الكاتب حسن الأفندي الثلاثاء, 20 يوليو 2010 12:31
حدائق الشعر
كلما مات رئيس , ظهر بعده من يرمونه بكل المثالب والسلبيات بلا رحمة بينما كانوا كلهم ينافقونه حيا ويكيلون له الثناء, ولما كنت رئيسا لجمهورية موزونستان وأعلم أن هناك بعض المتربصين
سيظهرون من سلبيات شعري ما قدر الله لهم وفجر من مواهبهم الهدامة , وفي خطوة إستباقية , رأيت أن أرثي نفسي مقدما معددا محاسني ومناقبي حتى لا تُنكر بعد رحيلي :
وتوقَّف القـلـــــب الكــــبيـ = ـرعن المشاعــــر والشجن
ستيـن عامـــا لـم تجـــــــــد = إلا المــــــــآسى والمـــحن
ما فــلّــــتِ العـــزم الأبي = ولا انطويتَ مع الزمـن
الكل فى حـــــرص جرى = نحو المكـــــاسب والثــــمن
وبقيــــت حُـــرَّ يـــراعـــه = عافــت حروفــــك مــن فِتــن
وإذا تنـكّـــــر ودهـــــــــم = صنت الوفــــاء ولم تخـــن
كــــم من صديـق باعـــنى = لــــــما رأى شِلـــو الدِمـن
وظللــــتُ أحفــــــظ سيرة = وأُداريّــــنَ عــلى العَــفــن
شيـــم الكــــرام ولن تُغيّـ = ـرَ أو تُــــــبدّلَ بالإحــــــن
يا عاشـــق المجــــد الأثيـ = ـلونـــــاظم الـقول الأغـــن
كم من قريـــض صـــــغته = وفــــتى البُحـور إذا وزن
فغـــدا يناطــح حاســــدو = ك ومـا لهم فى الـشعر فـن
وكتـــبت ألــف مقالـــــــة = ونظــــمت من درٍّ حـــسن
شعــــرا تناقـــــله الـــروا = ة وفــي مســـاربها بـــطن
واليــوم لحـــــد ضيّــــــق = حبـَــسَ البـراعة والفِــطن
خُطـوا علـى قـــبرى بـأن = ـى عشت فى ضعف البدن
الفقـر أوفـــى أصدقــــــــا = ئى ما تخـــلى أو وهــــن
وبرغـــم ذلك لم أعـــــش = شِركـــا ولم أعــبد وثــن
حـاشـاي لم أظلـــم سـوى = الأبنــاء من فــقـــــرٍغَبَـن
ورثوا القصـــائد هل ترى = تُجدى القصائدُ مثل (ين) ؟
هل يسكنون بيُـــوت شعـ = ـرى حين يُعــوزهم سكن ؟
يا رب فـــارحم عــــــبدكم = قــد جاء للـوف ارتهـن
عاش الحـياة بظلـــــــمـها = ومضى بأرخصه الكـفـن
يالله كم لطلتك على الموقع من بهجة عشنا اياما مرتعبين ينقصنا الاطمئنان لوجودكم بيننا كأحد الينابيع الصافية التى نرتوى منها كلما اشتقنا لعذب الكلمات وجزل المفردات ورشاقة التعبيرات كيف اصف كلماتك سيدى وما انا الا متلقية ومتعطشة لكل بديع لغوى
رجاء استاذى ابتعد عن الحزن كيف تحزن وحولك تلاميذك و مريدوك واحبائك الذين كنت ومازلت لهم قدوة ومثل اعلى يحتذى به
سلمت ودمت لنا عملاق اللغة وحامى كنوزها
سعادتى بعودتك استاذى عقدت لسانى كنت انوى ان اكتب مقالة مطولة اعبر فيها عما شعرنا به اثناء غيابك ومدى سعادتنا برجوعك لموقعك سالما ولكنى اكتفى بعودتك لتعود البسمة على شفاة كل من احبك وانتظر الاطمئنان على صحتك الغالية
تقبل تحية يملؤها الشوق لجديد كنوزك
تلميذتك...........
ايناس الملاح
وأنت هنا لا ترثي نفسك بل ترثي زمنك الذي لم ينصف يوما شاعرا في مستوك
جميلة رغم موضوعها
مودتي
نعم يا سيدي يموت الرؤساء والزعماء والكبار والصغار مثل اي شخص آخر فالموت حق والله قاهر عباده بالموت
ولكن يا أخي الحبيب رؤساء القلوب لا يموتون فكيف لنا أن ننسى اي شخص ليس بيننا وبينه من علاقة إلا علاقة الحب والمودة والإحترام وحتى بدون أن يتم اللقاء
وأنا الآن أرى طلتك وتواجدك معنا على الموقع تزداد غبطتي وأدعو لك بدوام الصحة والعافيه ويزداد اطمئناني أن جمهوريتنا بخير
أطال الله في عمرك ودمتم مشافى ومعافى
أخوكم مازن الصالح
سامحك الله إذا كنت تشعر بدنو الأجل. وأخبرنا كي نعد أجمل القصائد في رثائك ولا تتعب نفسك أنت ولا تشغلها بمثل هذا الأمر. فأنا أعرف أن الرؤساء لا يكتبون خطاباتهم وإنما يعينون من يكتبون لهم هذه الخطابات فما بالك بالرثاء.
أخي حسن لقد قرأت قصيدتك أكثر من مرة فلم أجد فيها إلى المحاسن والمناقب. فأين هي السلبيات والمثالب؟ أم أن حسن الشاعر يخاف من حسن الرئيس ولا يجرؤ على ذكر عيوبه؟
أما إذا كنت تقصد بالمثالب ما ذكرته في آخر القصيدة من أنك عشت فقيراً لا تشرك بالله ولم تورث أبناءك إلا القصائد التي لا تكفي لو بيعت لشراء كفن فإني أعتبر هذا من المحاسن وليس من المثالب لأن ما ذكرته يعني بالمفهوم المخالف حسب قول الفقهاء أنك غني بأخلاقك السامية وروحك المرهفة وسمعتك الطيبة والتي يظهر أثرها بالتربية الحسنة للأبناء. وستعرف كم أنت غني في الآخرة، يوم الحساب حينما تجد أن حسابك يسيراً لقلة الذنوب.
أما عن الكفن فلا تشغل بالك لأننا سنجمع لك من المال ما يكفي لشراء كفن من الحرير يليق بك.
دمت بألف خير وتقبل مني كل المحبة والاحترام والتقدير.
أخوك المحب طاهر.
هل يسكنون بيُـــوت شعـ = ـرى حين يُعــوزهم سكن ؟
يا رب فـــارحم عــــــبدكم = قــد جاء للـوف ارتهـن
عاش الحـياة بظلـــــــمـها = ومضى بأرخصه الكـفـن
....
رئيس جمهورية موزونستان المفدى :
كله كفن ! وسنموت أن آجلاً أو عاجلاً ونراك هنا ( تكثر من ذكر هادم الملذات! ) أبقاك الله وأدامك بحسناتك التي تهبنا الشعر والعلم والفائدة
قصيدة رائعة، يبدو أن المرض يثير شهية الشعر والشعراء
دام لك الألق
تقديري واحترامي
لو خيّرت بين أن أرثيك - لا سمح الله- بقصيدة مدح نثرية وبين أن يرثيك الشاعر طاهر عبد المجيد بقصيدة هجاء موزونة فماذا تختار ؟ ( للدعابة بالطبع)
سلام..
بعد بسم الله الرحمن الرحيم والدعاء لكم بالعمر المديد بإذن الله، أتوجه إليكم بكل آيات الشكر والثناء على ما عبرتم عنه في "مرثيتي " وتلك الرسالة التي تزخم بهذا الكم الكبير من الأوجاع والآلام التي لا يصاب بها إلا أصحاب العقول المتقدة والأيادي النظيفة والقلوب البيضاء. إن هذا الصراخ الهادىء الذي يتفجر من داخل أحشاء " مرثيتي " ما هو إلا دعوة للتمرد على واقع مجتمع بائس يلهث وراء سراب سعادة المال والمناصب.. لكم مني كل الإحترام والتقدير لشخصكم الكريم.
مع خالص تحياتي
قصيدة رائعة ملأى بأشجان العمر. الذي كلما أشعلنا شمعة عيد ميلاد زائدة له نقص! وكأننا نحتفل بموتنا الذي لم يأت بعد حين نحتفل بأعياد ميلادنا!
هكذا نحن البشر..نتمسك بالحياة ونحبها في حين نسير إلى حتفنا المحتوم بأقدامنا ونحتفل به!
ومع ذلك لابد أن نبقى عاشقين للحياة متمسكين بها لأنها المنحة الإلهية لنا.
سيدي:سنظل نحتفي بوجودك بيننا متمنيين أن يطول هذا البقاء ويطول..سنشعل الشمعة رقم 60 وسننتظر ..سننتظر أن تبقى معنا أطول فترة ممكنة بعد ذلك!
دمت لنا ودام إبداعك وأطال الله في عمرك لأجل أسرتك وأبناءك ولأجلنا ولأجل جميع من يحبوك.
ولأجل أنك تكتب شعرا موزونا رائعا. فنحن لانريد لشعراء شعرنا الموزون أن ينقرضوا!
فخامة الرئيس:دمت في رعاية الله وحفظه.
"شاعرة من جمهورية صديقة"
ها أنت تشعل الموقع وإني لأحس به هادئا ساكنا كان في غيابك فلا غبت عنا ثانية إلا في في رحلة استجمام إلى هاواي أو هونولولو حيث سمعت أن جميع الأمراض تزول هناك عن طريق الطب البديل وخاصة لمن تجاوز الستين
في مقدمة القصيدة أرعبتني فقد ذقنا ما ذقنا من الحرب الإستباقية وخشيت أن تضعني في محور الشر وأنت قادر على جمع الأصوات لهذا الأمر في كل المجالس الدولية والمحلية
ولكنني عندما انتهيت من قراءة القصيدة هدأت إذ ماوجدت فيها لا تصريحا ولا تلميحا يوحي بشككم بولائي
أما بشأن تساؤل الأستاذة لانا فإ ني أرى به تلميحا إلى من تتوقع أن يقول بكم هجاءولعل هذا من الفراسة التي يشتهر بها البعض وصدق الحدث والله أعلم
على كل حال لا بأس باتخاذ بعض التدابير الإستباقيه وهنا الوضع حلال حلال حلال
أستاذ الغالي
مد لنا الله في عمرك فقد صرت جزء من حياتي اليومية
سمير


فى آخر كلمة فى المقطع الثا..



لم اكن يوما ممن يمدح بغير مكان ولم تكن ممن لم امدحهم وإن كانت خبراتي متواضعة جدا لكنني احسن تذوق الحرف الجميل
وكم كانت حروفك جميلة
ايها الأديب كل ما قلته صحيح ولكن لي رجاء عندك أن تتخلص من كل وجع وابتعد أرجوك عن الرثاء
ادامك الله وأبقاك .. وسيبقى الشاعر شاعرا اعرف هذا
وهو يحمل اسمه لأنه يحسن ترجمة الشعور الحقيقي
لك خالص الود وأصدقه