الكاتب حسن الأفندي السبت, 17 يوليو 2010 13:43
حدائق الشعر
إن أخــــلفت حسنـــاء وعدا و تدللـــت تـــزداد صــــدا
و تظـــن أن تعلــــــــــــــقي وهْــــمٌ و أن البعــد أجـدى
فلطـــالما أهد يتـــــــــــــهـا شعـــراً و موسيقـا ووردا
و لطــــالمــا كانت لنـــــــا من عــزة , ليلى و سعدى
أجلـو محاسـنـها و أُضــ ـفــى من بديــــــع القول ودا
و أذوب غيـر مُـــكابـــرٍ شوقــاً و تحنـــاناً ووجـــدا
يا ظلــــمها مـاذا جــرى جــزراً سعيـــت بنا و مــدا
لمـا علمــــتَ بشاعـــــرٍ يـرعى لهــا حسناً و عهـدا
عشــق الجـمال منمقــــاً شــعرَ الهــوى روحاً و قدا
مــدح العيـــون و سحرهــا و أبــان كيــف أحـــب خــدا
فى صــدره كــل الوفـــــــــا ء فمـــا يُبـــــــدّل مستبـــدا
تــــــنسى بأن يراعــــــــــه إن ســال حين رضاه شهدا
كان الحســــام إذا جفــــــــا و علـى الرقـــاب أقــام حـدا
فسعـــــى إلـيه الراشـــــــدو ن تقــاتهــم ذمـــــاً وحقــــدا
ركب الصعــاب و لم يـــــزل بحــــزيزها تــلاً ووهـــدا
لـم يخـــش إلا الله فــــــــــي ســـرٍ و فـــي فعـــــل تبـدّى
و إذا الزمــــــان يعضـــــــه لعـــــق المـــــرارة مستعـدا
و تــراه بين النـــاس مـــــن صلــف و من عــــزم أشــدا
حـــتى يُـــخال بنعــــــــــــمة و الحـــظ جـــاد لـه و أنـدى
ظـــل الزمــان لغـــــيرنــــــا شكــــوى و للأحــــرار ندا
الصـــابـــريـــن لشــــــــــدة و البـــارزين لمـــن تعـــدى
الـــــــــراكعـــــين لربهـــــم و الواهبيــــن النــفس جنـدا
إن تسألـى حســـناء عــــنـ ــي قـد قــبرت الجـبـن لحدا
و إذا أردت حقيقـــــــــــــتى فالـــــيـأس ولــّد فيَّ زهـــدا
أقسمـــت غـــير منافـــــــق ألا أبيـــــع القـــــــول ضــدا
و أعــاندنّ فمـــا الرضــــــا يُجـــدى و لا الغـايات تُهدى
عمْــــر الأبـــي طويلــــــــه هـــو ما تقــــــدم أو تحــدى
ما بـــات قــــط بقهـــــــــره لطم الخـــــدود و لاذ بعــدا
ما عـــاش منزويـــــــــاً إذا الإقـــــدام أليـــــق أن يُشــــدا
قــــدر ابـــن آدم إنمــــــــــا عـــــمر و مقــــــدار تصــدى
فـــاترك هواجـــــس راجب فلعـــــل بعـد اليــأس سعــدا
إن مـــات مـــنا قائـــــــــــد بــــرز الجديـــد و كان وردا
يحتـــار يُدهـــش حاســــــد لمـــا رأى عــزمـاً و رشــدا
لا يشمتـــــــنّ جبانـــــــهم إن لـــم يجــد ردعــاً و زنـدا
و من البصــــيرة أن تفكـّــ ـر دون تــــفريــــط مُــــجدّا
و من العـــــيوب جليلـــــها أن لو نظـــرت الشهـم وغدا
ومـن الغـــــباء بأن تنــــــا دى من يســـوق الحيـف ردا
سنن الحيــــاة و خبـــــــرة لا شــــك للنجبـــــــاء أهـدى
من عـــاش قرنــــاً كامـــلاً سئــــم الحيــــاة بها تـــردّى
من مـــات غــــض إهـــابه صحــب الهمـــوم لما يُـؤدى
عجــبٌ حيـاة المـــــرء فى مُرٍّ يمــــــد يـــديـــه مَـــــــدا
و يظــــل رهـــن إســـارها رُغـــــم القســــاوة ظن رفدا
أمـــل لعــــــــمرى كـــاذب هيهــــات مايهــــديه مجــــدا
غامــر و عــــاند ربمــــــا رزاً غـدوت و صرت فردا
ضاقــت علينــا أرضنـــا و السيـف أودعنـــاه غـمـــدا
و تـــرى جبـــاه فــوارس قد مُـــرّغـــت طينــــــاً و إدّا
نرتــاح فى نوم عـــمـيـ ــق لا نقــــاوم مســـتــــــــبدا
فمتــــى يعـــــود رباطنا و متى المــزاح يصـير جِـــدا
و أعـود أنظـم للجمـــــيــ ــل من الأمـور أُعـيد ســـردا
ما زلـت شاعرها الكبيــ ـر و بعــد لا أنفـــــك حمـــــدا
فلعــــــل ليثـــــاً لاويــــاً و لعـــل خلـــــف الليث أُسْـــدا
و لعــل هــرون الرشــيـ ـد بنى لعطشى القــــــوم وِرْدا
شافاك الله وعافاك سيدى من كل شر ألم بك
ما اجبن المرض حين يداهم فى الخفاءويهاجم الجسد خبثا،كل ما أثق به هو عزيمتك القوية ونفسك الابية ان تقهر المرض لتعود لنا
ننتظرك استاذى فى شوق لوجود حامى حمى اللغة بيننا ليمتعنا دوما بكنوزه المنتقاة
سلمت ودمت فخامة رئيس جمهورية موزونستان
فى مصر عندما يصاب احد بالمرض نقول له"اجر وعافية"بمعنى احتسب اجر مرضك عند الله وعافاك منه وهذا من منطلق الصبر على البلاء واحتساب الاجر عند الله
المعذرة لان كلماتى لاتسعفنى اود ان اتمنى ارق الامنيات وادعو العلى القدير ان يرفع عنك مرضك لتعود لنا لنتستمد منك سيدى الضياء والمعرفة فأنت نجم من بين انجم الموقع التى نهتدى بخطاهم ونرشف من معين ابداعهم ونغترف من كنوزهم دون مسائلة او محاسبة
رجاءا قاوم لتعود لنا سريعا
خالص الود يملؤه الافتقاد
ايناس الملاح
شافاك الله وعافاك من كل مرض وسقم وندعو لك بدوام الصحة والعافيه
لقد افتقدناك وافتقدنا عطائك وتعليقاتك التي لم نعد نستغني عنها
اسدل الله عليك ثوب العافيه وإن شاء الله نطمئن عليك وعلى صحتك قريبا
لست تدري يا أخي كم لك في القلب من معزة ومكانه وسننتظر عودتك لنا سالما معافى وبفارغ الصبر
سنعلن الإضراب حتى تعود لنا كما عهدناك رئيسا لجمهورية المحبة والأخوه وبانتظار رعايتك للرعيه
دمت يا أخي ودعواتنا مستمرة لك واسلم
أخوك مازن الصالح
فوجئت بما كتبه الأستاذ عيسى عن مرضك والله وإلى درجة الذهول والصدمة بل وأحس أني بحاجة لأن أصافحك وأن أقبل رأسك وأن أتضرع إلى الله أن يشفيك ويعافيك
لعلك مقصر من تواضعك الشديد بمعرفة مدى تأثيرك فيناومدى تعلقنا بك وحبنا لك
وإنني أشكر الأستاذ عيسى لأنه أعلمنا بما ألم بكم نسأل الله أن يجعله عارضا عابرا
رجائي إلى الله أن ينعم عليكم بالصحة والعافية
وها أنا أنظر إلى صورتكم بين الموجودين في الموقع الآن
ليطمئن قلبي
دامت لنا هذه الإطلالة وعافاك الله
سمير
أرسلت بواسطة المسعودي , يوليو 18, 2010
هذا المبدع في ظرف وجيز أخذ في قلوبنا مكانا ساميا وغيابه العابر ،ان شاءالله، يزرع فينا مع ذلك الكثير من الألم والحزن..
ومع تكرار دعواتنا بالشفاء العاجل لأخانا الحبيب ورئيسنا حسن الأفندي والذي نشتاق لعودته السريعه جميعا
لاحظت ايضا غياب عصفورة الموقع لانا حيث لم نشهد لها نشاطا لبعض الوقت
وبعد سؤال الأخ العزيز الأستاذ عيسى عنها أفاد أن جدها لأمها توفاه الله قبل عدة ايام وهي مشغوله بمراسم العزاء
ومن هذا المنبر اسمحوا لي أن أقدم لسيدتنا لانا ولعائلتها الكريمه اصدق مشاعر العزاء واسكن الله فقيدهم فسيح جناته ولا أراكم الله مكروها
مازن الصالح
هو انت
شفاك الله ولا حرمنا قصائدك الرائعة
واعادك سالما الى ارضك الحبيبة وموقعك الذي ينتظر منك كل ما هو جديد
والشكر كله للأديب الراقي عيسى بطارسة على إعلامنا بهذا حتى لا يفوتنا أنيق الإنتظار لشاعر يستحق أن نقف بكل صبر ننتظر عودته
لم أكن أتوقع أن غيابك القصير زمناً ولكنه طويل عند محبيك أنه كان بسبب المرض لأننا تعودنا أن الرؤساء لا يمرضون كثيراً ربما لأن المرض يخشاهم. ولكن بعد أن تأكدت من مرضك بإعلان الأخ عيسى بطارسة عنه بدأت أشعر بالقلق على مصير دولتنا وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يعافيك من مرضك ويعيد لك الصحة والنشاط والابتسامة. والغريب في الأمر أن نائبك سمير آخر من يعلم إذ تفاجأ مثلنا بالنبأ وكان من المفروض أن يتسلم مهام الرئاسة بشكل مؤقت ويخبرنا بالأمر. مما يدل على أن هناك خللاً في أجهزة ومؤسسات الجمهورية التي ننتمي إليها لابد من تداركه وإصلاحه.
أخي حسن أرجو أن يكون نبأ مرضك مجرد إشاعة وأن يكون غيابك محاولة منك للابتعاد عن الأضواء قليلاً كي تعرف مدى محبتك وشعبيتك عند رعاياك.
وتقبل مني كل المحبة والتقدير والدعاء لك بدوام الصحة والعافية.
أخوك المخلص طاهر.
أخوك نضال الصالح
حاولت في الأمس الإتصال بكم على رقميكم المدونين في صفحتكم الشخصية إلا أنني فشلت
حاول من غير أن تجهد نفسك أن تطمئنافقد شغلت بالنا
أتضرع إلى الله أن يعافيك ويعيدك لنا بأحسن حال
سمير
أرسلت بواسطة جاد إبراهيم سليمان , يوليو 20, 2010
وألف ألف سلامة عليك
ونسأل الله لك العافية
واللقمة الدافية
ياحسن بن إبراهيم حسن
حاولت الاتصال بهاتفك فوجدته مقفلاً
جاد 00966505491836
وسلامتك
وربنا يديك العافية
وينجيك منكل شر
جاد00966505491836
فعد يا أخي لنا واملأ فضاء الموقع سعادة وحبورا
سمير
ومن خلال منبرك ايضا اتقدم الى الزميلة الصديقة العزيزة لانا راتب المجالي وإلى آل المجالي جميعهم بالعزاء الخالص في وفاة فقيدهم المغفور له بإذن الله تعالى..وانا لله وانا اليه راجعون,
ألف سلامة عليك وعلى روحك العذبة، لا أراك الله مكروهاً أبداً ، يبدو أن علينا التخلي عن مناصبنا الملكية لأن هذا بدأ يشكل خطراً علينا ..!
أعتذر عن تأخري في الاطمئنان عليك لكنني كما تعلم كنت مشغولة أثناء مرض جدي ثم وفاته مما اضطرني للسفر لمدينة أخرى وأشكرك وأشكر جميع الزملاء الذين قاموا بتعزيتي هنا أو قاموا بإرسال رسائل عبر البريد، أشكركم ولا أراكم الله مكروهاً .
نعود لموضوع مرضك أدامك الله وشافاك كي تعود لنا بعلمك الوافر وشعرك البديع وتوجيهاتك التي نتعلم منها ومداعباتك التي تزيدنا سعادة
تقديري واحترامي
أستاذي العزيز
أنت هنا تقلب المواجع وتحفر في الجرح عميقا
أنت هنا تبث جرعة مفرطة من التفاؤل !! وتحمل لواء رحلة طويلة للعودة
ورغم صيغة المفرد التي جاء بها العنوان إلا أنك جمع بما تكنه في قلبك وتحمله في حلمك أيها الغالي
دمت لنا بالصحة والعافية وبشعرك الرائع الرائق
مودتي


فى آخر كلمة فى المقطع الثا..



أشكرك كل الشكر من قلب متأزم منذ أيام مما رفع ضغط الدم بصورة مذهلة وكذلك مقياس السكري ..... منذ خمسة أيام قبلها وحتى الآن لم أر نوما ليلا ولا نهارا ... وأرقد على سرير المرض وكل ما هناك بجانب علاج القلب والضغط والسكري حقنة مهدئة أحيانا ....أدخل رغم ذلك الموقع لأتصفح ما عليه من عناوين فقط وأطمئن على الموقع ولا أكذبك القول حاولت التعليق والقراءة ولكن الإعياء يقعدني .... لم أكن أتوقع هذه الوعكة التي داهمتني فجأة بليل وقد جئت للإمارات العربية المتحدة لقضاء بعض أيام إجازتي الصيفية ترويحا ريثما أسافر نهائيا للسودان إن شاء الله وكان في العمر بقية ولم تتطور حالتي , في أول نوفمبر المقبل ...
أتجزع مما أحدث الدهر بالفتى .... وأي كريم لم تصبه القوارع
لك ولكل فرد بالموقع حبي وتقديري وامتناني ضارعا لله تعالى وبيده كل الأمور أن أتمكن من العودة إليكم في أقرب فرصة فبكم أحيا وأطرب
دمت بألف خير وعافية وجنبك الله كل شر يا عزيزي الغالي
وصلتني صباح اليوم هذه الرسالة من شاعرنا الكبير حسن الأفندي، ردا على رسالة بعثتها أمس، أستفسر بها عن العائق الذي حال دون تواصله معنا في الفترة الأخيرة.
ومن سجله الحافل وجدت من أوائل قصائده المنشورة لدينا قصيدة "عاند" هذه التي أعيد نشرها، لنستمد منها قوتنا على انتظاره، حين يعدنا بالرجوع قريبا بإذن الله.
حفظ الله كبيرنا حسن الأفندي وأعاده لنا معافى وأعاده لسودانه الغالي على قلبه، ولقرائه ومحبيه الكثر، لينعم بالهدوء والطمأنينة التي يستحقهما، كي يستمر بطرح ثماره الشعرية ودرره الغالية الباقية علينا من جديد.