الكاتب سمير مصطفى كريدلي الثلاثاء, 29 يونيو 2010 13:09
حدائق الشعر
هذه القصيدة من قصائد البدايات حيث مرحلة البحث عن الذات ومرحلة التكون الفكري والأدبي مرحلة التقلب والثورة والبحث عن البدائل
ليس مهما
أنت في مدريد أو إشبيلية
تحدثين أصدقاءك الجدد
عن سوريا
أو ترقصين الفلامنكو
مع المهاجرين والزنوج والعرب
تقايضين قلبك الصغير بارتعاشة على السرير
أو ترحلين في المساء
في زورق رسمته على ضفاف المتوسط الذي
لا يستقر
# # #
أذكر
أننا قضينا
فترة عصيبة
نبحث عن غاياتنا
كنا نحاول اصطيادها بأي ثمن
وهي تهرب كأرنب صغير
# # #
اليوم تبلع المدينة
مدينة تجرها الخيول
وقفت تنظرين في عيون فتيان الغجر
بدهشة مفرطة
حتى فقدت قدرة التمييز
بين الرقص والدوار
بين حلمك المضيء خلسة
وثورة الضجر
كنت تراقبين في عيونهم
سر عطالة الزمن
وكنت تضحكين
تجهشين
حين يرسم الأصيل
لوحة الوطن
# # #
لعلها الطيور
عندما تفتش عن الدفء
أو الأزهار عندما تفجر الشجر
أوحت إليك
بعدما
حلمت مرة
بسورة السفر
# # #
الآن
تنزفين أحلامك
في الشوارع التي لجأت
تسألينها الأمان
وحيدة كلحظة مضت
ككوكب يغادر الزمان
وكنت في البلاد أحلى زنبقة
كان لصوتك صدى
لجرحك الذي ينز في الجميع شرنقة
وكنت تبكين على صدر حبيبك
إذا تمردت على السماء غيمة
إذا يجف جدول
إذا تسللت إلى أحلامك
أصابع السماسرة
وكنت تقضين المساء
تحكين للأطفال عن نهاية القياصرة
# # #
بالأمس
كنت ساهرا
مع حبيبك القديم
قال بعفويته المحببة
يخيل اللحظة لي
أن جبالا من جليد ترتمي
والكون كله
يسير في صراط مستقيم
وحينما رمقته مستغربا
سافر في صمت رهيب
ثم رجعت معه
# # #
أنت تعيسة
تحاولين خلق وطن من الترف
والأرض كلها تضيق
صديقتي
الوطن الذي ينام في فؤادك
عليه أن يفيق
أحلامك التي تركتها هنا تفتحت
حبيبك الأسمر
ما زال على طيبته
يحبك
أنت كما أحبك
مجنونة
يقول
عندما ينط الوطن في الغابة المحاصرة
لن تفهم المرأة إلا عندما
تحبها
سمير كريدلي
28 / 8 / 1978
التعليقات
(15)
أرسلت بواسطة المسعودي , يونيو 29, 2010
عزيزي سمير في القصيدة بالفعل أكادأشم رائحة السبعينات من القرن الماضي ..وأتخيلك يومئذشابا في مقتبل العمر تبحث عن الذات ..وما أصعب البحث في زمن عربي ضاعت فيه القسمات الجمعية ..هي رحلة شاقة بلا شك ومن حسن حظ الشاعر أن يجد الكلمة قنديلا يتلمس عبره سراديب النفق المظلم
شكرا أيها العزيز لهذا الابداع الجميل
أخوك مصطفى
أصوات: +0
شكرا أيها العزيز لهذا الابداع الجميل
أخوك مصطفى
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
الأستاذ الراقي سمير كريدلي بداية توقفت عند العنوان كثيرا وبأت أفكر في طريقة غرقها وحين دخلت النص تلقيت الملاحظة بابتسامة فكم اراك بتقديمك عن النص متواضعا عميقا مرتبا لكل ما قد يخطر ببال القارىء
ثم اوغلت في النص وفي تلك المحبوبة التي هجرت وطن يسكن حبيبها فضاعت في بلاد العجائب وما استطاعت العودة
قصيدة تكبرني بعام ... كم تأملت هذا التاريخ وبعدها اصابتني سعادة بانني إحدى المعلقات عندك هنا
الأستاذ المبدع شكرا لك دائما
أصوات: +0
ثم اوغلت في النص وفي تلك المحبوبة التي هجرت وطن يسكن حبيبها فضاعت في بلاد العجائب وما استطاعت العودة
قصيدة تكبرني بعام ... كم تأملت هذا التاريخ وبعدها اصابتني سعادة بانني إحدى المعلقات عندك هنا
الأستاذ المبدع شكرا لك دائما
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
عموما لي العذر كل العذر في أني لا أفهم لا في شعر الغزل ولا هذا النوع من الشعر ولكني أكتفي بتعليق العصفورة مفوضة فوق العادة عنا وتعليق الأديبة الأستاذة إيمان وأحتمي بهما من الهروب عن تحمل المسئولية .
حقيقة أعجبتني كثيرا الصور التي تزخر بها القصيدة وتلك ميزة الشعر والشعراء المجيدين .
يبدو منذ أن فجر أخونا وصديقنا الصديق عيسى بطارسة قنبلته لورا شاقا بها عصا الطاعة على سنوات العمر ورفيقة الدرب حتى انفجرت براكين من قصائد الغزل تعبر عن كبت ظل حبيس صدور كنا نحسبها لم تعد من ذوي الإربة في الغزل ...مسكين أنا فمتى أنفجر مثلكم ومتى أخرج عن قاري وأرسل لمئات الحبيبات رسائل غرام وغزل ...متى يا ترى متى ؟؟؟؟؟
أصوات: +0
حقيقة أعجبتني كثيرا الصور التي تزخر بها القصيدة وتلك ميزة الشعر والشعراء المجيدين .
يبدو منذ أن فجر أخونا وصديقنا الصديق عيسى بطارسة قنبلته لورا شاقا بها عصا الطاعة على سنوات العمر ورفيقة الدرب حتى انفجرت براكين من قصائد الغزل تعبر عن كبت ظل حبيس صدور كنا نحسبها لم تعد من ذوي الإربة في الغزل ...مسكين أنا فمتى أنفجر مثلكم ومتى أخرج عن قاري وأرسل لمئات الحبيبات رسائل غرام وغزل ...متى يا ترى متى ؟؟؟؟؟
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
ملحوظة : أنا لا آخذ برأي العصفورة لانا في هذا المقام فعفوا سحبت ما سبق أن قلته لأن رأيها في مثل هذا الشعر فيه شيء من الانحياز ربما ....أنتظر رأي الأستاذة فاكية وأتوقع أن أصدر بعد أن تبدي رأيها قرارات ربما تكون قاسية وصعبة ....فإلى الملتقى
أصوات: +0
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أرسلت بواسطة د. طاهر عبد المجيد , يونيو 30, 2010
أخي الشاعر القدير ذو القلب الكبير سمير:
فعلاً لقد أجبرتني على قراءة القصيدة أكثر من مرة لكي أستمتع بجمالها الذي لا يرتوي شاربه منه مهما شرب. فإذا كانت هذه القصيدة الرائعة من قصائد البدايات وهي لا تقل جمالاً وروعة عن قصائد هذه الأيام التي نقرؤها لك في هذا الموقع ونستمتع بها. فهذا يعني أنك بدأت كبيراً في الشعر ولا زلت كبيراً وربما يكون الفارق الوحيد هو الخبرة والمخزون الثقافي الذي تكوّن وكبر مع تقدمك في السن وإن كنت تعتبر نفسك في العشرين.
أما بالنسبة إلى فهم المرأة فإني أضم صوتي إلى صوت الأخت لانا وأقول من الصعب على الرجل أن يفهم المرأة وخير له أن لا يفهما وأن لا يحاول فهمها لأن غموض المرأة جزء من جمالها كالحياة والحب يزيد من هذا الغموض ويضخمه بما يضيفه العاشق على محبوبته من صفات تجردها من واقعها ويسمو بها إلى عالم المثل الأفلاطوني. على أية حال هذه وجهة نظري التي عبرت عنها في قصيدتي الأخيرة عن الحياة التي شبهتها بالمرأة. ولك وجهة نظرك التي أحترمها وأقدرها لأنك أكثر خبرة مني في الحياة.
دام لك الألق والإبداع وننتظر منك الكثير من شعر البدايات كي نفهمك أكثر ونحبك أكثر وتقبل مني كل المودة والتقدير.
أصوات: +0
فعلاً لقد أجبرتني على قراءة القصيدة أكثر من مرة لكي أستمتع بجمالها الذي لا يرتوي شاربه منه مهما شرب. فإذا كانت هذه القصيدة الرائعة من قصائد البدايات وهي لا تقل جمالاً وروعة عن قصائد هذه الأيام التي نقرؤها لك في هذا الموقع ونستمتع بها. فهذا يعني أنك بدأت كبيراً في الشعر ولا زلت كبيراً وربما يكون الفارق الوحيد هو الخبرة والمخزون الثقافي الذي تكوّن وكبر مع تقدمك في السن وإن كنت تعتبر نفسك في العشرين.
أما بالنسبة إلى فهم المرأة فإني أضم صوتي إلى صوت الأخت لانا وأقول من الصعب على الرجل أن يفهم المرأة وخير له أن لا يفهما وأن لا يحاول فهمها لأن غموض المرأة جزء من جمالها كالحياة والحب يزيد من هذا الغموض ويضخمه بما يضيفه العاشق على محبوبته من صفات تجردها من واقعها ويسمو بها إلى عالم المثل الأفلاطوني. على أية حال هذه وجهة نظري التي عبرت عنها في قصيدتي الأخيرة عن الحياة التي شبهتها بالمرأة. ولك وجهة نظرك التي أحترمها وأقدرها لأنك أكثر خبرة مني في الحياة.
دام لك الألق والإبداع وننتظر منك الكثير من شعر البدايات كي نفهمك أكثر ونحبك أكثر وتقبل مني كل المودة والتقدير.
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أخي الحبيب والشاعر الشاعر الأستاذ سمير
سبقني عمالقة الشعر والأدب في كل القول ولكن ليس في كل ما يمكن أن يقال فإذا كانت هذه القصيده في البدايات فيا لها من بدايات بدأت بزخم وعذوبه ومقدره على التصوير والتعبير
لعلها الطيور
عندما تفتش عن الدفء
أو الأزهار عندما تفجر الشجر
أوحت إليك
بعدما
حلمت مرة
بسورة السفر
وصف جميل أيها الشاعر الجميل القدير أما بالنسبة للمرأه فلقد يكون جمالها في غموضها وصعوبة فهمها ولربما يكون لي راي آخر فيها ولكن لا أستطيع البوح فيه علنا خوفا من العواقب وخصوصا أن عصفورة الموقع لانا أصبحت وكما تمنت على اتصال مباشر مع وزارة الداخلية وكما نسميها لدينا وأصبحت كل حركاتنا مكشوفه
لك أجمل التحيات ودمت ودام عطائك
أخوك مازن الصالح
أصوات: +0
سبقني عمالقة الشعر والأدب في كل القول ولكن ليس في كل ما يمكن أن يقال فإذا كانت هذه القصيده في البدايات فيا لها من بدايات بدأت بزخم وعذوبه ومقدره على التصوير والتعبير
لعلها الطيور
عندما تفتش عن الدفء
أو الأزهار عندما تفجر الشجر
أوحت إليك
بعدما
حلمت مرة
بسورة السفر
وصف جميل أيها الشاعر الجميل القدير أما بالنسبة للمرأه فلقد يكون جمالها في غموضها وصعوبة فهمها ولربما يكون لي راي آخر فيها ولكن لا أستطيع البوح فيه علنا خوفا من العواقب وخصوصا أن عصفورة الموقع لانا أصبحت وكما تمنت على اتصال مباشر مع وزارة الداخلية وكما نسميها لدينا وأصبحت كل حركاتنا مكشوفه
لك أجمل التحيات ودمت ودام عطائك
أخوك مازن الصالح
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
الحمد لله والشكر له أن عاد إلينا وظهر الأخ مازن وبدأ يعلق فقد قلقت عليه وكدت أصدر إعلانا شعريا تحت عنوان ( خرج ولم يعد ) كما حملت هما وبدأت أنظم ....برئت من السقام كفى شهيقا ....أرد فيه على ما أبلغنا به من سقام , ولا أخفي أنني بدأت استعداداتي لمواجهة أي طارئ لاقدر الله فهو من أعضاء جمهورية موزونستان المميزين , فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ...
حمدا لله على السلامة ولا تطول علينا الغيبة يا مازن يا جميل وعليك ألا تتعدى حدودك غيابا أو تصريحات أنت في غنى عنها فقد بدأت تنصب نوابا للرئيس وهو أمر فيه تعدي على حقوق وواجبات الرئيس , والدكتور طاهر رغم عذوبة شعره إلا أنه تخطى الحدود مرة بينما قدم الشاعر العندليب سمير بيه الولاء برائعة تعليقا على قصيدتي الموجهة للأخ الدكتور يحيى , مما يجعلني مصرا أن يكون هو النائب الأول وتعطى فرصة تجربة للدكتور طاهر ليظهر فيها ولاءه وحسن سيره وسلوكه تجاه القيادة ...
عموما أنا سعيد بقراءة تعليقك على قصائد الأخوة وعودتك سالما غانما على الطائر الميمون ....
أصوات: +0
حمدا لله على السلامة ولا تطول علينا الغيبة يا مازن يا جميل وعليك ألا تتعدى حدودك غيابا أو تصريحات أنت في غنى عنها فقد بدأت تنصب نوابا للرئيس وهو أمر فيه تعدي على حقوق وواجبات الرئيس , والدكتور طاهر رغم عذوبة شعره إلا أنه تخطى الحدود مرة بينما قدم الشاعر العندليب سمير بيه الولاء برائعة تعليقا على قصيدتي الموجهة للأخ الدكتور يحيى , مما يجعلني مصرا أن يكون هو النائب الأول وتعطى فرصة تجربة للدكتور طاهر ليظهر فيها ولاءه وحسن سيره وسلوكه تجاه القيادة ...
عموما أنا سعيد بقراءة تعليقك على قصائد الأخوة وعودتك سالما غانما على الطائر الميمون ....
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
سيدي فخامةالرئيس بارك الله فيك رئيسا عطوفا وراعيا امينا للرعيه أثلجت صدري وأسعدتني بسؤالك واهتمامك وينطبق علي القول
ولا يزال في العمر بقيه وعمر الشقي بقي ومثل القطه لها سبع أرواح
أعدك أن ألتزم حدودي فأنا لا أقوى على العواقب ولكنك عودتنا على روح الديموقراطيه سواءا المستورده أو المصنعه محليا ومن هنا جاء تنسيبي وإنما هو تنسيب فقط قابل للموافقه أو الرفض وسنظل رعايا جمهوريتك مخلصين غير مشاكسين
وأعود للسؤال عن كلمة سواء التي أوردتها وجائت بعد الديموقراطيه هل هي مرفوعه أم منصوبه
لك كل الحب والموده والحب موصول لحبيبنا الأستاذ سمير لإبداعه الدائم والذي يفتح شهيتنا لتنسيبه لمناصب أخرى
دمتم ودامت المحبة والمودة بيننا
اخوكم المواطن المخلص مازن الصالح
أصوات: +0
ولا يزال في العمر بقيه وعمر الشقي بقي ومثل القطه لها سبع أرواح
أعدك أن ألتزم حدودي فأنا لا أقوى على العواقب ولكنك عودتنا على روح الديموقراطيه سواءا المستورده أو المصنعه محليا ومن هنا جاء تنسيبي وإنما هو تنسيب فقط قابل للموافقه أو الرفض وسنظل رعايا جمهوريتك مخلصين غير مشاكسين
وأعود للسؤال عن كلمة سواء التي أوردتها وجائت بعد الديموقراطيه هل هي مرفوعه أم منصوبه
لك كل الحب والموده والحب موصول لحبيبنا الأستاذ سمير لإبداعه الدائم والذي يفتح شهيتنا لتنسيبه لمناصب أخرى
دمتم ودامت المحبة والمودة بيننا
اخوكم المواطن المخلص مازن الصالح
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي


فى آخر كلمة فى المقطع الثا..



.
.
كنتُ سأقول يبدو أن حبيبتك ذكية جداً لدرجة أن أقنعتك بأنك تفهمها لولا أن عدت للهامش في بداية النص( هذه القصيدة من قصائد البدايات حيث مرحلة البحث عن الذات ومرحلة التكون الفكري والأدبي مرحلة التقلب والثورة والبحث عن البدائل) ثم اقنعني تاريخ كتابة قصيدة وهو ( 197
أستاذنا المتألق سمير مصطفى كريدلي:
عندما تكتب تجبرنا أن نقرأ لأنك تجوب أفكارنا بسهولة ممتنعة وعميقة الأيحاء والتأثير
دام لك الشعر
ولنا المتعة
تقديري واحترامي