السبت, يوليو 31, 2010
   
حجم الخط

غريب يدخل حارتنا

تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 

ظهر في حارتنا فجأة. من الصعب تحديد دقيق لوقت ظهوره، جاء امس؟ جاء اول امس؟ تجمعت شهادات مختلفة، بعضها ذهب للاصرار على انه مضى على ظهوره في حارتنا اسبوع بالتمام والكمال، وربطوا بين ظهوره وبين بداية بث التلفزيون لتمثيلية قصة حياة ام كلثوم. آخرون قالوا ان هذه تخيلات، فظهوره محصور بالاربع والعشرين ساعة الاخيرة. فحارتنا صغيرة، وبيوتها قريبة من بعضها البعض، بالابنية وبالعلاقات، وانه لا يجوز ان يكون جميع اهل الحارة قداغفلوا ظهوره لهذا الوقت الطويل، الذي يكاد يتجاوز الاسبوع بكامله، وهذا التحليل فيه منطق، كما يعتقد اغلبية اهل الحارة .
هذا النقاش اشغلنا ليلة كاملة، وبعدها لم نعد اليه، صار خلفنا، وصارت حقيقة ظهوره هي الاهم. وباتت معرفة تفاصيل عنه في رأس سلم الاولويات.
ظننته كما ظن ذلك اهل الحارة ضيفاً عابراً عند احد الجيران.. وبعد ان طالت ضيافته بدأنا نبادله تحيات اطول، ونحاول في جلساتنا ان نقارن انطباعاتنا ومعلوماتنا عنه، ونستفسر عنه اصحاب الحوانيت في حارتنا، علّهم يوسعون معلوماتنا عنه وعن شؤونه ومن يكون وما علاقته بالمضيفين؟
ايجوز انه ضيف ثقيل الى هذا الحد؟ او يكوناحد ابناء حارتنا الذين  غادروا قبل سنين؟! كبار السن من اهل حارتنا لم يتذكروا وجود شبيه له او ما يمت اليه بصلة، سلسلوا المرحومين والمسافرين للخارج والمنتقلين لاحياء اخرى، واستصعبوا الوصول الى من يشبهه شكلاً وجيلاً. حتى ام ابراهيم، ذاكرة الحارة وسجل ايامها ومولدة نصف اناثها وذكورها، اعلنت بعجز وأسى خلو سجلها من كل ما يمكن ان يربط الضيف الجديد بحارتنا.
وربما هو ليس مجرد ضيف!! يبدو انه ساكن جديد عند جيران مختلفين بعض الشيء عنا، يحافظون على مسافة من كل اهل الحارة، رغم بشاشة وجوههم وحسن سيرتهم.الله يخلق الناس مختلفين مثل اصابع اليد ولا اعتراض على امره.هذا اكيد ..!
وبدأت تحاك الخطط لكشف ماخفي من امرالضيف/الساكن على غفلة من أهل الحارة، غير ان ما صعب وعقد الخطط، كون الجيران "انعزاليين" حسب تعبير بقال الحارة وقارئ الصحف الوحيد  فيها، والذي يتحف جلساتنا بتعابيره الغريبة والمسلية التي يحفظها عن الصحف، ويدبها بمناسبة وغير مناسبة، ولولا وجود اولئك الجيران لما فهم اهل الحارة المعنى الدقيقلكلمة "انعزاليين" البعض توجسوا أن يكون استعمال هذا التعبير يوازي الكفر،فاستغفروا ربهم وطلبوا رحمته.
اما الصعوبة الثانية في كشف المعلومات الموثوقة فكون هؤلاء الجيران بحركة دائمة. الزوج يعود مرة في الاسبوع. وبالكاد تراه ابراج المراقبة، رغم ان كل التحركات ترصد وتبلغ لمجالس السهرة بتفصيلاتها الدقيقة، وحتىنلتزم الدقة، هناك اضافات لا بد منها لجعل السهرات "رومانتيكية" كما يقول البقال..وقد فهم اهل الحارة ان "الرومانتيكية" هي المبالغة.. غير ان البقال عجز عن اعطاء التفسير الواضح، فطلبوا اليه حفظ سخافات الصحف في تجاويف دماغه.. والصعوبة الاخرى ان الزوجة تعمل بالتعليم وتتعلم مساء وهي دائمة الانشغال او "تعمل حالها مشغولة"كما تقول ام ابراهيم.
وهي لذلك تعتذر عن الاشتراك بقعدات القهوة وفتح البخت ومعرفة المخفي، الذي لا يخفى على ام رياض، وام رياض طعنت في السن وبدأت تخربط بين اسماء احفادها، ويقال ايضاً بين اسماء ابنائها، لكن المستقبل لا يخفى عنها وتورده كما في نشرات الاخبار، مفصلاً ومطولاً،ومليئاً بالتعليقات والتحليلات والتوقعات،والامكانيات المطروحة، وهي تؤمن ان الانسان ليس مسيراً تماماً لكنه ليس مخيراً بشكل مطلق، وانه يقدر في حالات ما، ان يتوكل على عقله ويغير بعض الامور، لكنه لن يغيرالمصائر. والحاجة ام سليمان وافقت ام رياض  بالكامل لكنها لا تدري اين سمعت هذاالقول "اعقل وتوكل" فهي متأكدة انه مكتوب في الكتب.
وما يميز ام رياض كفتاحة بخت هو نصائحها التي لابد منها لمواجهة كل طارئ تكتشفه داخل فنجان القهوة. وكثيراً ماانقذت (برؤيتها الثاقبة للطالع المثبت فيفنجان القهوة) ابناء الحي من غدر عزرائيل او من مصائب اقل قسوة، وهذا مؤكد على ذمة نساء الحارة مجتمعات ومنفردات، ويقلن انام رياض كانت تنذر صاحبة البخت بما هومعلوم وواضح في قعر الفنجان او على حوافه،وكيفية الاستعداد الكامل للطارئ القادم،واحياناً تعطي اشارات لا بد من تذكرها والانتباه لها، وانه لا بد من الاستعانةعندها بالحاجة ام سليمان لتبخير المنزل وتلاوة الايات الكريمة ورش الملح خارج  البيت، اذ يقال ان الارواح الشريرة لا تحب طعم الملح وترتعب من تلاوة القرآن ، ومن ثم , اذا كان الطارىء مرضا , يجب الانتقال للطبيب، ليواصل ما بدأته الحاجة من علاج وطرد للارواح الشريرة، مما يمهد الطريق للعلاج.
توصلت النساء الى ضرورة اخذ اسرارهم من صغارهم اي من اولاد الانعزاليين الذين يشاركون اولاد الحارة بعض العابهم قبل استدعائهم بلهجة آمرة للعودة الى البيت. لكن الاولاد مقلون بالكلام، نسخةمن اهلهم. حثت النساء اولادهن على استقاء المعلومات عن الضيف الغريب من ابناء الانعزاليين.. غير ان الاولاد لا يقلقهم مايقلق ذويهم وينسون ما اوكلوا من مهام حينما تسخن اللعبة.
اشتدت الحيرة بالحارة،وحتى لا نغفل امر ما يجري لا بد من ان نسجل ان محاولات بعض النسوة لاستدراج اولاد العائلة الانعزالية في الحديث لم توفق،وفشلت فشلاً ذريعاً، وكاد يصل حد الفضيحة،اذا انتبهت الام ومنعت اولادها من النزول للعب.
اتهم الرجال نساءهم بأنهن قليلات خبرة في مجال التحري والتحقيق. بل واحتد احد الرجال واتهمهن بأنهن قليلات عقل. وذكررجل آخر آية قرآنية كما قال، تؤكد صحة قلة عقل النساء. احدى الزوجات تحدت زوجها غاضبة ان يجلس حضرته ويجري التحريات وعمليات الرصد وجمع المعلومات بدلاً منهن،بدلاً من التلفظ بالتهم الجائرة والاهانات. صاح رجلها بغضب، ان الجواسيس كانوا دائماً من الرجال، وتحدى ان تذكر امراة اسم جاسوسة؟! ودعم كلامه باسماء معروفة، مثل رأفت الهجان، الذي شاهدوا حلقات المسلسل عنه في الصيف الماضي، واضاف اخر حتى جواسيس اعدائنا كانوا من الرجال. هل سمعتم باسم ايلي كوهين وما فعله بالسوريين؟! وقال آخر،انه حتى في امريكا، ام المساواة، الجواسيس من الرجال، فهذا بولارد.. يتجسس لاسرائيل، وصاح شاب متحمس انه حتى الجاسوس جيمس بوند كان رجلاً وان النساء كن لمتعته فقط. فنزل الصمت على رؤوس الرجال،فهم لم يسمعوا بهذا الجاسوس، ولا يريدون ان يظهروا جهلهم امام نسائهم، ثم ان قصة تمتعه بالنساء كانت ثقيلة وغير لائقة لتقال في محضر مشترك بين رجال ونساء الحارة.وكان افضل لو تركها لجلسة رجالية.. وهنا نطق شيخ الحارة حكمه غير القابل للرفض وهو ان الرجال كانوا دائماً قوامين على النساء ديناً وشرعاً وعقلاً.
انسحبت بعض النساء باستنكار، ولأول مرة يحدث انقسام واضح رغم الصمت الذي تواصل بسبب حذر النساء من تأزيم زائد للموقف. ومع ذلك بقي المخفي يستفز اهل الحارة ويثير حيرتهم.
كان الضيف/الساكن الجديد يخرج باكراً كل صباح،مهندماً على آخرطراز، يفوح منه عطر ذكي، مما دفع الرجال للاقتراب منه ومبادلته ابتسامات واسعة وتحيات صباحية عطرة،متنشقين رائحة عطره الذكي، وقد اثار نوع العطروثمنه خيال الحارة، خاصة الرجال. واضاف حججاً جديدة لضرورة الكشف عن المخفي. البعض قال انه عطر مستورد من مصانع البغاء في الغرب، التي تصنع هذه العطور لجعل المرأة طوع بنان الرجال. آخروا استخفوا بهذا التحليل، وقالوا ان صناعة العطور اليوم حدودها السماء، وانه من الخطأ مقارنتها بالكولونيا الرخيصة والمغشوشة التي تباع ببقالة الحارة. وان العطور اليوم اثمانها تشابه اثمان الذهب، هذه المسألة استصعب الرجال استيعابها. اما النساء فتحسرن، مما أثارحفيظة وخوف بعض الرجال، فقطعوا حديث العطور، وقالوا انه من الواضح ان الضيف/الساكن مليونير من اياهم وبالطبع لم يكن من الصعب الطعن بهذه النظرية، لعدم امتلاك الضيف/ الساكن سيارة فاخرة، فهو يستعمل نمرة 44 وهي اشارة للحذاء. وكان الضيف يعود اخرالنهار مهندماً معطراً كما لو انه محفوظ في براد. وثار تساؤل جديد، كيف يطيق الضيف ربطة العنق والجاكيت في هذا الحر؟ واضيف هذا السؤال الى لائحة المخفيات التي لا بدمن توضيحها وتفسيرها.
المسألة التي تستحق وقفة خاصة ان الراصدات من النساء،اكتشفن ان الضيف ظهر حتى هذا الوقت ب (7)بدلات مختلفة الالوان والتفصيل و ب (12)قميصاً بالوان مختلفة. واختلفوا على عدد ربطات العنق، بسبب صعوبة التمييز بينالوانها من نقاط المراقبة والرصد، فمنهن منتصر انها (8) ربطات عنق حتى اليوم، ومنهن من تصر على (12) ربطة عنق تماماً بعدد القمصان. لكنهن اتفقن ان يبقين هذه المعلومات طي الكتمان عن مجلس الرجال، نكاية بهم من الاهانة الجماعية التي طالتهن، غير ان "سمر" ضعيفة النفس، التي تشترى وتباع بابتسامة من زوجها، اعترفت في لحظة ضعف بهذه المعلومات السرية. وكاد اعترافها يحدث طوشات بيتية بين الازواج وزوجاتهم، بسبب شعور المهانة وفقدان الهيبة، واستهتارالنساء الظاهر بمركز الرجال، باخفاء اسرار يجب الا تخفى، حتى لا يحدث ما لا تحمدعقباه، ويتدهور امن الحارة واستقرارها،وما ينقص رجال حارتنا في هذا الزمن الرديءان يتعطلوا عن اعمالهم للقيام بمهمات الاستطلاع والرقابة؟! حقاً النساء قليلات عقل،بل و"قليلات دين ايضاً" كما قال شيخ الحارة واضاف: "ان كيدهن لعظيم" . اما المسألةالتي استصعب رجال حارتنا هضمها، فهي كيف يعرف زوج سمر، الحديث العهد بالزواج والمسؤولية، هذه الاسرار وهم ذوو النفوذ والسطوة تخفى عنهم؟
وجهن النساء اللوم لسمر التي فضحتهن، وتقرر فرض مقاطعة نسائية كاملة عليها عقاباً لها للخروج عن كلمةالنساء وفضح اسرارهن. غير ان زوج سمر لميهزه الامر. طمأن سمر بأن هذه المقاطعة لاتختلف عن المقاطعة العربية لاسرائيل،سرعان ما تصبح فتحاتها اكبر من فتحة طبقة الاوزون. قد يعالجون فتحة الاوزون، مهما طال الزمن، اما اوزون المقاطعة العربية فيتسع باستمرار، ونفس الحالة مع نساءالحارة.. وقال لها: ابدئي بجارتنا الحجة ام سليمان فهي المفتاح. تحملي كشرتها وادعيها لتبخر البيت، فهي تعشق هذه المهمة وتكرس لها كل وقتها وتفكيرها واحلامها.
قالت له سمر انها لا تؤمن بهذه الخرافات والتقاليع. طمأنها بأنه لا يختلف عنها، ويعتبرها تمثيليات مسلية، لكننا ابناء حارة يسري علينا ما يسري على الجميع ونقبل ما يقبلون، هكذا السياسة يا سمرة. وبهذا الشرح الوافي والواضح تعلمت سمر اول دروس السياسة، وبناء عليه كشفت لزوجها معلومة جديدةبأن الراصدات سجلن حتى اليوم، استعمالالضيف لـ (3) ازواج من الاحذية المختلفة،فطالتها قبلة منرجلها،وهكذا كان.
مع صباح اليوم التالي، رصدت سمر خروج امسليمان لبلكون بيتها،مقابل بلكونها بالضبط، فسارعت سمر تلقي على جارتها تحيةالصباح بصوت قصدت ان تسمعه عاشر جارة..اجابت الحجة ببرود وبعدم رغبة ظاهرة فيتبادل ما هو اكثر من التحية. غير ان سمرعاجلتها بطلب تبخير البيت، خوفاً من ارواح شريرة تكون وراء فلتان لسانها وتخريب سر نساء الحارة. وقالت انها كئيبة وتشعر بتوعك وانها لولا ذلك لما فتحت فمها, اذ انزوجها رأى حالتها واصر ان يعرف ما تعانيه ويبدو انها كشفت السر وهي غائبة عن الوعي.
توردت خدود الحجة وفتحت عينيها بيقظة،وانهالت تخاطب سمر بيا حبيبتي ويا روحي ويا ضو عيني، ويا فلذة كبدي، والعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومن العفاريت والجن، وتمتمت بايات مقطعة، وصلت كلمات متناثرة منها لا يربطها رابط بمعنى واضح، وقالتبصوت مرتفع لتسمعها الجارات: "انا في الطريق اليك يا سمر يا روح امك.. لن ابقي لهم اثراً باذنه تعالى".
وهكذا انتقلت المعلومة من بيت الى بيت، باسلوب يضاهي بسرعته وانتشاره افضل محطات التلفزة، مثل تلك التي نقلت لصالوناتهم حرب العراق المسماة "الجزيرة" وحتى افضل من سرعة انتقال الاخبار المفبركة لدار الاذاعة الاسرائيلية.
دب النشاط في الحارة، وتجمعت الجارات داخل وخارج  بيت سمر لحضور طرد الارواح الشريرة من بيتها.
قامت الحاجة بجهد واضح، وبذلت ما في وسعها من قدرة صبروقوة ايمان، حتى ظهرت شرايين عنقها وأجهدها التعب والعرق، وما ان اتمت مهمتها، حتى تساقطت متهالكة على الكنبة، فسارعت ا ليها سمر بكوب ماء بارد.
اما المفاجأة الكبيرة التي لم يتوقعها احد فهي ان الراصدات في الصباح التالي ابلغن المتجمعات في بيت سمر ان الضيف لم يظهر هذاالصباح، فأصابهن الخبر بالذهول والحيرة ومضت عدة ايام وصار عدم ظهور الضيف مرة اخرى  حقيقة متجلية.
وتعطلت او كادت مشاريع الرقابة وتوقفت النقاشات واختلافات الرأي وبدأ الملل يتسرب للبيوت، فتطفأ الاضواءفي ساعات مبكرة ويلهو كل رجل بما كتبله.
وفي صباح احد الايام وحتى قبل ذهاب الرجال الى اعمالهم، طرقت ام سليمان باببيت سمرة بقوة، صارخة بفرح شديد انها تعرف الان حقيقة الضيف المزعوم، فهو ظهورللشيطان بصورة بشرية بهية، اختفى حينما نجحت ام سليمان باخراج روحه النجسة من بيت سمر وانقذت الحارة من احابيله، فالحمدلله!!

نبيل عودة – قاص ،روائي،ناقد  واعلامي فلسطيني – الناصرة

هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
 
التعليقات (2)add
موفق مدحت الذياب
المشهد الممتع
أرسلت بواسطة موفق مدحت الذياب , مارس 08, 2010
الأستاذ الفاضل نبيل عودة

سلام..

إنه والحق يقال لسرد تفصيلي ممتع لمشهد حقيقي من واقع الحارة ويومياتها بعفويتها ونقاءها. شكرا لكم ودمتم من الأمناء على القلم والكلمة والحرف.


مع خالص تحياتي


التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
لانا راتب المجالي
...
أرسلت بواسطة لانا راتب المجالي , مارس 09, 2010
الأستاذ نبيل عودة

لله درك! كيف استطعت ان تشدني حتى آخر حرف بطريقة مدهشة، كان وجود الضيف هنا وسره المزعوم وسيلتك لطرح جميع هذه القضايا داخل الحارة ( المجتمعات النامية على اختلاف اشكالها ) ، كنت تشير بقلمك إشارة خفيفة لكنها عميقة جداً وشيقة وتفتح أبواب التأويل
أستاذنا القدير
وصلني المعنى دون حشو ولا تكرار ولا ملل لذا فإنني اسجل إعجابي الشديد بقلمك
تقديري واحترامي
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy

انقر هنا لقراءة المزيد من الكاتب

مرحبا بك

احدث التعلقيات

ابحث عن صديق

أنا أبحث عن
العمر بين
إلى
المكان :
المدينة
الولاية
البلد

فيديو اليوم



المتواجدون الآن

6 مستخدم و 561 ضيف متواجدون

أحدث نشرات المجموعات

  • جماعة النقاد الجدد اصدقائى الكرام أرانا تقاعسنا كثيرا وأرجو ان نعود الى نشاطنا حتى نضمن لهذه الجماعة الاستمرار منتظر مق...
  • رؤى اهل الرواية - اقصد الروائيين - المظلومين في هذا الزمن دون غيرهم من المبدعين ففي خمسنات القرن الماض...
  • ابداع الشعر قمرى أبثه لحنى وإن شجى بى همى أقول له ماعدت بالهم أهتم

أحدث الصور

أحدث الاعضاء

أحدث الفيديو