الكاتب مازن عبد القادر الصالح الجمعة, 21 مايو 2010 08:00
حدائق الشعر
كنت قد أعددت قصيدة سياسيه للنشر ولكن لاحظت أن معظم الأحبه تناولوا الغزل في قصائدهم فوودت محاولة المجاراة لئلا أخرج عن الطوق فعدت إلى الغزل
وانْشُري حُسْنَكِ في كَوْني وذاتي
ما قصة هذا الحب المفاجئ الذي يجتاح موقع الأدب العربي. هل هو يا ترى ظاهرة مناخية عامة كالرياح الموسمية أم هو حالة مرضية وبائية تنتقل بالعدوى الجميلة التي أتمنى أن تصيب الجميع وتعم العالم من أقصاه إلى أقصاه.
أخي مازن: قصيدتك جميلة بصورها وإيقاعها ولكنني وجدت فيها بعض الأخطاء المطبعية ككلمة «عيناك» التي وردت مرتين والصحيح «عينيك». وإضافة الياء في كلمة «الهمهماتي». وحذف الياء من كلمة «خففِّ» لأن المخاطب أنثى وإن كانت إضافتها ستكسر الوزن إلا إذا خاطبت الأنثى بصيغة المذكر وهذا جائز لغوياً أو للضرورة الشعرية.
أرجو أن يتسع صدرك لهذه الملاحظات الصادرة عن قلب محب إلى عزيز لا يحب المجاملة.
مع خالص تحياتي وتقديري.
أخوك المحب طاهر.
أرسلت بواسطة حسن إبراهيم حسن الأفندي , مايو 21, 2010
بالحب نحيا ونموت , فالحب أساس للحياة السليمة المعافاة , ولا أذكرك وأنت العالم العلامة :
وعذلت أهل العشق حتى ذقته *** فعجبت كيف يموت من لا يعشق ؟؟؟!!
أما ملاحظاتك للشاعر القدير الجميل مازن ففي محلها , وإن تميزت بجميل المعاني ولعلي أن أتطوع فأكتب القصيدة ثانية على النحو السليم علما بأن إافة الياء لخففي لاتضر بالوزن العروضي :
خففي الوقع على قلبي
خَفِفِ الوقْعَ على قلبي وهاتي
كأسَ خَمْرٍ مِنْ عيونٍ ساحرات
واملأيها مِنْ دلالٍ وَجَمالٍ
ثُمّ زيدي من لِحاظٍ فاتنات
أعْطِنيها يا نسيمي كأس حُبي
أعطنيها عَلّها تُنْعِشُ ذاتي
إنّ عينيك حَرامٌ أنْ تناما
فَيُغطي الْجَفْنُ نوري وحياتي
يا لهذا الحُسْن ما أبْهاهُ حُسناً
فاتركي لي صَفحَةً مع ذكرياتي
يا لهذا الوجه ما أحلى رُؤاهُ
يَبْعَثُ النشوى بقلبي حالمات
فَدعيهِ يتبسم يا عيوني
ودعي عينيك تُحْيي أُمْسياتي
يا لهذا الصوتِ رَقْراقٌ حَنونٌ
يا لهذا الهَمْسِ أحلى الهَمْهمات
فاصدحي ما شِئْتِ صُبْحاً وَمساءً
دمتما وإن كنت أرى إضطرابا في التعبير :
يَبْعَثُ النشوى بقلبي حالمات
فالنشوى مفرد وحالمات صفة لجمع , فماذا تريا ؟
وإلى مزيد من الحب والغزل
واملأي الأرْجاءَ أحلى أُمنياتي
واخْطُري في الأرضِ زيدي مِنْ ضِياها
وانْشُري حُسْنَكِ في كَوْني وذاتي
الحمد لله أن ما عم على شبكة الأدب العربي هو عدوى شعر الحب ولم يكن أنفلونزا الطيور ولا جنون البقر
واسمح لي يا أخي الغالي
فكل شيء جيد يخدم الإنسان سواء كان في الفكر أو السياسة أو الحب أو الفن
ولا أعتقد أن الحب في الحياة أمر ثانوي أو ترفي أو ترفيهي
خصوصا بالنسبة للشعراء فنحن لا ننسى الشعراء الأبطال والعشاق بآن معا من عنترة إلى أبي فراس الحمداني إلى معظم الشعراء الذين عاصروا القضية الفلسطينية فمعظمهم شعراءوعشاق ومقاومون
أقول هذا لكي ننطلق إلى حيث يقودنا الشعر
وقد لمسنا هذا بخفف الوقع على قلبي
فأنت يا أخي تحمل نفسا شعريا مميزا
يمكن أن لأختي أم العبد الفاضلة دورا ما في هذا
بعد أن حدثتنا عن الحلم الذي رأته والذي قلب صديقنا الأستاذ حسن على ظهره من شدة الضحك
القصيدة جميلة ورقيقة وتحمل مشاعر إنسانية راقية
أمنياتي لك بالصحة والعافية
أخوك سمير
أرسلت بواسطة المسعودي , مايو 21, 2010
نحن أمة علمت البشرية الحب والحنان والرحمة والذوق والجمال ..هل هناك عزيزي أرق مما كتبه الشاعر العربي في الجاهلية والاسلام والعصر العباسي والأموي وفي المغرب والأندلس والزمن الراهن....في العشق والجوى ؟؟؟خزان هائل من الروعة والحب الانساني السامي ما أحوج البشرية اليه اليوم ...وها أنت تكتب بنفس المداد الأصيل والجميل وتحرك في قلوبنا هذه المشاعرعسى أن يخفف ذلك من أحاسيس الكراهية والفضاضة والجمودوبلادة الذوق... التي رانت على قلب هذه الأمة لقرون وقرون
خَفِفِ الوقْعَ على قلبي وهاتي
كأسَ خَمْرٍ مِنْ عيونٍ ساحرات
واملأيها مِنْ دلالٍ وَجَمالٍ
ثُمّ زيدي من لِحاظٍ فاتنات
أعْطِنيها يا نسيمي كأس حُبي
أعطنيها عَلّها تُنْعِشُ ذاتي
إنّ عينيك حَرامٌ أنْ تناما
فَيُغطي الْجَفْنُ نوري وحياتي
يا لهذا الحُسْن ما أبْهاهُ حُسناً
فاتركي لي صَفحَةً مع ذكرياتي
دمت أيها العزيز
أخوك مصطفى
لأن دستورنا النسائي يقول بأن الزواج يجِّب ما قبله، وعليه فكل ما قيل قبل الزواج يعود( بأثر رجعي شرعي ) للزوجة.
أما عن السرّ: فكيف تتوقعون كتمان الخبر ودرء عواقبه الوحيمة وبينكم من هي ( منهن)!، عموماً سنطلب من أصدقائنا الشعراء أرقام هواتف زوجاتهم لاستخدامي الشخصي وهي مهمة نضالية كلفني بها انتمائي النسائي.
.....
شاعرنا القدير مازن عبد القادر الصالح:
القصيدة جميلة عذبة استمتعت بموسيقاها العذبة ومشاعرها الرقيقة
تقديري واحترامي


فى آخر كلمة فى المقطع الثا..



مع التحية
نضال الصالح