الكاتب مازن عبد القادر الصالح الخميس, 06 مايو 2010 09:38
حدائق الشعر
كيف يمكن رؤية الفجر الربيعي دون أن نستشعر الوطن
والله يا أخي إنها من أجمل القصائد التي قرأت فقد استطعت بحرفية رائعة إستغلال الربيع بطبيعته وألوانه وأشجاره وطيوره ووظفته في خدمة قضية عظيمة الحرية وقد استخدمت الكثير من المفارقات التي أغنت الموضوع ورفدته بنبع من الصور والمعاني والمناجاة
وقد سرني يا أخي أن عزيزنا الأستاذ حسن قد سبقني إلى قصيدتك فنلنا متعة القصيدة والتعليق
دمت بصحة وعافية
سمير
أرسلت بواسطة المسعودي , مايو 06, 2010
كأني أسمع بين أرجاء قصيدتك الجميلة العصافير تغني ..وأراها تقفز هنا وهناك على أغصان شمس ربيعة رائقة عمت الدنيا برونقها في قريتك الجميلة..
لقد أبدعت كثيرا في هذا النص أيها الرجل .. واستطعت بمهارة الشاعر الأصيل أن تفتح أمامنا نوافذ تطل على امتداد رائع للجمال ..
وطبعا ليس هناك من دليل على روعة النص أكبر من تعليق مولانا المعظم أمير جمهورية موزونستان الشيخ حسن ونائبه المفدى الأمير سمير حفظهما الله ذخرا للأمة .
سلمت القريحة التي من مدادها تكتب ..يبدو أن غيابك كان فيه خير ..
أخوك مصطفى
وجدتك مرة تتحاور مع النسمات القادمة من أرض الوطن لتطمئن عليه، وتحملها أشواقك المزمنة لحقوله وروابيه. وها أنت اليوم تتحاور مع الطيور وتدعوها لزيارتك فتأبى وتسمعك كلاماً كنت في غنىً عن سماعه ولو شكوت لنا نحن شلتك الجديدة لربما واسيناك وأسمعناك ما تحب لأننا كلنا في الهم سواء نعاني من القهر والاستبداد.
قصيدة جميلة بأسلوبها وفكرتها وصورها الرومانسية وتذكرني بقصائد إيليا أبو ماضي ولكن بأسلوب جديد رائع.
أرجو لك دوام الألق والإبداع. وتقبل مني خالص تحياتي ومودتي.
أخوك المخلص طاهر.
وَدَعَوْتُها لِزِيارَتي فَتَمَنَّعَتْ
قالَتْ وَكَيفَ لَكَ الْقَرارُ بِدَعْوَتي
وَأنا أَراكَ بَلا قَرارْ
أنا حُرَّةٌ مِنْ مَوْلِدي
وكَذا الطُيورُ بِمَوطْني
لا الْمَوْتُ يَمْنَعُنا وَلا
خَوْفٌ عَلى رَزْقِ الْصِغارْ
.........
الشاعر القدير مازن الصالح
قصيدة بديعة بالفعل،وهي عميقة المضمون والذاكرة وَ ..الألم
أبدعت
تقديري واحترامي


فى آخر كلمة فى المقطع الثا..



هذي الْحَياةُ مَمَرُنا لِنِهايَةٍ
وَهُنا الْمَماتُ فَلا مَحيدَ وَلا فَرارْ
أَوَ ليسَ أَجْدَرُ أَنْ تَكونَ حياتُنا
فيها الإِباءُ طريقُنا
فيها الشجاعةُ والبسالةُ والفَخارْ
فَلِمَ الخُضوعُ بِذِلَّةٍ
وَلِمَ الخُنوعُ لِغاصِبٍ
ولم النَّذالَةُ والعمالةُ والصَغارْ
يا قومُ قدْ تَعِبَ الفؤادُ بِغُرْبَتي
واشتاقَ مِنْ بَعدِ الغيابِ إلى الديارْ
فكفى بِرَبِكَ قدْ حَزِنْتُ لِحُزْنِهِ
وَكفى لِجِسمٍ ناحِلٍ طولَ انتظارْ
وآخرها كما يقولون كوم تراب طال العمر بنا أم قصر
متمنيا لك طول العمر والسعادة تشهد يوم انتصار لا ريب فيه
ودمت بألف خير