السبت, يوليو 31, 2010
   
حجم الخط

أجســــــــــاد ...

تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 

جلست بشرفة بيتي، وقد توقفت الكهرباء عن العمل، وهدمت البيوت في المدينة، فأغرقت المدينة في شيء غامض إلا من ناس يمرون، نظرت إلى الشيء الغامض فلم يعد في شكله إلا شيء مظلم جامد .

القمر المعتاد الحضور كل مساء لم يأت في مساء اليوم إلا بقعة سوداء نصف بادية، قد تلون قرصه بالسواد بعد أن اعتاد في بياضه، وغاب نوره في السماء والأرض، المدينة ماتت والقمر يرثي لها الآن .

لأتذكر الأيام الفائتة، القاعدون حتى الفجر والمنتشرون تحت المصابيح في الليل كانوا يشربون حولها حتى الثمالة، فإذا الخيط الأبيض ينتشر ولا تحصي منهم إلا الأجساد الصامدة. بلساني أحصيتهم، لأرى فيهم إن بقوا على عددهم أو مات صقر منهم ! .

في الليل الآتي سيستردون أجسادهم، وسينطلقون تحت المصابيح المضيئة حتى يسقطوا ثانية ....

أين هم هؤلاء الهامدون أثناء ضوء النهار ؟

والشمس أكانت ترحمهم لو رأت شرابالليل يهيمن ؟

لو فعلوها لما عاشوا... فهي إذا كرهت أحرقت .... !

 

 

 

 

عزيز العرباوي

كاتب

 

التعليقات (0)add
أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy

انقر هنا لقراءة المزيد من الكاتب

مرحبا بك

احدث التعلقيات

ابحث عن صديق

أنا أبحث عن
العمر بين
إلى
المكان :
المدينة
الولاية
البلد

فيديو اليوم



المتواجدون الآن

6 مستخدم و 562 ضيف متواجدون

أحدث نشرات المجموعات

  • جماعة النقاد الجدد اصدقائى الكرام أرانا تقاعسنا كثيرا وأرجو ان نعود الى نشاطنا حتى نضمن لهذه الجماعة الاستمرار منتظر مق...
  • رؤى اهل الرواية - اقصد الروائيين - المظلومين في هذا الزمن دون غيرهم من المبدعين ففي خمسنات القرن الماض...
  • ابداع الشعر قمرى أبثه لحنى وإن شجى بى همى أقول له ماعدت بالهم أهتم

أحدث الصور

أحدث الاعضاء

أحدث الفيديو