الخميس, سبتمبر 09, 2010
   
حجم الخط

نجح الدفاع .. وفشل المتهم !!

تقييم المستخدمين: / 3
سيئجيد 

وجهت لصالح تهمة قتل مراد عمداً. كانت التهمة واضحة ومثبتة بالتأكيد في الكثير من تفاصيلها. وهناك شهود ادعاء سمعوا التهديد وشاهدوا الضحية برفقة المتهم في ليلته الأخيرة.. بعدها لم يعد مراد إلى لبيت، واختفت آثاره.

المشكلة التي واجهت المحكمة ان جثة مراد، الذي من المفترض انه قتل حسب الإدعاء.. لم يعثر عليها. مراد اختفى والجثة غير موجودة. وليس من عادة مراد ان يتأخر عن البيت بدون اتصال للتبليغ عن سبب تأخره، كما يقول أبناء عائلته.

اذا وقعت جريمة قتل فأين الجثة؟

أين أداة القتل؟

كل الدلائل والشهادات المجموعة تشير الى ارتكاب جريمة قتل.. ولكن لا أثر لارتكاب جريمة، لا الأداة ولا الجثة... ولا اعتراف من المتهم!!

صالح قال انه سيخفي مراد عن الوجود. وهذه الأقوال مؤكدة من عدد من شهود الادعاء.. وكانت محاولة من صالح لقتل مراد في السابق.. عوقب عليها صالح بالسجن لمدة سنة ونصف السنة.. تحت بند الاعتداء العنيف. ولكن رغبة صالح بإخفاء مراد من الوجود لا تعني تلقائياً انه قتله.

أين اختفى مراد اذا كان حياً؟

كل الإعلانات في الصحف، والبحث عنه في الأماكن التي اعتاد على ريادتها لم تسفر عن شيء.

وجد مع صالح مسدس، تبين انه مرخص، أثبت الكشف المخبري انه استعمل قبل فترة تقع ضمن الفترة التي اختفى فيها مراد. بل ووجدوا بقعة دم صغيرة جداً على ملابس صالح، بين فحص الحمض النووي انها من دم مراد.

اذن شبهة ارتكاب جريمة قتل مسألة واردة.

هل تكفي الأدلة التي بيد الشرطة؟

الشرطة تدعي انها إثباتات كافية لارتكاب جريمة، خاصة وان المتهم صالح، وحسب كل الأدلة، هو آخر من كان برفقة مراد.

صالح يصرّ انه أطلق رصاصتين اثناء الصيد عندما هاجمه خنزير برِّي. وشهد على صحة أقواله صيادان كانا برفقته.

هل يمكن محاكمة قاتل بلا جثة بالاعتماد على دليل، لم تثبت جهة استعماله؟

لست رجل قانون لأجيب على هذه الأسئلة. انما يهمني ما حدث فعلا في سير المحاكمة.

صالح حافظ على صمته وموقفه انه لا يعرف شيئاً عن مصير مراد بعد ان تركه في تلك الليلة، بعد ان تصافيا عن خلافات الماضي، وقد شاهدهما الكثيرون سويةً يتضاحكان، كما أصر صالح في أقواله... وأوكل الدفاع عنه لأحد أفضل محامي الجنايات.

الادّعاء عبر الدلائل التي يملكها، وعبر الشهود كان واثقاً بأن المحكمة ستدين صالح بالقتل عمداً.. حتى بدون وجود الجثة، اعتماداً على وجود بقعة الدم على ملابس صالح... التي ادعى صالح انه لا يعرف كيف وصلت قميصه، لأن مراد كان معصوب الأصبع مسبقاً من جرح، وان وجودهما معا في تلك الليلة، التي شوهدا فيها سوية، كان إشارة واضحة الى انتهاء الخلاف بينهما.

محامي الدفاع أصرّ انه بدون جثة كل الدلائل بلا قيمة.. وتعتمد على تأويلات وليس على حقائق مثبتة.

في جلسة التلخيص لجأ محامي الدفاع الى مقلب معين ليثبت براءة موكله صالح. قال في مرافعة دفاعه:

-         المحكمة الموقرة.. اليوم سأفاجئكم.. خلال دقائق سيدخل قاعة المحكمة من بابها السيد مراد الذي يتهم موكلي بقتله.. رجاء انظروا إلى مدخل القاعة.

ونظر الى مدخل القاعة، كذلك نظر القاضي.. ووقف ممثل النيابة ونظر نحو المدخل.. ونظر الحضور في المحكمة نحو المدخل..

وبعد لحظة تابع محامي الدفاع :

-         بالطبع لن يدخل أحد.. أوهمتُكم بأن مراد سيدخل الى القاعة، لأنكم غير واثقين من مقتله.. كلكم نظرتم نحو باب المدخل.. كلكم توقعتم ان يدخل مراد.. لذا أدعي أمامكم، انه في هذه المحكمة، يوجد شك معقول بأن أحدا ما قتل. وانا أصر ان تصدر المحكمة قراراً ببراءة موكلي.

وجاء يوم إصدار قرار الحكم. دخل القاضي، جلس مكانه، قرأ تفاصيل الملف ورقمه، ثم قال انه قرر إدانة المتهم صالح بقتل مراد عمداً...

ولم يستطع محامي الدفاع الصبر:

-         كيف يجوز يا سعادة القاضي ذلك ، ألم تنظروا جميعكم الى باب المحكمة توقعاً بدخول مراد؟

رد القاضي :

-         حقا.. هذا صحيح. كان لدينا شك في القتل، ونظرنا نحو باب قاعة المحكمة. ولكن المتهم صالح هو الوحيد الذي لم ينظر نحو الباب!!

 

نبيل عودة – كاتب وناقد واعلامي – الناصرة

هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
 

التعليقات (11)add
فايز الأشتر
تقدير
أرسلت بواسطة فايز الأشتر , أبريل 09, 2010
الأستاذ نبيل عودة،أعجبتني كثيراً كتابتك،وجدت فيها أبداع نابع عن فكر و معرفة،لك مني كل التقدير و الأحترام.
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
يزن الزيودي
...
أرسلت بواسطة يزن الزيودي , أبريل 09, 2010
بالرغم من قرائتي قصة مشابهة جدا ضمن سلسة من قصص الأذكياء الا انني استمتعت بهذا الاسلوب المشوق لسردها

دام لك الالق اساتذنا

و هذا نص القصة المشابهة :

"عندما كادت هيئة المحكمة أن تنطق بحكم الاعدام على قاتل زوجته والتى لم يتم العثور على جثتها رغم توافر كل الادلة التى تدين الزوج - .. وقف محامى الدفاع يتعلق بأى قشة لينقذ موكله ... ثم قال للقاضى
"ليصدر حكماً باعدام على قاتل ... لابد من أن تتوافر لهيئة المحكمة يقين لا يقبل الشك بأن المتهم قد قتل الضحية ..
و الآن .. سيدخل من باب المحكمة ... دليل قوى على براءة موكلى و على أن زوجته حية ترزق !!...
و فتح باب المحكمة و اتجهت أنظار كل من فى القاعة الى الباب ...
و بعد لحظات من الصمت و الترقب ...
لم يدخل أحد من الباب ...
و هنا قال المحامى ...
الكل كان ينتظر دخول القتيلة !! و هذا يؤكد أنه ليس لديكم قناعة مائة بالمائة بأن موكلى قتل زوجته !!!
و هنا هاجت القاعة اعجاباً بذكاء المحامى ..
و تداول القضاة الموقف ...
و جاء الحكم المفاجأة ....
حكم بالإعدام
لتوافر يقين لا يقبل الشك بأن الرجل قتل زوجته !!!
و بعد الحكم تساءل الناس كيف يصدر مثل هذا الحكم ...
فرد القاضى ببساطة...



عندما أوحى المحامى لنا جميعاً بأن الزوجة لم تقتل و مازالت حية ... توجهت أنظارنا جميعاً الى الباب منتظرين دخولها
الا شخصاً واحداً فى القاعة !!!
انه الزوج المتهم !!

لأنه يعلم جيداً أن زوجته قتلت ...
و أن الموتى لا يسيرون "
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
يزن الزيودي
تنويه
أرسلت بواسطة يزن الزيودي , أبريل 09, 2010
تصحيح لخطأ بالطباعة : قرائتي : قراءتي
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
نبيل عودة
ابيستمولوجيا في التط
أرسلت بواسطة نبيل عودة , أبريل 09, 2010
شكرا على التعقيبين
الطرفة بحد ذاتها تحكى باشكال كثيرة .. وقد استعملت عشرات الطرف في قصصي الأخيرة بعد ان اعدت تشكيلها وصياغتها من جديد ، في محاولات لفهم جوانب فلسفية.
أجل الطرفة هي حكمة فلسفية .
تعالوا ندخل الآن في موضوع يعرف بالفلسفة ب "ابيستمولوجيا " وهو فرع في الفلسفة يتناول أصل المعرفة وطبيعتها ومداها ومدارسها المتنوعة . هناك من يقول ان اساس المعرفة هي الحواس (تيار التجريبيين )، والبعض يقول ان المعرفة مصدرها العقل لا التجربة الحسية ( التيار العقلاني ) .

والسؤال الفلسفي هنا كيف نعرف عن شيءاذا كنا في الواقع لا نعرف شيئا _ حالة القتل مثلا ؟
في العصور الوسطى احتدمت حول المسائل المشابهة نقاشات طويلة ، وأهمها السؤال : هل تجسد الإله يتفوق على العقل ، كمصدر للمعرفة الانسانية ، او العكس ؟

الفيلسوف الفرنسي ديكارت (القرن 17 ) فضل العقل السوي عن الإلهي كمصدر للمعرفة .

اذن هل نعتمد على العقل السوي في معرفة القاتل ؟ام لا بد من مشاورة نصوص القوانين الجافة ..؟

هل يكفي العقل ، عبر معرفة ما جرى في المحكمة ، وعدم التفات المتهم لجهة الباب توقعا لدخول القتيل ، كاثبات مؤكد على ارتكاب الجريمة؟
ام لا بد لنا من الإلتصاق بالنصوص الجافة ؟!

هل من قيمة للعقل البشري ؟


هل العقل البشري مخير ، حر التفكير ، مبدع ، ام مسير حسب قوانين جاهزة ، تماما مثل اسلوب التلقين الديني الذي ينفي العقل ، ويصل الى مرحلة نفي الجسد واستعباده ؟

هذا هو الامتحان الذي حاولت طرحه في هذه القصة؟

لم اكتبها كطرفة او للحديث عن ذكاء قضاة المحاكم ، كما يظن البعض .. نفس الأمر مع سلسلة قصصي الأخيرة كلها .
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
موفق مدحت الذياب
الذكاء الحاد
أرسلت بواسطة موفق مدحت الذياب , أبريل 10, 2010
الأستاذ الفاضل نبيل عودة


سلام..

لقد كتب الأستاذ يزن الزيودي في مداخلته ما يشير إلى إتهام مبطن ومؤدب بنقل تلك القصة مع التصرف دون الإعلان عن مصدرها. وما مداخلتي هذه إلا لتوقيع شهادتي لكم بالذكاء الحاد في كيفية إستيعاب صدمة الإتهام ومن ثم شن الهجوم الفلسفي المضاد بتقديم التحليل التجريبي والتعليل العقلاني لمضمون هذه القصة.

أعتذر.. ولكنها كانت حالة فريدة إستوقفتني، وعسى أن أكون مخطئا في تعليلي العقلاني.

مع خالص تحياتي


التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
يزن الزيودي
...
أرسلت بواسطة يزن الزيودي , أبريل 10, 2010
أستاذي الفاضل نبيل عودة :

اسمح لي بمداخلتين

الأولى:
صحيح ان غالبية نصوص القوانين جافة لكنها تجمع بين المنهجين العقلي و التجريبي
فالشك دائما يفسر لصالح المتهم
و الشك لا يبطل اليقين
و للقاضي دائما مساحة تقوم على المنهج العقلي تسمى : قناعة المحكمة ( لكنها مساحة لا تسمح بالمناورة في غياب الادلة الحسية )

الثانيه :
الشيء بالشيء يذكر
هذا اقتباس من كتاب الحيوان للجاحظ و هو من اوائل من اعتمد الشك المنهجي :

«واعرف مواضع الشَّك وحالاتها الموجبة لها لتعرف بها مواضع اليقين والحالات الموجبة لـه، وتعلَّم الشَّك في المشكوك فيه تعلُّماً، فلو لم يكن في ذلك إلا تعرُّف التَّوقُّف ثُمَّ التَّثبُّت، لقد كان ذلك مما يُحتاج إليه. ثمَّ اعلم أنَّ الشَّكَّ في طبقاتٍ عند جميعهم، ولم يُجمعوا على أنَّ اليقين طبقات في القوَّة والضَّعف»

أستاذي الفاضل موفق الذياب :

باعتقادي أن من الأولى أن يصدر الاعتذار مني على فضاضتي ، و أرجو ان تفيد "عساك" التمني

أعتذر
ودمتم كما تحبون
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
نبيل عودة
يكفيني الذكاء العادي
أرسلت بواسطة نبيل عودة , أبريل 10, 2010
لأستاذ موفق مدحت الذياب
ملاحظتك عزيزي ناقصة شيء آخر ، اني استعملت لغة الضاد ايضا في قصتي ؟؟
عزيزي
من الضروري ان اوضح أمورا اساسيا .
اولا استعملت عشرات الطرف في بناء قصصي ، والطرفة هي خلاصة الثقافة الشعبية لكل شعوب الأرض ، ولدي عشرات الطرف التي تنتظر ان أجد لها المبنى القصصي المناسب ، الى جانب أكثر من 45 قصة جاهزة نشرت معظمها. .
الطرفة المذكورة عرفني عليها مشكورا الأستاذ يزن الزيودي ،وحتى لو فرضنا اني كنت أعرفها ، فهي ليست طابو الا بنصها وأبطالها وسردها.
طرفتي أخذتها من الفكاهة الأمريكية ، وهي مركبة بطريقة مختلفة بحيث ان الحكم يصدر من هيئة المحلفين .حول مسالة اغتصاب .والطرفة الأصلية لا تتعدى الخمسة أسطر. فرأيت بها مقاربة لموضوع فلسفي يتعلق ب "الأبيستمولوجيا ".. وهو ، الفلسفة ، الموضوع الذي يشغلني ، وعبره احاول رؤية واقعنا من جميع نواحيه.. رغم اني أبتعد عن زج التفسير الفلسفي المباشر في قصصي ، وأضيفة اذا وجدت فرصة مناسبة ...
راجع قصصي الأخيرة ستجد ان قصصها مبنية على طرف مختلفة من مصادر مختلفة ، وانتبه اني استعمل لغة الضاد ايضا ؟ ربما هذا يحتاج الى اتهام مبطن أيضا ؟؟
أخي العزيز
النقل او النسخ او السرقة الأدبية هو أمر آخر .. عندما نتحدث في قصصنا عن علاقة حب ، أحيانا مشابهة تماما بتفاصيلها عن قصص أخرى قرأناها ، او عندما نتحدث عن سجن ومسجونين ، قد نجد شخصيات مشابهة لشخصيات من قصص أخرى ، او عندما نكتب عن واقع معين مهما كان ، ستجد ان قصصا كثيرة يتصادف فيها تشابه في الفكرة لدرجة تبدو نقلا للحدث والشخصية ..السؤال الى اين يتجه الكاتب في نصه وفكرته من الحدث ، وهل حقا قام بنقل الحدث ام ببناء خاص به ، مختلف سردا وتعابيرا وبتفاصيله وأجواءئه ومبناه القصصي وعناصر الدهشة في النص ؟
سنظل كادباء نلتقط من على الأرصفة والشوارع افكارنا ، والا لا قيمة لكوننا نمثل واقعا اجتماعيا وثقافيا.
لا أعرف اذا كنت تمارس الأدب والكتابة الأدبية .. ولكن لا يوجد أديب على وجه الأرض ، الا ويخرج مادته من داخل مجتمعه ، من قضايا حياتية ملموسة ، من قصص طفولته وشبابة وشيخوخته ، من أحداث يومية يعيشها وترسخ في الذاكرة حتى يحين موعدها ، من شخصيات أثرت على واقعه وتأثرت بها او شده شيء مميز فيها لا يلمسه غيره ، الفرق انه يعيد هدمها وبنائها بما يتلائم مع رؤيته المعرفية او الفلسفية ، ومع المبنى الذي يتشكل في ذهنه كأفضل شكلا لتقديم فكرته .
مرة أخرى راجع قصصي الأخيرة كلها ، وتجاوز عدد ما نشرته منها ال 30 قصة ، بنيتها على اساس طرف معروفة متصرفا بالطرفة بما اراه يخدم فكرتي ، ومنها مثلا قصص الديوك ... وانا على ثقة انك ستجد قصصا مشابهة أخرى ، ولعل ذلك يفتح لك الطريق نحو عالم القص ؟!
شكرا على اثارتك هذا الموضوع
وآمل اني لا أتجاوز حق أحد باستعمالي للغة الضاد أيضا !!
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
يزن الزيودي
...
أرسلت بواسطة يزن الزيودي , أبريل 10, 2010
أستاذي الفاضل :

في البداية لقد كان تعليقي الاول واضحا وضوح الشمس و هو انني اعجبت باعادة سرد القصة و ما القصة ذات الخمسة اسطر الا دليل على فرق الاسلوب القصصي بينهما .
سيدي الفاضل حين ترجمت مؤلفات شكسبير و مؤلفات فكتور هوجو و ميشيل زيفاكو و العديد من غيرهم بقيت تلك المؤلفات تحمل اسم كاتبها الاصلي
و حين أعاد المنفلوطي اعادة صياغة الفضيلة و الشاعر و مع اشارته للمؤلفين الاصليين بقيت تحمل اسمه هو لانها لم تكن ترجمة بقدر ما كانت عملا ابداعيا باعادة سرد القصة بلغة الضاد !
سيدي الفاضل لست اديبا و لا قاصا و لا روائيا لكنني الهدف الاول الذي يسعى كل قاص و روائي لايصال رسالته اليه
انني ببساطة امثل شريحة القراء !
و ان كان استاذي موفق الذياب قد فسر ردي باستخدام المنهج العقلاني فاستغرب كيف وصل الى تلك النتيجة و الشك لا يبطل اليقين .
أستاذي في مداخلتي الاخرى ناقشت مغزى القصة ذاته و محورها الاساسي و اشرت الى مداخلة استاذنا موفق الذياب برجائي ان تكون كلمة عسى تفيد التمني لا التوكيد

أعتذر مرة أخرى على سوء اسلوبي بالتعبير الذي جعل الامور تأخذ منحى يعلم الله وحده انني لم اقصده

و كأحد القراء الذين تتفاوت قدراتهم العقليه و التي تحاولون معشر الادباء ان توصلوا اليهم رسالتكم بذكاء و اقتدار اقول :
رسالتك وصلت استاذي الفاضل .
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
نبيل عودة
لم تقل ما يحوج الإعتذار يا يزن ..
أرسلت بواسطة نبيل عودة , أبريل 10, 2010
عزيزي الأستاذ يزن الزيودي
اطلاقا لم تخطئ التعبير ولا ضرورة للإعتذار ، العكس هو الصحيح ، اشكرك على المعلومة التي قدمتها ولا ارى بذلك خروجا عن المنطق ، بل خطوة سليمة تماما .
الأستاذ موفق فهم ، او بنى ما تخيله هو .. مثبتا عدم المامه المؤسف بالتأليف الأدبي ، متوهما ان المؤلف يخترع الحكايات ..
ومع ذلك طرح موضوعا هاما اعطاني الفرصة للتوضيح بدون ان اشعر بأي تجاوز ..
الحوار وخلاف الرؤية والرأي هو أمر صحي .. شرط ان نحافظ على الاحترام المتبادل ، وان نسستفسر قبل ان نوجه التهم .
ومن جانبك لم يصدر ما يعيق على الحوار، بل كنت أهلا له .
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
موفق مدحت الذياب
...
أرسلت بواسطة موفق مدحت الذياب , أبريل 10, 2010
الأستاذ الفاضل نبيل عودة


سلام..

أكرر لكم بأني قدمت مداخلتي على سبيل المدح لا القدح والذم، فالخروج من مطب أو مأزق أو فخ نصب عمدا أو عن غبر عمد يحتاج إلى عبقرية فذة لتجاوزها، ولا يستطيعها غير المتمرسين الأذكياء سواء في مجال الأدب أو غيره.

أما قولكم : " الأستاذ موفق فهم، او بنى ما تخيله هو .. مثبتا عدم المامه المؤسف بالتأليف الأدبي ، متوهما ان المؤلف يخترع الحكايات .."، فلا داعي لهذا الإستنتاج لأني لم أدعيه يوما في حياتي، لكن يبقى من واجب المؤلف أو الكاتب أن يتصرف بحكايات الأزمان السالفة فيما يفيد الغاية والفكرة مع عدم إسقاط واجب التنويه إلى مصدر تلك الحكاية. ودمتم بخير..
======================

الأستاذ الفاضل يزن المزيودي

حسب ما أعلمه.. فإن " عسى " على لسان العامة منا لا تفيد إلا التمني... والله أعلم..


مع خالص تحياتي للجميع




التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
يزن الزيودي
...
أرسلت بواسطة يزن الزيودي , أبريل 10, 2010
أستاذي الفاضل موفق الذيب :
و ما اعلمه ايضا ان عسى لا تفيد الا التمني
فاما الاشفاق في المكروه أو الترجي في المحبوب الا في خطابه سبحانه و تعالى على قول البعض

لكن ما قصدته انني ارجو ان لا تكون متأكدا من تحليلك و بهذا تكون كلمة عسى وردت على سبيل التواضع او المجاملة الادبية و ليس على سبيل المعنى الشائع لها

و انني اتفق معك بموضوع التنويه لمصدر الحكاية ولكن بالنسبه لهذه القصة فليس معروف كاتبها الاصلي على وجه التحديد و هي معروفه كأحد القصص الشعبيه القديمة و ربما لانتشارها لم يشر الاستاذ نبيل عودة الى انها من وحي الادب الغربي او القصص الشعبيه الغربية.

يبدو ان سوء استخدامي التعابير و المفردات ادى الى احتدام سوء التفاهم
مرة أخرى اعتذر من استاذي الفاضلين كقارئ تجاوز دوره فأساء استخدام القلم

و دمتم كما تحبون
التبليغ عن إساءة
تصويت سلبي
تصويت إيجابي
أصوات: +0
أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy

مرحبا بك

احدث التعلقيات

ابحث عن صديق

أنا أبحث عن
العمر بين
إلى
المكان :
المدينة
الولاية
البلد

فيديو اليوم



المتواجدون الآن

1 مستخدم و 522 ضيف متواجدون

أحدث نشرات المجموعات

  • زمن الرواية إلى روح والدي وأحتسبه عند الله من الشهداء كنت قلبي يا قلبي ففارقتني و هل يحي انسان بلا قلب وكن...
  • زمن الرواية يقول الكاتب الكبير أنيس منصور : في كتابه ( كل معاني الحب) عن الفيلسوف الوجودي (كيركجور) : [الاستاذ ا...

أحدث الصور

أحدث الاعضاء

أحدث الفيديو