامله في غير محلها لأنني اشعر أن مداخلات كل الأخوه والأخوات عندما تكون صادقه تعطي صاحب القصيده تقييما حقيقيا بعين الآخرين وأعتبر هذا ضروريا للشاعر تزيده إثراءا وتعدل له أي شائبه
لقد قرات قصيدتك أمام زوجتي وهي التي أول من أقرأ عليها أي قصيدة أنظمها قبل أن تخرج للوجود ولما سمعت قصيدتك قالت هذا شاعر مرهف وهكذا يكون الشعر وقراتها ياسيدي ايضا على أولادي وزوجاتهم قال لي ابني الكبير عبد القادر الله الله ما أجملها وطلب أن ارسلها له أو أعطيه نسخه وهذا كله تأكيد أن الجمال والروعه لا يمكن إخفائه أو المجاملة فيه
بالإضافه أنك تطرقت لموضوع غاية في الأهميه ألا وهو ضرورة الإفصاح عن الشعور وهذه ظاهرة منتشره لدى كثير من الرجال الذين يمضون حياتهم مع زوجاتهم وقد لا ينطقون لهن بهذه الكلمه التي تتوق لها كل امرأه وقد حتى يصعب عليهم قولها لأولادهم
لك مرة أخرى حبي وتقديري الذي لا تشوبه مجامله
واسلم أيها العزيز
أخوك مازن الصالح
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
مازن عبد القادر الصالح
...
أرسلت بواسطة مازن عبد القادر الصالح , مايو 08, 2010
أما جمهورية عاشقستان فهذه موجوده في كل مكان وزمان ولا يوجد لها حدود ولا سجن أو سجان ولذا فهي دائما في تحد مع كل سلطان
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy

انقر هنا لقراءة المزيد من الكاتب

مرحبا بك

احدث التعلقيات

ابحث عن صديق

أنا أبحث عن
العمر بين
إلى
المكان :
المدينة
الولاية
البلد

فيديو اليوم



المتواجدون الآن

3 مستخدم و 536 ضيف متواجدون

أحدث نشرات المجموعات

  • زمن الرواية إلى روح والدي وأحتسبه عند الله من الشهداء كنت قلبي يا قلبي ففارقتني و هل يحي انسان بلا قلب وكن...
  • زمن الرواية يقول الكاتب الكبير أنيس منصور : في كتابه ( كل معاني الحب) عن الفيلسوف الوجودي (كيركجور) : [الاستاذ ا...

أحدث الصور

أحدث الاعضاء

أحدث الفيديو