الكاتب موفق مدحت الذياب الاثنين, 01 مارس 2010 14:34
قصر الحاكم
في يوم ليس له زمان، وفي بلدة ليس لها إسم ولا عنوان، تشرق شمس الصباح على أوراق الأشجار التي تتطاير من أغصانها وتتساقط على تراب الأرض العطشى
إلى كل أنواع الحياة، وأهالي هذه البلدة الجبلية النائية يتوافدون زرافات ووحدانا صعودا إلى قمة الجبل باتجاه بوابة قصر الحاكم. فهذا رجل عجوز طاعن في السن يسير ببطء وهو يضع يده على كتف زوجته التي تسير أمامه خوفا من أن تزل قدمه ويقع على الأرض. وذاك شاب نحيل طويل القامة يحمل طفله الذي لم يتجاوز السنتين فوق كتفيه، ويمسك بيده اليمنى أحد أبنائه ويمسك بيده الثانية إبنه الآخر، وإلى جانبه تسير زوجته بلباسها الجبلي ووجهها الذي يكاد يخلو من كل مظاهر الأنوثة رغم الجمال الذي تتمتع به، وهي تمسك بيد إبنتها وتحتضن طفلتها الرضيعة بيدها الأخرى. ومن خلفهم تلك الأم العجوز الهرمة يرفعها أبنائها الأربعة على حمالة مصنوعة من خشب الأشجار، وذاك الرجل الذي يسير بساق واحدة متكئا على عكازه الخشبي تحت إبطه وهو يشق طريقه بكل صعوبة صعودا إلى قصر الحاكم. وهناك من بعيد رجل يهرول ومن خلفه زوجته وأولاده وهو يشير إليهم بيده ودون أن يلتفت إليهم، أن يسرعوا في خطاهم باتجاه القصر خشية أن يصلوا متأخرين.
فرقة من جند الحاكم يلوحون بالسياط بأيديهم، يطوفون أرجاء البلدة من زقاق إلى زقاق ومن كوخ إلى كوخ، بحثا عن متلكئ خائف أو مختبئ عاجز حتى ينال من نعيم تلك السياط من التشجيع والتحفيز ما يعينه للوصول إلى بوابة قصر الحاكم. وفرقة أخرى من الجند تجول في منطقة الأسواق لتتأكد بأم العين، أن جميع المتاجر والمحال قد أغلقت أبوابها وأوقفت أعمالها إستجابة وطاعة لأوامر سيدهم الحاكم. فهذا دكان "جزار الحاكم" موصد الأبواب، وهذا دكان "خباز الحاكم" قد خلت الطوابير الطويلة المعتادة من أمامه، وهذا محل "حداد الحاكم" قد سكنت أصوات ضربات المطارق من داخله، وهذا محل "طحان الحاكم" بلا غبار يعلو بابه.
كل المحلات مغلقة، كل المتاجر مغلقة، كل الطرقات خالية، هذا هو حال البلدة وأسواقها وأهليها في صبيحة هذا اليوم. الأطفال والرضع، الكبار والصغار، الرجال والنساء، السيار منهم والمحمول، كل منهم يحاول أن يصل إلى بوابة قصر الحاكم قبل الموعد المحدد وقبل فوات الأوان، خشية أن يناله العقاب وسوط غضب الحاكم الظالم الذي لا يرحم أجسادهم البالية وظهورهم الحانية.
يصطف جنود الحاكم بسيوفهم ورماحهم على جانبي ممر الطريق الطويل المؤدي إلى بوابة القصر الكبيرة، ويقف من خلفهم جموع أهالي البلدة التي حشدت إلى هذا المكان، بوجوههم العابسة وملامح الخوف تسكن كل أركانهم، وعيونهم شاخصة باتجاه تلك البوابة. جميعهم ينتظرون أوان فتح البوابة الكبيرة وإطلالة موكب وداع السلطان بعد إنقضاء يوم الزيارة السنوية لهذه البلدة ضمن جولته التي يقوم بها في مطلع فصل الخريف من كل عام لجمع الضرائب من المحصول والغلال. أنين الصمت الرهيب يخيم على المكان، يطول الإنتظار وتزيد شمس الصباح من علوها وبسط حرارة أشعتها على تلك الوجوه البائسة والأجساد المتهاوية. يتصبب العرق من الكبير ومن الصغير، لا أحد يتحرك من مكانه، لا أحد يستطيع أن يتفوه بكلمة واحدة، فقط عليهم أن ينتظروا مرور موكب السلطان لتحيته ووداعه وهو يغادر قصر الحاكم.
تنفخ الأبواق من داخل سور القصر، وتتجه أبصار جموع الأهالي صوب بوابة القصر الخشبية الكبيرة. تنقضي لحظات معدودة قبل أن تظهر مقدمة الموكب الطويل، الحاكم على صهوة جواده شامخ الرأس مزهو النفس بملامح وجهه الصارمة ولحيته الخفيفة تغطي بعض تجاعيد وجهه رغم أنه لم يتجاوز بعد عقده الرابع، وإلى جانبه ضيفه السلطان وقد تجاوز عقده السادس ذو الوجه الممتلئ وكرشه الذي يستريح أمامه على ظهر جواده. ومن خلفهما تسير زوجة الحاكم الشابة الجميلة وهي في أبهى حلة وأجمل صورة والى جانبها ولدها وولي عهد الحاكم الذي لم يتجاوز الخامسة من عمره وهما يتأملان من على صهوة جواديهما تلك الجموع من الأهالي على جانبي الطريق. يتبعهم المستشارون وعدد من حرس السلطان وجند الحاكم، ومن خلفهم تسير العربات العديدة المديدة تجرها الخيول والبغال، محملة بكل أصناف المحصول والغلال.
على أصوات قرع الطبول ونفخ الأبواق يتقدم الموكب السلطاني بين الأهالي المتكدسون على جانبي الطريق وأصواتهم تصدح وتعلو بالهتاف والعمر المديد لحياة السلطان وعهده المجيد. يرفع السلطان يده لتحية هذه الجموع الغفيرة من البؤساء، تارة ينظر ذات اليمين مانحا إياهم بعضا من بركاته السلطانية، وتارة أخرى ينظر ذات اليسار مانحا إياهم بعضا من إبتساماته الصفراء. يتقدم الموكب ويستمر الأهالي بالهتاف وتحية السلطان، الشفاه تتحرك الى الأعلى وإلى الأسفل والأيادي ترتفع وتلوح يمينا ويسارا، والوجوه البائسة العابسة بعيونها المتحجرة ثابتة على حالها. وجه الحاكم وقد إنفرجت أساريره وبدت عليه ملامح القوة والعظمة وكأنه يريد أن يؤكد أمام مولاه السلطان على مدى قدرته على بسط سيطرته وجبروته على هذه الجموع من الأهالي وإخضاعها لولاية وحكم مولاه السلطان.
يصل موكب السلطان إلى حدود أطراف البلدة وتصمت الطبول والأبواق. وقبيل أن تنقضي مراسم مهرجان وداع السلطان يتقدم الحاكم الباسم الوجه على صهوة جواده ويقترب من مولاه السلطان، يمد يده لمصافحته والسلام عليه قبل المغادرة، ويخبره عن سعادته البالغة بهذه الزيارة الكريمة الميمونة ويتمنى له أن يستكمل جولته الخريفية لهذا العام على خير ما يرام وعلى أمل اللقاء به في زيارة خريف العام القادم. يرد عليه السلطان وأياديهما لا زالت متشابكة، وعلى مسمع من كل القريبين منهما يعبر له عن شديد سروره وبالغ سعادته بتلك الحفاوة البالغة التي إستقبل بها في هذه البلدة، وعلى وفرة المحصول والضرائب التي تم جمعها من الأهالي هذا العام، ويطمئنه عن رضاه الكبير ومباركته لحكمه ولولي عهده من بعده. يستمع الحاكم إلى كلام مولاه السلطان وإبتسامة النشوى والسعادة تكاد تغمر كل ملامح وجهه. ويستمر السلطان في حديثه وقد خفت صوته وهو يهمس في أذن الحاكم ببعض الكلمات. ينقلب حال وجه الحاكم، ويعود هذا الوجه الفرح السعيد الباسم إلى طبيعته الأزلية، إلى ذلك الوجه الغاضب الذي يتطاير الشرر من عينيه، إلى ذلك الوجه الخائف الذي يرتعد من غضب سيده ومولاه السلطان.
يتحرك الموكب ويغادر السلطان وحاشيته البلدة في طريقهم لإستكمال جولتة الخريفية على جميع البلدات التي تخضع لحكمه وسلطانه. يتفرق الأهالي ويعود كل منهم إلى حيث أتى، لا ينبث ببنت شفة.
حكم الإعدام
يدخل الحاكم وزوجته وولي عهده إلى ديوان قصره الكبير، وبركان الغضب يتأجج في صدره والشرر يقدح ويتطاير من عينيه وهو يأمر الحاجب أن ينادي على مستشاريه إلى الديوان. يحضر المستشارون مسرعون مهرولون خائفون وعلى وجوههم كل ملامح الإستغراب والدهشة، كانوا يقفون إلى جانب الحاكم لحظة وداع السلطان، ولكنهم لم يسمعوا ما همس به السلطان في أذن الحاكم، لقد لحظوا تغير حال وجه الحاكم حينها ولكنهم لا يعلمون ما سر ذلك التغيير وما من أحد منهم يجرؤ على السؤال أو التفسير والتأويل.
الحاكم ما زال يصول ويجول في أرجاء الديوان ويضرب بيديه كفا على كف، وهو يفكر بما قاله مولاه السلطان ويفكر في عواقب تهديد وغضب مولاه السلطان. يقدم المستشارون الولاء والطاعة في حضرة سيدهم الحاكم وزوجته وولي عهده الميمون. ينظر بعضهم إلى بعض، يتهامسون فيما بينهم ويتساءلون!، إذ يقول أحدهم: ما الذي حصل؟!، بماذا أخطانا وماذا فعلنا حتى يغضب السلطان؟!. ويتابع الثاني قائلا: لقد بذلنا كل ما في وسعنا لتوفير أكبر قدر من المحصول والغلال رغم الجفاف وسؤ الحال، فما الذي أغضب السلطان؟!. ويستطرد الثالث قائلا: لقد أرهقنا الأهالي بالجباية والضرائب حتى نوفر له كل ما أراد من ذهب وفضة، فما الذي أغضبه؟!. ويبقى ذلك السؤال في نفوسهم لغزا ينتظر من سيدهم الحاكم له حلا.
عيون المستشارين شاخصة إلى وجه الحاكم العابس الشديد الغضب بإنتظار أن يقول شيئا حول ما جرى قبيل مغادرة السلطان. يحدق الحاكم في وجوه جميع مستشاريه، يجول النظر عليهم مرة تلو المرة، ذات اليمين وذات اليسار، ثم يتقدم ويقف في وسطهم وولي عهده إلى يمينه. يجول النظر عليهم مرة أخرى وهم كالأصنام ولكنها ترتعد من الخوف، وفجأة ينفجر صوت الحاكم عاليا غاضبا ثائرا مزمجرا وهو يقول: إن لحم الخروف الذي قدمناه إلى مولانا السلطان على وليمة العشاء بالأمس لم يكن طيب المذاق، إن لحم الخروف الذي أعددناه لعشاء مولانا السلطان لم يكن طريا ولم يكن جيد الشواء ، إن لحم الخروف الذي أكله مولانا السلطان قد سبب له الألم والأرق طوال الليل، ذلك اللحم لم يعجب مولانا السلطان، وقد غضب وهدد وتوعد، فما الذي جرى؟!، وكيف تحصل مثل تلك المؤامرة في قصر الحاكم ؟!.
يصمت الحاكم قليلا ولكن عيناه لم تزل تحدق في وجوه المستشارين واحدا تلو الآخر، ثم يعود ويستطرد في صراخه: يجب أن يعاقب المجرم المسئول عن إختيار ذلك الخروف اللعين!!، يجب أن يعاقب المجرم المسئول عن ذبح ذلك الخروف اللعين !!، يجب أن يعاقب المجرم المسئول عن شواء ذلك الخروف اللعين!!، يجب أن يعاقب المجرم المسئول عن تقديم ذلك الخروف اللعين على مائدة العشاء لمولانا السلطان!!. إن هذه لمؤامرة كبرى تهدد الأمن والإستقرار في هذه البلدة، يجب أن يعاقبوا جميعا، يجب أن ينالوا جزائهم، يجب أن يعدموا.
صدرت الأوامر النافذة، فثورة الحاكم لن تنتظر المحكمة أو القضاء العادل للفصل في هذه المؤامرة. نصبت المشانق الأربعة في ساحة سوق البلدة وسط إجراءات أمنية مشددة يقوم بها حراس وجند الحاكم المنتشرون في كل مكان. الحاكم، زوجته إلى يساره، ولي عهده إلى يمينه والمستشارون من خلفهم، كلهم يجلسون على مقاعدهم الخاصة أمام منصة المشانق لمتابعة تنفيذ حكم الإعدام. وعلى الجانب الآخر من المنصة يقف جميع أهالي البلدة من الرجال والشيوخ والنساء والأطفال الذين تم جلبهم بالقوة إلى هذه الساحة لمشاهدة هذا الاحتفال الكبير.
عدد من جند الحاكم يجرون وراءهم أربعة من المجرمين المكبلين بالأصفاد والأغلال في أيديهم وأرجلهم ويصعدون بهم إلى المنصة. توضع الحبال حول رقابهم بإنتظار أن يعطي الحاكم إشارة التنفيذ. يقف رئيس الحرس قريبا من المنصة ويتلوا على المتهمين قرار سيده الحاكم بإعدام المجرمين الخونة على ما إقترفوه من ذنب عظيم تجاه البلدة والحاكم وضيفه السلطان. وأمام هذه الجموع من بقايا البشر الذين لم يرف لهم جفن ولم تدمع لهم عين ولم تتحرك لهم شفاه ولم ينطق لهم لسان، يرفع الحاكم يده المباركة، وتتدلى أجساد المجرمين الذين إشتركوا في تلك المؤامرة الدنيئة واحدا تلوالآخر.
تم تنفيذ حكم الإعدام، وهدأت تلك الثورة العارمة التي كانت تتأجج في صدر الحاكم. وظهرت إبتسامة القوة والإنتصار جلية على ملامح وجهه القاسية وهو يمتطي صهوة جواده، تارة ينظر إلى وجوه مستشاريه المتعددة الألوان وتارة ينظر إلى وجوه الأهالي البائسة وهم ينصرفون من الساحة صامتين كما حضروا، يجرون خلفهم جثث أولئك المجرمين المتآمرين.
تداعيات المؤامرة
يعود الحاكم وزوجته وولي عهده إلى ديوان قصره، ومن خلفهم قطيع المستشارين لمتابعة تطورات وتداعيات تلك المؤامرة على أمن وإستقرار البلدة. الحاكم يجلس على كرسي عرشه، زوجته تجلس إلى يساره ، وولي عهده يجلس إلى يمينه، والمستشارون يصطفون وقوفا على اليمين وعلى اليسار ورؤوسهم متدلية على صدورهم، ينظرون إلى الأرض خائفين مرتعدين، صامتين ناصتين لما سوف يقوله سيدهم الحاكم المغوار.
وكعادته قبل أن يفتح فمه للحديث أو للصراخ، يجول الحاكم ببصره على وجوه مستشاريه يمينا ويسارا، حتى يبث فيهم الرعب والخوف، ثم يقف ويتقدم إلى وسطهم والى جانبه ولي عهده، ويجول ببصره على وجوههم مرة أخرى ليبث فيهم مزيدا من الرعب والخوف. يبدأ كلامه إليهم بالحديث عن هذه الظروف القاهرة والمصيرية التي تمر بها البلدة نتيجة لتلك المؤامرة الكبرى، يهددهم ويتوعدهم بذلك المصير الذي ناله أولئك المجرمين الخونة .
يستمر الحاكم في التهديد والوعيد والحديث عن عظيم غضب مولاه السلطان الذي لا يستطيع أحد أن يصده أو يقف في وجهه، وما يجب عليه أن يفعله لإعادة اكتساب نعمة ثقة ورضاء مولاه السلطان ومباركته لحكمه وولي عهده من بعده. الكل ينصت ويصغي، والكل يهز برأسه مؤيدا لقول الحاكم أو مستنكرا لتلك الفعلة الشنيعة، لكن أحدا منهم لا يجرؤ أن ينطق بكلمة أو يتفوه بحرف واحد. فالحاكم هو الذي يقول وقوله الحق، والحاكم هو الذي يقرر وقراره دائما على صواب، وعلى الجميع السمع والطاعة وحسن التنفيذ.
يختم الحاكم صراخه ووعيده وأوامره بتشكيل لجنة خاصة برئاسته وتحت إشرافه المباشر لدراسة ذيول وتداعيات تلك المؤامرة الدنيئة، ولوضع الخطط المناسبة بكافة تفاصيلها لمتابعة متطلبات وواجبات توفير وتجهيز الخروف المناسب لوليمة عشاء مولاه السلطان في خريف العام القادم. وتصدر الأوامر إلى مستشاريه أن يجولوا في البلدات الغربية بحثا عن واحد من أولئك الخبراء الضالعين في معرفة أجود سلالات الخراف وأساليب تربيتها ورعايتها بالإضافة إلى الخبرة الطويلة في أصول الذبح والشواء وإعداد الموائد السلطانية.
--------------------->>>> يتبع جزء 2 >>>>
التعليقات
(12)
ابداع يااستاذ موفق واسقاط رائع على وضع حكام هذا الزمن وكل شيء ولا غضب الحاكم وننتظر الجزء الثاني وبالتوفيق
أصوات: +0
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أرسلت بواسطة زهدي الزمر , مارس 01, 2010
الاستاذ المبدع موفق مدحت الذياب
كل الابواب مغلقة ... كل المتاجر مغلقة ... كل الافواه مغلقة ... الالسن مقطوعة ... الاذان مصمومة ، وسياط الجلاد تكوي ظهور الكبار والصغار ، الرجال والنساء ، الابدان البائسة عارية ... والاصنام البشرية خائفة زائغة ابصارها ... ولحم الخروف اثمن من لحم الرعية ، وظل الله على الارض بانتظار الوليمة .
شكراً لتعليقك على قصة حذاء العيد ، وخريف خروف انجاز رائع ، ننتظر المزيد ... لك محبتي وتقديري
زهدي الزمر
أصوات: +0
كل الابواب مغلقة ... كل المتاجر مغلقة ... كل الافواه مغلقة ... الالسن مقطوعة ... الاذان مصمومة ، وسياط الجلاد تكوي ظهور الكبار والصغار ، الرجال والنساء ، الابدان البائسة عارية ... والاصنام البشرية خائفة زائغة ابصارها ... ولحم الخروف اثمن من لحم الرعية ، وظل الله على الارض بانتظار الوليمة .
شكراً لتعليقك على قصة حذاء العيد ، وخريف خروف انجاز رائع ، ننتظر المزيد ... لك محبتي وتقديري
زهدي الزمر
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
أرسلت بواسطة محمد حسن فقيه , مارس 01, 2010
أرسلت بواسطة محمد حسن فقيه , مارس 01, 2010
الأستاذ الفاضل : موفق مدحت الذباب
السلام عليكم
قصة جميلة ، اسلوب عذب يشد القارئ ، تصوير,واقعي حي مؤثر لأحوال الشعوب المقهورة والمغلوبة ، اسقاطات بدبعة في زمن الخطأ
حبذا مراجعة النص لبعض الملاحظات البسيطة الطباعية واللغوية
شكرا لإبداعك
ولك خالص التحية
أصوات: +0
السلام عليكم
قصة جميلة ، اسلوب عذب يشد القارئ ، تصوير,واقعي حي مؤثر لأحوال الشعوب المقهورة والمغلوبة ، اسقاطات بدبعة في زمن الخطأ
حبذا مراجعة النص لبعض الملاحظات البسيطة الطباعية واللغوية
شكرا لإبداعك
ولك خالص التحية
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي


فى آخر كلمة فى المقطع الثا..



------------
منتظرة الجزء الثاني بشغف و لهفة
الناقدة
flame